أحرق المتظاهرين الأمريكين تمثال ألبرت بايك وهو التمثال الوحيد لضابط كونفدرالي في العاصمة واشنطن.

الشرطة,فلسطين,أمريكا,ترامب,العنصرية,الحرب العالمية الثالثة,جورج فلويد,الاحتجاجات الأمريكية,ألبرت بايك,حرق التماثيل في أمريكا

الخميس 29 أكتوبر 2020 - 09:38
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

تنبأ باندلاع الحربين العالميتين

حرق تمثاله أغضب ترامب.. من هو ألبرت بايك؟

تمثال ألبرت بايك
تمثال ألبرت بايك

أحرق المتظاهرون الأمريكيون تمثال ألبرت بايك، وهو التمثال الوحيد لضابط كونفدرالي في العاصمة واشنطن، وذلك في إطار الاحتجاجات المنددة بالعنصرية في كافة أرجاء الولايات المتحدة الأمريكية، عقب مقتل جورج فلويد، المواطن الأمريكي ذو الأصول الأفريقية على أيدي قوات الشرطة في مينيا بوليس، مما أثار غضب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.



حرق تمثال ألبرت بايك

استهدف المتظاهرون الأمريكيون، مساء أمس الجمعة، في إطار احتجاجاتهم الغاضبة من العنصرية وعنف الشرطة عقب مقتل جورج فلويد على أيدي قوات الشرطة، تمثال ألبرت بايك بواشنطن، وهو التمثال الوحيد لضابط كونفدرالي بالولايات المتحدة الأمريكية.

واحتشد المتظاهرون حول النصب التذكاري لألبرت بايك، وقاموا بربط حبل حول عنقه لسحبه إلى الأسفل، فحاول بعض المحتجون منع إسقاط التمثال مما تسبب في اندلاع مناواشات بين المحتجين بعضهم البعض.

وسارعت الشرطة إلى أماكن الاحتجاجات، بعد نصف ساعة فقط من اندلاعها، ولكنها سمحت لمئات المتظاهرين بإعادة التجمع حول النصب التذكاري لتمثال ألبرت بايك، وألقت القبض على شخص واحد فقط من الذين أقدموا على إسقاط التمثال.

وتزامنت الاحتجاجات أمس الجمعة، مع ذكرى الاحتفال بإلغاء العبودية، ويوافق التاسع عشر من شهر يونيو كل عام، والذي تم الاحتفال به بعد عامين من إعلان تحرير العبيد عام 1863، في الولايات المتحدة الأمريكية.

وأثار إحراق الثمثال غضب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وانتقد شرطة العاصمة واشنطن لعدم قيامها بعملها الخاص بالحفاظ على المنشأت.

وكتب دونالد ترامب، عبر حسابه الرسمي بموقع التدوينات القصيرة “تويتر”: لا تقوم شرطة العاصمة بعملها، لأنها تشاهد تدمير التمثال وحرقه، فيجب القبض على هولاء الناس على الفور؛ لأنهم عار على بلدنا.

 

 

من هو ألبرت بايك؟

ولد ألبرت بايك عام 1809، في ماساتشوستس، وعمل كضابط ومحامي وجندي، كما تقلد منصب عميد في الجيش الكونفدرالي.

وكان ألبرت بايك من أبرز زعماء الماسونية، فالتحق بمنظمة (Independent Order of Odd Fellows) عام 1840، وأصبح عضوًا فعالًا في شؤون المنظمة بصورة واضحة.

ويطلق على ألبرت بايك القائد الدموي، حيث عمل على نشر الماسونية عبر وضع مخططا يستهدف الوصول بالنوارنيين إلى حكم العالم، ويقوم هذا المخطط بصورة أساسية على إنشاء حركات عالمية كبرى كالنازية والشيوعية والصهيونية، تعمل على إنشاء نزاعات عالمية للقضاء على كافة المجتماعات والقوى الكبرى، حتى يصل بالنوارنيين لحكم العالم.

ونص المخطط الذي أرسله ألبرت بايك إلى صديقه وسيبي مازيني زعيم النورانيين في إيطاليا عام 1871، إلى أن حكم النوارنيين سيتم عبر 3 حروب عالمية رئيسية، وهي الرسالة التي تنبأت بحدوث الحربين العالميتين قبل قرن ونصف من حدوثهما، مما دفع البعض لتسميتها نبوءة ألبرت بايك.

وأكد ألبرت بايك في رسالته، أن الحرب العالمية الأولى ستهدف للإطاحة بحكم قصير روسيا، وإلصاق الإلحاد بالشيوعية واستخدامه في تدمير الأديان، بينما ستعمل الحرب العالمية الثانية على القضاء على النازية، وتوسيع الحركة الصهيوينة التي يمكن بموجبها إنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين.

وأشار ألبرت بايك، إلى أن الحرب العالمية الثالثة ستندلع بين الصهاينة والدول الإسلامية المنقسمة فيما بينها، وسيقضي الطرفان على بعضهم البعض، حتى تستنزف الحرب موارد الطرفان الاقتصادية والسياسية، وينقسم ما تبقى منهم لدويلات صغيرة يسهل استنزافها وإدماجها في نظام عالمي جديد يحكمه النوارنيين والحركة الماسونية.

تم إنشاء تمثال أبرت بايك عام 1901، وسط العاصمة واشنطن، في نصب تذكاري يبلغ ارتفاعه 27  قدمًا في ساحة القضاء.