أكد الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية إنه خلال أزمة سد النهضة كانت مصر حريصة.. المزيد

السياسة,السيسي,مصر,قضية,السودان,الغربية,التنمية,الأمن,واشنطن,نتيجة,مجلس الأمن,سد النهضة

الثلاثاء 22 سبتمبر 2020 - 09:33
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

خلال تفقده للمنطقة الغربية العسكرية..

السيسي يعلن استمرار مصر في خوض المسار الدبلوماسي لسد النهضة

الرئيس السيسي
الرئيس السيسي

أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، اليوم، إنه خلال أزمة سد النهضة كانت مصر حريصة على إدارتها بالتفاهم والتفاوض، لافتًا إلى أن مصر لا تزال تعمل بذات السياق، موضحًا أن تحرك مصر إلى مجلس الأمن، حرص من القيادة السياسة على خوض المسار السياسي والدبلوماسي لآخر لحظة.



وأضاف السيسي، خلال تفقده عناصر المنطقة الغربية العسكرية، اليوم السبت، أنه يوجه كلماته للشعب الإثيوبي ويذكرهم بما تحدث به معهم  منذ 5 سنوات حين قال: "نحن نقدر التنمية في إثيوبيا ولكن يجب أن يقدروا الحياة في مصر تحت مبدأ لا ضرر ولا ضرار".

 

وشدد: "احنا محتاجين نتحرك بقوة لإنقاذ إمكانياتنا كدول عاقلة ورشيدة للوصول إلى حلول تحقق المصلحة للجميع".

مصر تُحيل ملف سد النهضة إلى مجلس الأمن 

وأعلنت جمهورية مصر العربية، أمس الجمعة، أنها تقدمت بطلب إلى مجلس الأمن بالأمم المتحدة حول سد النهضة الإثيوبي، تدعو فيه المجلس إلى التدخل من أجل تأكيد أهمية مواصلة الدول الثلاث مصر وإثيوبيا والسودان التفاوض بحسن نية؛ تنفيذًا لالتزاماتها وفق قواعد القانون الدولي من أجل التوصل إلى حل عادل ومتوازن لقضية سد النهضة الإثيوبي، وعدم اتخاذ أية إجراءات أحادية قد يكون من شأنها التأثير على فرص التوصل إلى اتفاق.

واستند خطاب مصر إلى مجلس الأمن إلى المادة 35 من ميثاق الأمم المتحدة التي تجيز للدول الأعضاء أن تنبه المجلس إلى أي أزمة من شأنها أن تهدد الأمن والسلم الدوليين.

واتخذت مصر هذا القرار على خلفية تعثر المفاوضات التي جرت مؤخرًا حول سد النهضة، نتيجة للمواقف الإثيوبية غير الإيجابية، والتي تأتي في إطار النهج المستمر في هذا الصدد على مدار عقد من المفاوضات المضنية، مرورًا بالعديد من جولات التفاوض الثلاثية، وكذلك المفاوضات التي عقدت في واشنطن برعاية الولايات المتحدة ومشاركة البنك الدولي، والتي أسفرت عن التوصل إلى اتفاق يراعي مصالح الدول الثلاث، والذي قوبل بالرفض من إثيوبيا، ووصولًا إلى جولة المفاوضات الأخيرة التي دعا إليها السودان الشقيق، وبذل خلالها جهودًا مقدرة من أجل التوصل إلى اتفاق عادل ومتوازن يراعي مصالح كافة الأطراف، إلا أن كافة تلك الجهود تعثرت بسبب عدم توفر الإرادة السياسية لدى إثيوبيا، وإصرارها على المضي في ملء سد النهضة بشكل أحادي بالمخالفة لاتفاق إعلان المبادئ الموقع بين الدول الثلاث في 23 مارس 2015، والذي ينص على ضرورة اتفاق الدول الثلاث حول قواعد ملء وتشغيل سد النهضة، ويلزم إثيوبيا بعدم إحداث ضرر جسيم لدولتي المنصب.  

وتؤكد مصر مجددًا حرصها على التوصل إلى اتفاق يحقق مصالح الدول الثلاث، وهو ما دعا مصر للانخراط في جولات المفاوضات المتعاقبة بحسن نية وبإرادة سياسية مُخلِصة.

ومن هذا المنطلق، ونظرًا لما تمثله مياه النيل من قضية وجودية لشعب مصر، فقد طالبت مصر مجلس الأمن بالتدخل وتحمل مسؤولياته لتجنب أي شكل من أشكال التوتر وحفظ السلم والأمن الدوليين.