من ناصر إلى الإمبراطور سيلاسي.القيادة العامة المصريةتحية عطرة وبعدالنيل يعني مصر... وبسم مصر ورئيسها وجيشها ا

السيسي,البشير,سد النهضة,اثيوبيا

الثلاثاء 22 سبتمبر 2020 - 16:20
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى
من شعب مصر إلي أبي أحمد وأعوانه

من شعب مصر إلي أبي أحمد وأعوانه

من ناصر إلى الإمبراطور سيلاسي. "القيادة العامة المصرية تحية عطرة وبعد النيل يعني مصر... وبسم مصر ورئيسها وجيشها العظيم.  نطالبكم بوقف أعمال بناء السد فوراً.  وقد نما إلى علمنا أنكم تشيدونه على نهر النيل دون إخطارنا، وأنه يبلغ ارتفاع ١١٢.٥مترا لتوليد طاقة كهربائية قدرتها ١٠٠ميجا".

هذه نص الرسالة  التي أرسلها ناصر إلى الإمبراطور سلاسي الاثيوبي في عام ٥٣ عقب ثورة يوليو، وحذر الرئيس الأمريكي آنذاك أيزنهاور إمبراطور إثيوبيا ألا يستهين بتهديد عبدالناصر، الأمر الذي دفع الإمبراطور الأثيوبي إلى التراجع عن تشييد السد.   وهنا نقف ويقف التاريخ  قائلاً إن أثيوبيا دائماً تتربص بالوقت التي يتشتت فيها التفكير المخابراتي المصري بين الأزمات الداخلية والخارجية مستغلة الوضع لتعبث بثروات النيل العظيم مدعية حقها المنفرد في التنميه متجاهلة كل الاتفاقيات التاريخية للتوزيع العادل وحق باقي دول حوض النيل.

حتى في وقت الاستعمار كانت الاتفاقيات تحفظ الحقوق بين دول حوض النيل ونذكر من تلك الاتفاقيات التاريخية للدول المستعمرة لحفظ حقوق الدول من ماء النيل.

عزيزي القارئ هل تتخيل ان دول الاستعمار حافظت علي ماء النيل، وعندما نالت الدول استقلالها لا نستطيع أن نحافظ على حقوقنا المشروعة التاريخية ..  أليس منكم رجل رشيد؟

وعندما أراد السادات أن ينشأ مشاريع زراعية في سيناء استنكرت أثيوبيا بشدة وقامت برفع مذكرة ضد مصر، وحينها قال السادات: إذا حدث وقامت أثيوبيا بعمل أي شيئ يعوق وصول حقنا في المياه بالكامل. فلا سبيل إلا استخدام القوة، وقال في تسجيل له نصا (إن المسألة الوحيدة التي يمكن أن تقود مصر للحرب هي المياه).   وفي عهد الراحل محمد حسني مبارك تولى رئيس المخابرات اللواء عمر سليمان ذلك الثعلب الذي قال "اليد التي تمتد لإقامة جسور علي النيل سنقطعها"، حتى مبارك نفسه قال (الميه على قدنا ومبنديش ميه لحد ومستعدين ندافع عن كل سنتيمتر مهما كلفنا الأمر). 

وكانت وكالة ويكيليكس قد كشفت في تقريرcia عن موافقة الرئيس السوداني السابق عمر البشير استضافة قاعدة عسكرية من قوات الكوماندوز المصرية لضرب أي سدود قد تقيمها أثيوبيا. أيها المصريون الخطر يحدق بنا من كل مكان وعلي جميع الجبهات ولا يخفى على أحد منكم ذلك، ومازال بيينا مرضي يحاربون الدولة، علينا أن نتوحد الآن تحت راية واحدة وأن نلبس جميعاً الزي الوطني متلفحين بعلم مصر وأن ندعم القيادة السياسية والجيش الوطني المصري وإلا سنكون ذلك الجيل الذي ضاعت على يديه حقوق أبنائه وثرى ترابه.    والله إني لأخشى أن يكون هذا الجيل هو المسئول عن ضعفنا واستهانة الدول بنا.   هل أعجبك الأسطوره؟ هل نالت تلك الراقصة من غرائزكم؟ هل استمتعتم بأغاني المهرجانات؟ أفرحتم بأبنائكم وهم يسبونكم ويلعنون أقاربكم؟ هل قمتم بثورتكم؟ وهل حافظتم عليها؟ أحصلتم على مكتسباتها؟ هل أنت إخوان أو شيعي أو سني أو مسيحي؟ هل أنتم مصريون؟ هل أنتم رجال قادرون؟ 

لا سبيل لدينا إلا أن نأخذ الأمر بجد، ونترك الهلس والتنمر، أن نكون موحدين الصف، رافعين الهمم مجتنبين الفتن، ونقولها بكل صقة من شعب مصر إلي أبي أحمد ومن خلفه، نحن خلف قادتنا وشوكة في ظهوركم.

وبصفتي مواطن مصري أعلن ثقتي الكاملة في القيادة السياسية، وفخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي وأضع تحت امره ما أملك لحفظ هذا الوطن وليسخر كل منا طاقته التي نحتاج إليها في الساعات القادمة.   حفظ الله مصر ورئيسها وجيشها وشرطتها وشعبها وأرضها ونيلها.