الأب.. هو الأمان والسند الذي لن يكرره الزمن فهو أحد النعم الذي ينعم بها الله على كل إنسان.. المزيد

رمضان,الحكاية,الانتحار,الزواج,تحرش,عنف,يوم الأب العالمي,عيد الأب,عيد الاب,يوم الاب,عيد الأسرة

الإثنين 21 سبتمبر 2020 - 05:14
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

بابا بيتحرش بيا

في يوم الأب العالمي.. 6 حكايات لفتيات أعلنّ كراهية آبائهن

عنف الأبناء تجاه أولادهم
عنف الأبناء تجاه أولادهم

الأب.. هو الأمان والسند الذي لن يكرره الزمن، فهو أحد النعم الذي ينعم بها الله على كل إنسان، وعندما تفقد الأسرة الأب كأنها فقدت الضوء الذي ينير لها الحياة، فلا يمكن لجميع  الحروف والكلمات والعبارات أن تعطي للأب حقه. 



ومع احتفال محرك البحث جوجل، اليوم الأحد، بمناسبة عيد الأب العالمي، نرصد من خلال هذا التقرير صورة الأب بوجه أخر الذي جعل من أبناءه عرضه للمرض النفسي يأكل في أرواحهم، وينهش ذكرياتهم، ويُصبح الأب هو مصدر القلق بدلًا من أن يكون منبع للحنان والعطف على أبناؤه.

سلمى.. أنا بكره أشوف بابا

أنا بكره بابا.. بكره أشوفه".. تحكي سلمى صاحبة الـ 18 عامًا أنها كانت أمنيتها أن تفتخر مثل جميع قرينتها من الفتيات، بأن تحكي عن والدها وتصفه بأنه أفضل وأطيب "أب" وأنه أقرب شخص لها، لكنه كان أكثر شخص تَكنُ له كره. وتكمل سلمى حديثها عن والدها قائلة إنها لن تنسى ضربه لها باستمرار، حتى وإن كان ذلك على أخطائها البسيطة التي لا تستحق أى عقاب. 

وتتذكر سلمى يوم إعلان نتيجتها، وكانت درجات نجاحها ما بين امتياز ومقبول، كان ردّ والدها عليها بالضرب "بالحزام". ولفتت إلى أنها كانت تبكي ذات مرة لشغفها لشراء شىء تفضله فكان رد فعله إلقاءها بقارورة المياه في وجهها، ما أدى إلى إصابتها فى عينها.

ريم.. بابا بيتحرش بيا

"بابا بيتحرش بيا" قالتها ريم مدوية هل مايحدث حقًا؟هل هذا أبي؟ لم أعد قادرة على فهم تصرفات هذا الرجل الذي يدعى "أبي"، وتضيف ريم: بدأت الحكاية وأنا في سن الثالثة عشر، كنت قريبة منه جدًا، وكنت أناديه بكلمة واحدة فقط"حبيبي"، وفي ذات يوم شعرت "بريحتي كلها سجاير وعرق"، ولم أستوعب لِمَ ذلك. 

وتابعت ريم: كان يتسلل إلى غرفتي وعند سؤاله أنت كنت بتعمل إيه؟ كان يتهرب من الإجابة ويلقى باللوم علي، مضيفة، أنه كان يتعدي عليها ويلمس أجزاء من جسدها.

ولفتت إلى أنه عندما قصت على أمها ما حدث كان ردها هو "الصمت"، منوهة إلى أنها تصفحت هاتفه الشخصي، واكتشفت مشاهدته لأفلام إباحية.

