علق مدير إدارة التوجيه المعنوي في الجيش الوطني الليبي العميد خالد المحجوب على تصريحات الرئيس..المزيد

السيسي,ليبيا,مصر,القاهرة,الرئيس السيسي,مجلس النواب,الغربية,دعم,الجيش,الأمن

الإثنين 28 سبتمبر 2020 - 10:54
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

أول تعليق من الجيش الليبي على تصريحات السيسي

الرئيس السيسي
الرئيس السيسي

علق مدير إدارة التوجيه المعنوي في الجيش الوطني الليبي، العميد خالد المحجوب، على تصريحات الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية، التي قال فيها إن أي تدخل مصري مباشر في ليبيا بات شرعيا.



وقال المحجوب، في تصريحات لـ«سكاي نيوز عربية»، اليوم السبت، إن مصر هي الشريك الحقيقي لتحقيق الأمن في ليبيا، مؤكدا أن «مصر واعية لخطورة التدخلات الخارجية في ليبيا والتهديدات الإرهابية.

كان الرئيس السيسي قد قال إن مصر مستعدة لتقديم الدعم للشعب الليبي، مضيفا خلال تفقده عناصر المنطقة الغربية العسكرية، اليوم السبت: عمرنا ما كنا غزاة لحد ولا معتدين على حد.. نحن في مصر نكن احتراما لليبيين وتقديرا كبيرا لهم، ودائما مستعدين لتقديم الدعم من أجل استقرار ليبيا، وليس لنا مصلحة ليس إلا أمنكم واستقراركم.

ووجه الرئيس رسالة للشعب الليبي، قائلا: ليبيا دولة عظيمة وشعبها مناضل ومكافح، بنقول الخط اللى وصلت اليه القوات الحالية سواء من جانب المنطقة الشرقية أو الغربية كلهم أبناء ليبيا، ونتكلم مع الشعب الليبى وليس طرفا ضد آخر.. وتجاوز سرت والجفرة خط أحمر.. عمرنا ما كنا غزاة لحد ولا معتدين على حد، بنحبكم ومتدخلناش علشان مش عاوزين يذكر لنا التاريخ إن احنا تدخلنا في بلادكم وأنتم في موقف ضعف، لكن الموقف الان مختلف والنهارده الأمور ومعادلة الأمن القومي العربي والمصرية والليبي تهتز.

وأكد السيسي أن أي تدخل مباشر من الدولة المصرية باتت تتوفر له الشرعية الدولية سواء في إطار ميثاق الأمم المتحدة (حق الدفاع عن النفس)، أو بناء عن السلطة الشرعية الوحيدة المنتخبة من الشعب الليبي (مجلس النواب)، وستكون أهدافه.

 أولا: حماية وتأمين الحدود الغربية للدولة بعمقها الاستراتيجي من تهديدات المليشيات الإرهابية والمرتزقة.

 والثاني سرعة دعم استعادة الأمن والاستقرار على الساحة الليبية باعتباره جزءا لا يتجزأ من أمن واستقرار مصر والأمن القومي العربي.

والثالث حقن دماء الأشقاء من أبناء الشعب الليبي شرقا وغربا لتهيئة الظروف لوقف إطلاق النار ومنع أي من الأطراف تجاوز الأوضاع الحالية.

والرابع وقف إطلاق النار الفوري.

والخامس إطلاق مفاوضات عملية التسوية السياسية الشاملة تحت رعاية الأمم المتحدة وفقا لمخرجات مؤتمر برلين وتطبيقا عمليا لمبادرة إعلان القاهرة.