أعلن مدحت نافع رئيس الشركة القابضة لـ الصناعات المعدنية استقالته من منصبه كرئيس للشركة.. المزيد

الملكي,مدحت نافع,الصناعات المعدنية

الجمعة 27 نوفمبر 2020 - 22:59
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

أجتنب الجدل العقيم

مدحت نافع يستقيل من منصبه كرئيس لـ"القابضة للصناعات المعدنية"

مدحت نافع رئيس الشركة القابضة للصناعات المعدنية
مدحت نافع رئيس الشركة القابضة للصناعات المعدنية

أعلن مدحت نافع، رئيس الشركة القابضة لـ الصناعات المعدنية، استقالته من منصبه كرئيس للشركة، وقال في منشور على صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك": عامان في قبضة القابضة، تعلّمت ألا أركن إلى مناطق الراحة، وألا يكون كرسي السلطة (أي سلطة) أعز علىّ من نفسي وقناعاتي، وأني لن أترك بعدي سوى اسمي لا وظيفتي، وأن أجتنب الجدل العقيم والحوارات الغبية، وأن أترك صهوة جوادي ما تبينت أنه لن يبلغ أي غاية أو يندفع بي في الظلام، وأن أخالف الطريق سنة مهدية وفي مخالفته خبرات وعلوم".



وأضافت نافع: "تعلّمت أن المعادلة التي يكثر فيها الضجيج تفتقر إلى الدقة وأن كثرة المجاهيل في النموذج تدور بنا في دوائر مفرغة.. تعلّمت أن أكون مسؤولاً عمّا أقول وأفعل وأن المسؤولية التزام لا يحمله عني مخلوق.. وأن التاريخ لا ينصت إلى الأعذار طالما أُتيح لنا الاختيار.. تعلّمت أن الوقت يهزم كل شيء وأنه مهلك الهمم وكاشف العزائم".

وتابع: "قضيت في منصبي ما يزيد قليلا عن سنتين، وأتممت عامين ماليين رئيسا وعضوا منتدبا للشركة القابضة للصناعات المعدنية، وازدادوا نصف عام، عضوا منتدبا للشؤون المالية والاستثمار".

واستطرد: "أحسبني آخر من يجمع المنصبين بعد صدور القانون الجديد، حققت فيما مكنّي فيه ربي بمساعدة الزملاء الكثير من الإنجازات في ملفات صدأت عشرات الأعوام، شركات تحولت إلى الربحية لأول مرة في تاريخها وأخرى أنهت تسويات لمديونيات مليارية حققت على إثرها أرباحا رأسمالية، ورفعا للأعباء التي أثقلت كاهل حقوق الملكية”.

وأضاف: “سددنا أكبر حصيلة لوزارة المالية في تاريخ الشركة، هوية مؤسسية جديدة ومقر يصلح لبيئة عمل حقيقية، مشروعات لإحياء وتطوير شركات أقيمت في العهد الملكي وأخرى في مطلع الستينات، مشروعات للتحول الرقمي حملناها تنظيميا وإداريا بالإنابة عن كل شركات قطاع الأعمال، وكان انطلاق الفكرة من شركتنا بادئ الرأي.. تعلّمت كثيرا واستفدت مهنيا وإنسانيا لآخر يوم".

وتابع: "كثير من الأعمال التامة ونصف التامة وتلك التي حال دونها الكثير من العثرات، وجدتني رئيسا لمعهد التبين للدراسات المعدنية بدرجة ومسؤوليات وزير (رئيس جامعة كما نص قرار الإنشاء)، آليت على نفسي ألا أتركه حطاما كما أسقط في يدي رغم أني رئيس غير تنفيذي فبدأنا سلسلة من التغييرات كالتي أدخلناها على مجالس إدارات الشركات التابعة والمشتركة غيرنا الأشخاص، حيث لم نستطع التغيير (في) الأشخاص.. أعدنا الهيكلة وأحكمنا الرقابة ولم نتهاون مع أي فساد فكان إبلاغ النيابة العامة وجهات الرقابة راجحا على المحاسبات الإدارية الصورية التى جبل عليها الناس".

وقال: "تقدمت باستقالتي يوم 4 مايو الماضي، مفسحا للتسليم والتسلم نحو شهرين ينتهيا نهاية يونيو الجاري.. قبلها الوزير شاكرا لي ما قدّمت مستشيرا إياي فيمن يخلفني وقد أخلصت النصيحة وأحسن العمل بها، كانت هذه المرة الثالثة التي أطلب فيها الإذن بالترجّل عن صهوة ذاك الجواد، لم يعد في فترة مجلسي سوى تسعة أشهر أحسبني قضيتها مقدما في المجلس السابق، ولم تكن لي أي نية في التجديد".

واختتم: "اليوم قانون جديد صدر بدستور جديد لقطاع الأعمال، وكم جرت الأعراف على الاستقالة لدى تغيير الدساتير..أترك مكاني من بعدي لمن أسأل الله له التوفيق والسداد، أرجو أن تسمح لي فترة الاستراحة التى اخترت أن تكون أول استراحة أحصل عليها في حياتي، بتقييم ما مضى واستخارة المولى فيما يريد أن يستعملنى فيه مستقبلاً".