رحل عن عالمنا صباح اليوم الأحد أسطورة كرة القدم العراقية أحمد راضي.. المزيد

فيروس كورونا,أحمد راضي

الثلاثاء 29 سبتمبر 2020 - 22:26
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

صاحب الهدف الوحيد في المونديال

أحمد راضي.. وضع العراق في العالمية وهزمه كورونا

أحمد راضي نجم المنتخب العراقي
أحمد راضي نجم المنتخب العراقي

رحل عن عالمنا، صباح اليوم الأحد، أسطورة كرة القدم العراقية، أحمد راضي، نجم المنتخب العراقي في فترة الثمانينات، بعد إصابته بـ فيروس كورونا الذي أودى بحياته؛ ليتوفى في سن 56 عامًا، بعد رحلة طويلة سواء على الساحة الرياضية أو السياسية العراقية طوال تاريخه الكبير.



الأسطورة العراقية أحمد راضي هو أحد أساطير الكرة العراقية والذي وُلد في بغداد في 21 أبريل 1964، وبدأ حياته بشباب نادي الشرطة العراقي، قبل الانضمام لصفوف الزوراء الذي تم تصعيده لصفوف فريقه الأول عام 1982، وهو في سن الثامنة عشر ويستمر لمدة عامين.

رحل راضي لنادي الرشيد عام 1984، والذي كان أحد أكبر أندية العراق وقتها، قبل إلغاء النشاط الرياضي فيه، ثم يعود راضي لصفوف الزوراء عام 1990 ويستمر حتى عام 1993، قبل أن ينتقل لمدة 4 سنوات في صفوف الوكرة القطري ثم يعود عام 1997 لصفوف الزوراء، ويعتزل عام 1999 وهو في سن الخامسة والثلاثين.

 

 

ونال راضي الدوري العراقي 7 مرات وكأس العراق 5 مرات والفوز بالبطولة العربية 3 مرات مع نادي الرشيد، الذي قاده هو الآخر للوصول لنهائي بطولة آسيا للأندية، وحصد اللاعب هداف الدوري العراقي في الفترة من 1986 وحتى 1992.

أحمد راضي صاحب أكبر إنجاز

ويعتبر أحمد راضي هو صاحب أكبر إنجاز للكرة العراقية، وذلك عقب فوزه بلقب أفضل لاعب آسيوي عام 1988، وفي العام التالي قاد فريقه الرشيد للوصول لنهائي دوري أبطال آسيا، وخسر أمام السد القطري بفارق الهدف خارج الأرض حيث فاز الرشيد في بغداد بثلاثة أهداف لهدفين سجل أحدهما أحمد راضي، في حين فاز السد بهدف في ملعبه ليتوج باللقب.

راضي نجم منتخب العراق

ويُعتبر راضي هو أحد نجوم العراق منذ أن لعب للفريق الأول عام 1982، حيث يحتل المركز الثاني في ترتيب الهدافين التاريخيين للمنتخب العراقي، برصيد 62 هدفًا سجلها في 121 مباراة لعبها في الفترة التي لعبها منذ 1982 وحتى عام 1997، وذلك خلف أسطورة العراق حسين سعيد الذي سجل 78 في 137 مباراة.

 

 

قاد أحمد راضي منتخب بلاده للفوز بالميدالية الذهبية في دورة الألعاب الآسيوية 1982، والتي قامت في نيودلهي، لتكون بوابة اللاعب صاحب 18 عامًا لقلوب الجماهير.

استمر الأمر، حتى قاد اللاعب الفذ منتخب أسود الرافدين؛ للتأهل لدورة الألعاب الأولمبية مرتين متتاليتين الأولى عام 1984 في لوس أنجلوس الأمريكية ثم المرة الثانية عام 1988 في مدينة سيول الكورية.

اللقطة الأبرز في حياة راضي مع منتخب العراق هي قيادته للمنتخب لكأس العالم 1986، والتي أُقيمت في المكسيك للمرة الأولى والوحيدة، التي يُشارك فيها العراق في المونديال، وكان أيضًا هو صاحب هدف العراق الوحيد في المونديال، والذي هز به شباك منتخب بلجيكا في اللقاء الذي خسره العراق بهدفين لهدف، عقب خسارة صعبة من باراجواي بهدف في لقاء الفريق الافتتاحي ثم خسارة بهدف في الختام من المكسيك صاحب الأرض.

 

 

السياسي

اقتحم راضي المجال السياسي عام 2005 إذ أصبح عضوًا بمجلس النواب عن جبهة التوافق العراقية السنية، وأصبح عضوًا بلجنة الشباب والرياضة بالمجلس.