أعلنت الشرطة الأمريكية اليوم الأحد مقتل شخص وإصابة 11 آخرين فى حادث إطلاق نار بمدينة مينابوليس شرقي الولايات

الشرطة,حوادث,تويتر,إطلاق نار,الدستور,حادث,أمريكا,ترامب,أسلحة,احتجاجات أمريكا,تظاهرات فى أمريكا

الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 07:39
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

مقتل وإصابة 12 شخصًا في إطلاق نار بمينابوليس

إطلاق نار فى أمريكا
إطلاق نار فى أمريكا

أعلنت الشرطة الأمريكية اليوم الأحد، مقتل شخص وإصابة 11 آخرين، في حادث إطلاق نار بمدينة مينابوليس شرقي الولايات المتحدة الأمريكية، ويعيد الحادث الجدل الذي أثير من قبل حول العنف الناجم عن حرية اقتناء الأسلحة وحملها في أمركيا.



حوادث اقتناء الأسلحة في أمريكا

ونشرت شرطة مدينة مينابوليس عبر صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي تويتر، “أنه تمت إصابة مجموعة أشخاص بأعيرة نارية ونقلوا إلى مستشفيات في المنطقة”.

وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، صورا تم نشرها على موقع فيسبوك، لشخص ممدد على الأرض ومن حوله العشرات يطلبون المساعدة، وفقًا لوكالة سكاي نيوز.

وأصبحت حوادث إطلاق النار في أمريكا أمرًا شائعًا بسبب إمكانية شراء وحيازة الأسلحة بموجب التعديل الثاني من الدستور الأمريكي.

وذكرت سكاي نيوز، أن معارضوا هذه المادة من الدستور الأمريكي يرون أن اقتناء الأسلحة بهذا الشكل يؤدي إلى موت عشرات الآلاف من الأبرياء بشكل سنوي، وسط دعوات أمريكية إلى تقنين اقتناء قطع السلاح.

وعلى صعيد آخر، تدافع هيئات أميركية أخرى، عن اقتناء المواطنين للسلاح، مثل الجمعية الوطنية للبنادق  وتنظر إلى حق اقتناء السلاح على أنه حق دستوري غير قابل للنقاش.

مقتل شاب آخر بالرصاص خلال الاحتجاجات

وأعلنت شرطة مدينة سياتل، أمس السبت، أنها تحقق في مقتل شخص بالرصاص وإصابة آخر، بالمدينة التي يعتصم محتجون على عنف الشرطة والعنصرية ضد السود.

وأوضحت شرطة سياتل، أن المنطقة المعنية خالية من الشرطة منذ 8 يونيو الجاري، وأكدت مستشفى هاربر فيو أنها استقبلت شخصين في الساعات الأولى من صباح السبت، توفي أحدهما ويبلغ 19 عامًا فقط بعد وصوله للمشفي بوقت قصير، بينما يتواجد الآخر في العناية المركزة، وهو في حالة حرجة.

يذكر قيام محتجون أمريكيون، أمس، بتدمير وإحراق نصبًا تذكاريًا لأحد القادة الكونفدراليين في واشنطن، والذي أدى لغضب كبير من جانب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

ودمر عشرات المحتجين، تمثال الجنرال ألبرت بايك، ثم قاموا بإحراقه ليعبروا عن غضبهم من عنف الشرطة بعد مقتل المواطن الأمريكي من أصل أفريقي جورج فلويد، وكان يعد النصب التذكاري للجنرال ألبرت بايك التمثال الوحيد لضابط كونفدرالي.

وعبر ترامب عن غضبه من الحادثة، وكتب في تغريدة له على تويتر: “لا تقوم شرطة العاصمة بعملها لأنها تشاهد تحطيم التمثال وحرقه، ويجب القبض على هؤلاء الناس على الفور، أنهم عار على بلدنا”.