أعربت مملكة البحرين عن تضامنها مع مصر وحقها المشروع في الدفاع عن أمنها القومي والأمن القومي العربي.وأعربت وزار

السيسي,ليبيا,مصر,القاهرة,الرئيس السيسي,مجلس النواب

السبت 26 سبتمبر 2020 - 05:09
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

البحرين: نتضامن مع مصر في الدفاع عن أمنها

الرئيس السيسي وملك البحرين
الرئيس السيسي وملك البحرين

أعربت مملكة البحرين عن تضامنها مع مصر وحقها المشروع في الدفاع عن أمنها القومي والأمن القومي العربي، وعبرت وزارة الخارجية عن تقدير مملكة البحرين وتأييدها لما تضمنه خطاب الرئيس عبد الفتاح السيسي من تأكيد على عزم مصر وتصميمها على حماية وتأمين الحدود الغربية للدولة المصرية بعمقها الاستراتيجي من تهديدات المليشيات الإرهابية والمرتزقة، وسرعة دعم استعادة الأمن والاستقرار على الساحة الليبية باعتباره جزءا لا يتجزأ من أمن واستقرار مصر والأمن القومي العربي، وحقن دماء الأشقاء من أبناء الشعب الليبي.



وأشادت وزارة الخارجية بمضامين خطاب الرئيس باعتباره رسالة بالغة الدلالة والوضوح لكل من ينوي المساس بأمن مصر والأمن القومي العربي، وفاء من مصر العروبة لقيمها ومبادئها ومواقفها المعهودة في الدفاع عن الحق والكرامة العربية.

وثمنت الخاجية البحرينية  ما تتحلى به القيادة المصرية من حكمة بالغة ونوايا صادقة تجاه الصراع الدائر في ليبيا تتمثل في طرح مبادرة إعلان القاهرة من أجل تحقيق تطلعات وطموحات الشعب الليبي الشقيق في الأمن والاستقرار والسلام، والتي لقيت تأييدا ودعما إقليميا ودوليا، مؤكدة وقوف مملكة البحرين  ودعمها لمصر الشقيقة في كل ما تتخذه من إجراءات حفاظا على أمنها واستقرارها”.

خطاب السيسي

وأعلن الرئيس عبد الفتاح السيسي، في خطاب له، اليوم السبت، خلال تفقده للمنطقة الغربية العسكرية، نقاط أساسية حددت معالم الموقف المصري تجاه الأزمة الليبية، وذلك ضمن خطاب قوي عكس استعداد مصر للتدخل العسكري من أجل حماية أمن ليبيا.

وفيما يلي أبرز النقاط التي وردت في خطاب الرئيس السيسي:

التدخل المصري في ليبيا صار شرعيًا

وقال السيسي، إن أي تدخل مباشر من مصر في ليبيا، باتت تتوفر له الشرعية الدولية سواء في إطار ميثاق الأمم المتحدة بالخاص بحق الدفاع عن النفس أو بناءً على مجلس النواب الليبي.

دعم الاستقرار في ليبيا

قال السيسي، إن الهدف الأول للتدخل المصري في ليبيا، هو حماية وتأمين الحدود الغربية للدولة بعمقها الاستراتيجي من تهديد الميليشيات الإرهابية والمرتزقة، أما الهدف الثاني فسيكون سرعة استعادة الأمن والاستقرار على الساحة الليبية باعتباره جزءًا لا يتجزأ من أمن واستقرار مصر والأمن القومي العربي.

وأضاف أن الهدف الثالث تمثل في حقن دماء الأشقاء من أبناء الشعب الليبي شرقًا وغربًا، بتهيئة الظروف لوقف إطلاق النار ومنع أي من الأطراف من تجاوز الأوضاع الحالية.

 

 

وأكد السيسي، أننا نقف أمام مرحلة فارقة تتأسس على حدودنا، فهناك تهديدات مباشرة تتطلب التكاتف والتعاون ليس فيما بيننا فقط وإنما مع أشقائنا من أبناء الشعب الليبي، والقوى الصديقة للحماية والدفاع عن بلدنا ومقدرات شعوبنا من العدوان الذي تشنه الميليشيات المسلحة الإرهابية والمرتزقة بدعم كامل من قوى تعتمد على أدوات القوة العسكرية.

وأضاف: "لتحقيق طموحاتها التوسعية على حساب الأمن القومي العربي والسيادة الوطنية لدولنا تحت رؤية كاملة من المجتمع الدولي، والذي لا يملك حتى الآن الإرادة السياسية لوقف هذه الاعتداءات"