أعربت الخارجية الأمريكية عن تقديرهالبيان الرئيس عبد الفتاح السيسي مؤكدة علىأهمية أن تعمل ليبيا وجيرانها وكل

السيسي,ليبيا,المصري,النفط,الخارجية الامريكية

الأربعاء 2 ديسمبر 2020 - 08:09
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

أمريكا تدعم السيسي في ليبيا

الخارجية الأمريكية: ندعم جهود السيسي في ليبيا

الرئيس السيسي
الرئيس السيسي

أعربت الخارجية الأمريكية عن تقديرها لبيان الرئيس عبد الفتاح السيسي،مؤكدة على أهمية أن تعمل ليبيا وجيرانها وكل الجهات الخارجية الفاعلة معاً لتعزيز وقف إطلاق النارعند خط المواجهة الحالي في سرت والجفرة لتجنب التصعيد إلى صراع أكبر.



وقالت الخارجية الأمريكية: “خريطة الطريق إلى الاستقرار في ليبيا تنطوي على وقف لإطلاق النار والعودة الفورية لإنتاج النفط وبدء عملية سياسية”.

وأضافت الخارجية الأمريكية: “ندعم الجهود المصرية لإطلاق مفاوضات سياسية تقودها الأمم المتحدة وتشمل كل الأطراف الليبية”.

وقالت الخارجية الأمريكية : “ندعم رغبة جميع الليبيين في وضع حد للتدخل العسكري الأجنبي والامتثال لحظرالأسلحة ومخرجات مؤتمر برلين”.

خطاب السيسي

وأعلن الرئيس عبد الفتاح السيسي، في خطاب له، السبت، خلال تفقده للمنطقة الغربية العسكرية، نقاط أساسية حددت معالم الموقف المصري تجاه الأزمة الليبية، وذلك ضمن خطاب قوي عكس استعداد مصر للتدخل العسكري من أجل حماية أمن ليبيا.

وفيما يلي أبرز النقاط التي وردت في خطاب الرئيس السيسي:

التدخل المصري في ليبيا صار شرعيًا

وقال السيسي، إن أي تدخل مباشر من مصر في ليبيا، باتت تتوفر له الشرعية الدولية سواء في إطار ميثاق الأمم المتحدة بالخاص بحق الدفاع عن النفس أو بناءً على مجلس النواب الليبي.

دعم الاستقرار في ليبيا

قال السيسي، إن الهدف الأول للتدخل المصري في ليبيا، هو حماية وتأمين الحدود الغربية للدولة بعمقها الاستراتيجي من تهديد الميليشيات الإرهابية والمرتزقة، أما الهدف الثاني فسيكون سرعة استعادة الأمن والاستقرار على الساحة الليبية باعتباره جزءًا لا يتجزأ من أمن واستقرار مصر والأمن القومي العربي.

 

 

وأضاف أن الهدف الثالث تمثل في حقن دماء الأشقاء من أبناء الشعب الليبي شرقًا وغربًا، بتهيئة الظروف لوقف إطلاق النار ومنع أي من الأطراف من تجاوز الأوضاع الحالية.

وأكد السيسي، أننا نقف أمام مرحلة فارقة تتأسس على حدودنا، فهناك تهديدات مباشرة تتطلب التكاتف والتعاون ليس فيما بيننا فقط وإنما مع أشقائنا من أبناء الشعب الليبي، والقوى الصديقة للحماية والدفاع عن بلدنا ومقدرات شعوبنا من العدوان الذي تشنه الميليشيات المسلحة الإرهابية والمرتزقة بدعم كامل من قوى تعتمد على أدوات القوة العسكرية.

وأضاف: "لتحقيق طموحاتها التوسعية على حساب الأمن القومي العربي والسيادة الوطنية لدولنا تحت رؤية كاملة من المجتمع الدولي، والذي لا يملك حتى الآن الإرادة السياسية لوقف هذه الاعتداءات"