أعلن المركز الإعلامي لرئاسة مجلس الوزراء حقيقة إهدار ستة مليارات جنيه لتجديد فرش المساجد المغلقة خلال.. المزيد

وزارة الأوقاف,المساجد,الأوقاف,مختار جمعة,فرش المساجد

الأحد 9 أغسطس 2020 - 13:39
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

إهدار 6 مليارات في فرش المساجد.. الأوقاف ترد

مختار جمعة وزير الأوقاف
مختار جمعة وزير الأوقاف

كشف المركز الإعلامي لرئاسة مجلس الوزراء حقيقة إهدار 6 مليارات جنيه لتجديد فرش المساجد المغلقة خلال جائحة فيروس كورونا "كوفيد19"، كما تم تداوله عبر وسائل التواصل الإجتماعي وعدد من المواقع الإلكترونية بأنه تم صرف هذا المبلغ في تجديد فرش المساجد استعدادًا لعودتها للعمل من جديد في الفترة المقبلة.



وتواصل المركز الإعلامي لرئاسة مجلس الوزراء مع وزارة الأوقاف والتي نفت تلك الشائعة مؤكدة أنه غير صحيح ما يتم تداوله بشأن إهدار 6 مليارات جنيه من أجل تجديد فرش المساجد المغلقة خلال جائحة كورونا.

وأكدت وزارة الأوقاف أن الـ 6 مليارات جنيه التي تم إنفاقها هي إجمالي ما أنفقته الوزارة على مدار الست سنوات الماضية بداية من عام 2014 وحتى عام 2020.

وأوضحت وزارة الأوقاف أن هذا المبلغ تم إنفاقه خلال الستة أعوام من أجل إحلال وتجديد وإعادة بناء المساجد التي كان مغلقة لخطورتها بالإضافة إلى صيانة وترميم وفرش كافة المساجد على مستوى الجمهورية بما في ذلك المساجد الأثرية.

وأكدت وزارة الأوقاف أن الوطن يعيش لحظات فارقة بتاريخه، في مواجهة قوى الشر والضلال، مشيرة إلى أن خيارنا الثابت الانحياز التام إلى الوطن وقضاياه ومصالحه العليا وكل ما يدعم أمنه وسلامه واستقراره، والتصدي بشجاعة وحسم لكل من تسول له نفسه النيل من أمنه وأمانه وسلامه الاجتماعي، ونقف بقوة وشجاعة إلى جانب القوات المسلحة الباسلة والشرطة الوطنية فى مواجهة الإرهاب والعمل على اجتثاثه من جذوره.

وأضافت الوزارة، فى بيان لها أمس الخميس، أنه من منطلق المسؤولية الوطنية نؤكد أن الفكر المتطرف خطر على الدين والوطن والمجتمع، موضحة أن من يتولى مسؤولية الخطاب الديني لابد أن يكون على قدر المسؤولية الدينية والوطنية بفكر وسطي معتدل ومستنير، وغير منتم لأى جماعة متطرفة أو متبن لأفكارها أو مؤيد، أو داعم لها.

وقالت: "بما أننا نبهنا مرات عديدة أن صفحة الإمام الإلكترونية على مواقع التواصل كمنبره سواء بسواء، فإن الوزارة تؤكد أنها ستنهي على الفور خدمة كل من يثبت تبنيه أو نشره ما يدعم الجماعات الإرهابية أو يروج لأفكارها".

وتابعت الوزارة، أنها لن تقبل الأعذار الواهية فى ذلك ما لم يكن قد تم الإبلاغ رسميًا عن سرقة الصفحة أو اختراقها بمحضر رسمي قبل اكتشاف ما بها من دعم لجماعات التطرف والإرهاب.

ونبهت الوزارة على الجميع أنها ستأخذ الأمور بمنتهى الجدية والحسم، ونرى أن الحياد فى قضايا الوطن فى اللحظات الفارقة من تاريخه خيانة عظمى، مؤكدة أن الإنسان الوطني الحر الشريف ليس له سوى خيار واحد وهو الانحياز إلى جانب وطنه، ولو كلفه ذلك نفسه وروحه ودمه، ولا نخشى ولن نخشى فى الحق لومة لائم بإذن الله تعالى.