يفتتح الرئيس عبد الفتاح السيسي بعد قليل قاعدة جرجوب البحرية في منطقة غرب مطروح بالقرب من الحدود.. المزيد

السيسي,ليبيا,مصر,قاعدة محمد نجيب,القوات المسلحة,الغربية,المصري,الجيش,الأمن,قاعدة جرجوب البحرية

الثلاثاء 22 سبتمبر 2020 - 06:32
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

قاعدة جرجوب البحرية.. حدود مصر الغربية في أمان

قاعدة جرجوب البحرية
قاعدة جرجوب البحرية

يفتتح الرئيس عبد الفتاح السيسي، بعد قليل، قاعدة جرجوب البحرية، في منطقة غرب مطروح، بالقرب من الحدود مع دولة ليبيا وهى أحد مكونات الأسطول الشمالى، حيث من المقرر أن تتولى قاعدة "جرجوب" البحرية مسؤولية تأمين الجزء الغربي من الساحل الشمالي المصري على البحر المتوسط، والذي يضم محطة الضبعة النووية ومدينة العلمين الجديدة، بالإضافة إلى المنطقة الاقتصادية التي سيتم إنشاؤها، وعملها كجزء من الأسطول الشمالي في حماية الحدود الشمالية والغربية.



ووفقًا للمعلومات الأولية عن القاعدة، فجرجوب البحرية تقع في محافظة مطروح، ويقع على عاتقها تأمين الحدود الشمالية والشمالية الغربية البحرية، بما في ذلك مدينة العلمين الجديدة ومحطة الضبعة النووية، وميناء جرجوب والمدن الجديدة الجاري العمل على تدشينها في الساحل الشمالي الغربي، خلال الفترة القليلة المقبلة.

وتختص قاعدة جرجوب البحرية بتأمين الحدود البحرية المصرية مع دولة ليبيا، وذلك من خلال التنسيق مع قاعدة محمد نجيب العسكرية، كما أن القاعدة الجديدة هي جزء من الأسطول الشمالي وستعمل برفقة قاعدة مطروح البحرية التي يتمركز بها لنشات الصواريخ السريعة.

السيسي: جيش مصر قادر على حماية أمنها داخليا وخارجيا

وأكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، أن  الجيش المصري قادر على الدفاع عن أمن مصر القومي في الداخل والخارج، لافتًا إلى أن الجيش المصري من أقوى جيوش المنطقة، ولكنه جيش رشيد يحمي ولا يهدد، وقادر على الدفاع عن أمن مصر القومي داخل وخارج حدود الوطن.

جاء ذلك خلال تفقد الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم السبت، عناصر المنطقة الغربية العسكرية قرب الحدود الليبية، وذلك بحضور القائد العام للقوات المسلحة، ورئيس أركان القوات المسلحة وقادة الأفرع الرئيسية للقوات المسلحة، حسبما نشرت قناة إكسترا نيوز، نقلًا عن السفير بسام راضي، المتحدث باسم رئاسة الجمهورية.

وكان الرئيس عبد الفتاح السيسي، قد أكد خلال استقباله وزير خارجية اليونان "نيكوس دندياس"، أن الجهود المصرية في الملف الليبي تهدف بالأساس إلى استعادة دور مؤسسات الدولة وملء فراغ السلطة بشكل مؤسسي، والتي أدي غيابها إلى منح المساحة لتواجد الميليشيات المسلحة وزيادة نشاطها، الأمر الذي بات يهدد بتحول ليبيا إلى بؤرة توتر بالمنطقة امتدادا إلى أوروبا.

وقد تم التوافق بين الجانبين في هذا الصدد بشأن ضرورة تكثيف التنسيق المشترك، مع تأكيد الحرص الكامل على إنهاء الأزمة الليبية عبر التوصل لحل سياسي يمهد الطريق لعودة الأمن والاستقرار في هذا البلد الشقيق، وينهي التدخلات الخارجية التي تسعى إلى تحقيق مكاسب مباشرة لإرضاء مطامعها الخاصة ومنفعتها الذاتية دون النظر إلى أية اعتبارات أخرى.