أكدت الخارجية الإماراتية وقوفها إلى جانب مصر في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها من تداعيات.. المزيد

السيسي,ليبيا,مصر,القاهرة,المصري,الأمن

الجمعة 27 نوفمبر 2020 - 05:42
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

بعد تصريحاته اليوم..

الإمارات تعلن دعمها لأي قرار يتخذه السيسي بشأن ليبيا

الرئيس السيسي خلال تفقده للمنطقة الغربية العسكرية
الرئيس السيسي خلال تفقده للمنطقة الغربية العسكرية

أكدت وزارة الخارجية الإماراتية، اليوم السبت، وقوفها إلى جانب مصر في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها من تداعيات التطورات في ليبيا، وذلك بعد تصريحات الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، خلال تفقده للمنطقة الغربية العسكرية، والتي قال فيها إن التدخل المصري المباشر في ليبيا بات شرعيًا.



وقالت الخارجية الإماراتية: “حرص الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي على استعادة الأمن والاستقرار في ليبيا ينبع من توجه عربي أصيل”.

أشادت بحرص مصر على حقن دماء الليبيين، وتهيئة الظروف العاجلة لوقف إطلاق النار، والبدء في مفاوضات سياسية.

وجددت الخارجية الإماراتية، إشادتها بمبادرة إعلان القاهرة، والتي تنص على حل الميليشيات، وتسليم سلاحها ووقف التدخل الأجنبي في ليبيا.

وشددت الخارجية على أن الحل السياسي هو الطريق الوحيد لإنهاء الصراع، وتحقيق الاستقرار الذي يلبي تطلعات الليبيين.

وركز الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، في خطابه، اليوم، على  نقاط أساسية حددت معالم الموقف المصري تجاه الأزمة الليبية في المرحلة المقبلة، وذلك ضمن خطاب قوي عكس استعداد القاهرة للتدخل عسكريًا من أجل حماية أمن ليبيا.

وجاءت تصريحات السيسي، خلال كلمة نقلها التلفزيون المصري على الهواء مباشرة في المنطقة العسكرية الغربية المحاذية للحدود مع ليبيا.

وفيما يلي أبرز  النقاط التي وردت في خطاب السيسي، والذي حضره كبار المسؤولين السياسيين والعسكريين في مصر:

التدخل المصري في ليبيا بات شرعيًا

وقال الرئيس السيسي، إن أي تدخل مباشر من الدولة المصرية، باتت تتوفر له الشرعية الدولية سواء في إطار ميثاق الأمم المتحدة الخاص بحق الدفاع عن النفس أو بناءً على السلطة الشرعية الوحيدة المنتخبة من الشعب الليبي والمتمثلة في مجلس النواب.

دعم الاستقرار في ليبيا 

وأشار السيسي إلى إن الهدف الأول للتدخل المصري في ليبيا، هو حماية وتأمين الحدود الغربية للدولة بعمقها الاستراتيجي من تهديد الميليشيات الإرهابية والمرتزقة، أما الهدف الثاني فسيكون سرعة استعادة الأمن والاستقرار على الساحة الليبية باعتباره جزءًا لا يتجزأ من أمن واستقرار مصر والأمن القومي العربي.

وأوضح أن الهدف الثالث يتمثل في حقن دماء الأشقاء من أبناء الشعب الليبي شرقًا وغربًا، بتهيئة الظروف لوقف إطلاق النار ومنع أي من الأطراف من تجاوز الأوضاع الحالية.