حالة من الذعر أثارت بين أولياء الأمور بمحيط لجنة المنيرة لامتحانات الثانوية العامة بعد اكتشاف علمهم بأن إحدى

مصر,القاهرة,الامتحانات,الثانوية العامة,فيروس كورونا,حشد أولياء الأمور,إصابة مراقبة

السبت 26 سبتمبر 2020 - 15:54
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

مراقبة "مخالطة" ثير الذعر بين أولياء أمور طلاب الثانوية

حشد أولياء الأمور أمام لجان الثانوية
حشد أولياء الأمور أمام لجان الثانوية

انتشرت حالة من الرعب بين أولياء الأمور، بمحيط لجنة المنيرة لامتحانات الثانوية العامة، وذلك بعد علمهم بأن إحدى الملاحظات مخالطة لحالة كورونا.



وقام رئيس اللجنة باستبعادها، بعد دخولها اللجنة، الأمر الذي أثار ذعر أولياء الأمور، خاصة بعد علمهم من زوج الملاحظة، أن زوجته مخالطة وتم رفض قبول اعتذارها.

جاء ذلك في الوقت الذي شهدت لجنة المنيرة لامتحانات الثانوية العامة 2020، حالة تكدس ملحوظة دون مراعاة قواعد التباعد الاجتماعي، وسط حالة من استياء أولياء الأمور القلقون على أبنائهم.

وشهد أول أيام امتحانات الثانوية العامة، احتشاد وتكدس أولياء أمور طلاب الثانوية العامة، أمام لجان الامتحانات، على الرغم من تحذير مجلس الأمناء والآباء والمعلمين بالقاهرة، بعدم  التواجد أمام لجان امتحانات الطلاب، إلا أن أولياء الأمور تعمدوا الانتشار أمام اللجان، كما اعتادوا الأمر طوال السنوات الماضية، متناسين الإجراءات الاحترازية للحد من انتشار فيروس كورونا.

وقال عبد الرؤوف علام رئيس مجلس أمناء القاهرة، إن الدولة بكافة أجهزتها بذلت جهودا ضخمة لتأمين امتحانات الثانوية العامة وتوفير كافة وسائل التعقيم والتطهير اللازمة لمواجهة فيروس كورونا، وأن الجميع في الامتحانات التي تنطلق اليوم عليه مسئولية، ومسئوليات أولياء الأمور تتمثل في تخفيف حالات التجمهر والالتزام بالتعليمات وعدم التواجد أمام اللجان. 

وأكد في وقت سابق، أن منظومة امتحانات الثانوية العامة، نجاحها مرهون بتضافر كافة  الجهود، وجميعنا  شركاء في سفينة الوطن، ولكي تعبر لا بد من التكاتف والوقوف صفا واحدا من أجل المرور من تلك المرحلة بسلام. 

وأوضح علام، أن مجلس الأمناء بالقاهرة متواصل مع كافة المسئولين عن الامتحانات لمتابعة أحوال الطلاب وتذليل أي عقبة تواجههم في أثناء فترة الامتحانات، مؤكدا أن إجراءات السلامة والأمان المتبعة تدعو للاطمئنان والتفاؤل، وعلى أولياء الأمور إدراك أن التواجد أمام اللجان لن يقدم شيئا، والأفضل هو المكوث في منازلهم والدعاء لأبنائهم.