أسماء.. أصبح الانتحار يشغل كل تفكير

واستهلت أسماء، حكايتها بأن والدها ووالدتها كانا دائمي المشاكل، موضحة أنها تتذكر موقفًا لأبيها في الصغر لم تنسه.. كانت والدتها ذهبت لعملها وتركتها هي وشقيقتها، ليحضر والدها في يديه "الحزام" الذي أبرح شقيقتها ضربًا به حتى فقدت وعيها وفقدت القدرة على الكلام لفترة طويلة، مما أصاب أسماء بحالة من الخوف والذعر على شقيقتها ولجأت تتوسل إليه لإحضار الطبيب لكنه رفض.   وتابعت أسماء قائلة: "والدي عمره ماصام رمضان وكان بياكل ويشرب أمامنا" مضيفة أنه لم يتكفل بهم ماليًا، وعندما حان زواج شقيقتها لم يساعدها فى مستلزماتها وتجهيزاتها.

وأوضحت أسماء أنها كانت تزور والدها من حين لآخر للأطمئنان عليه أو إذا كان بحاجة لمساعدته في أي شيء، فى المقابل كان رده عليها بالسب

واختتمت أسماء حديثها قائلة "لم يمرُّ يوم الإ ودموعى تملأ وسادتي.. أصبحت لا أثق في أي شخص حتى لو كانت أمي.. أصبحت أخاف من جميع البشر.. أصبح الانتحار يشغل كل تفكيري".

تيسير: كان فاكر أمي بتخونه مع طوب الأرض

وسردت تيسير حكايتها قائلة" بلغت من العمر الثامنة والعشرون، ومنذ نشأتي، لم أعىء على والدي الإ سوا مشاجرته مع والدتي وإهانتها، وكان يعاني من وسواس قهري، ويراوده الشك دائما إن والدتي تخونه مع «طوب الأرض» مع العلم إن والدتي من أطهر نساء العالم، موضحة أنه لم يقف بجانبه أحدًا الإ هي، معللة ذلك بأنها «طيبة بزيادة» كما تحملت والدتي كل هذه الإهانة من أجلي أنا وأخواتي.

وتابعت الفتاة العشرينية قائلة: والدي عمره ستة وأربعون عامًا وكلما زاد عمره زاد شكه، مما جعلني أكره وجوده، وإن رأيته فى مكان أذهب لمكان آخر. ولفتت قائلة: عندما نذهب أنا ووالدتي لشراء مستلزمات للمنزل يتشاجر معنا لأتفه الأسباب، مؤكدة أن شجاره مع والدتي منذ كنت صغيرة محفورة بذاكرتي، ولم أنسه ما حييت، موضحة أن والدها أصبح عقبة أمامها، وجعلها تخاف من فكرة الزواج لكي لا تتكرر نفس المآساة معها.

سجى: “ليه الرجالة بتجوز طالما هتربي لولادها كلاكيع؟”

وتحكي "سجى" ما رأته منذ طفولتها مع والدها، لن أنسى ما فعله بي، كان ضربه لي مبرحًا تارة «بالشاكوش» وتارة أخرى بالأخشاب، مكملة حديثها قائلة: ليه الرجالة بتتجوز طالما هتعذب أولادها وهتربيلها «كلاكيع» موضحة أن والدها هو السبب الرئيسي في كرهها للجنس الآخر.

تقى: “كان بيضربني ويقولي هاسخن إيدي قبل ما أمشي”

تقول "تقى "والدي كان يتعدى عليّ بالضرب دائمًا إلى أن ينزف جسمي بأكمله بالدم، وكان يستغل عدم انتباهي ويأخذ "عصاية" كبيرة موجهًا ضربه على ظهري، مؤكدة أنه كان قبل ذهابه إلى عمله يدخل غرفتي، وينظر لىّ بضحكة صفراء قائلاً:"هاسخن إيدي قبل ما أمشي" .

وتابعت: رأيت معه سنين من العذاب والقهر والذل، موضحة أنه كان يمنعها من الخروج من المنزل وكانت تستغل أوقات الليل للمذاكرة، مؤكدة أن كل أوراقها وكتبها ستشهد على الدم والدموع التي سآلت عليهم.