اليوم تمر ذكرى الشاعر محمد حمزة والذي أثرىالأغنية العربية منذ ستينات القرن الماضي , قدم خلالها أكثر من 200 أغ

القاهرة,الربيع,بيروت,بليغ حمدي,عبد الحليم حافظ,الشاعر محمد حمزة,أي دمعة حزن لا,جاي الزمان,أغاني العندليب

الأحد 20 سبتمبر 2020 - 22:52
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

محمد حمزة ..الشاعر المفضل للعندليب الأسمر

محمد حمزة وعبد الحليم حافظ
محمد حمزة وعبد الحليم حافظ

مرت العديد من السنوات على وفاة الشاعر محمد حمزةوالذي أثرى الأغنية العربية منذ ستينات القرن الماضي , قدم خلالها أكثر من 200 أغنية لرواد الغناء العربي، إلا أن علاقته بالعندليب الأسمر عبدالحليم حافظ كانت منبع اعتزازه.



الشاعر محمد حمزةيتذكر أول لقاء جمعه بالعندليب في أحد حواراته النادرة بالتليفزيون قائلاً أن الملحن الكبيىر بليغ حمدي هو صاحب الفضل في تعرفه بالعندليب، حيث عرض عليه مذهب أغنية "سواح" وهو ما دفع العندليب إلى أن يطلب من بليغ أن يرى مؤلف الأغنية.

ويكشف حمزة أن "سواح" كانت اللقاء الأول بعبدالحليم الذي يصفه بأنه ودود شعر معه وكأنه يعرفه منذ سنوات بعيدة.

وتحدث عن ذكاء عبدالحليم في التعامل معه حين أثنى على أغنياته التي قدمها لفايزة أحمد ليشجعه على كتابة باقي أغنية "سواح" التي طلب منه أن ينجزها خلال أسبوع، ويشير حمزة إلى أنه كتبها في بيت العندليب، وما إن كتب أول كوبليه منها حتى حازت إعجاب العندليب واعتمد كلماتها دون تغيير.

ويدين حمزة والذي توفي عام 2010 بالفضل للعندليب الذي جعله "يلف العالم" معه سواء أوروبا أو الدول العربية حتى أنه يقول في حواره "بسبب عبد الحليم زرت لندن قبل إسكندرية".

وأشار صاحب "حاول تفتكرني" إلى أن مكتبته نصف محتوياتها من إهداء عبدالحليم حافظ له، فقد كان العندليب حريصا على شراء نسختين من كل مجموعة كتب يحضرها من بيروت التي كانت معقلاً لكبريات دور النشر عقب النكسة، واحدة يحتفظ بها العندليب في مكتبته والأخرى لحمزة.

وأوضح حمزة أن شادية هي الصوت الذي كان يحبه عبدالحليم، ومن الرجال كان يحب صوت محمد رشدي والعزبي وهاني شاكر.

حكاية “جاي الزمان”

من الحكايات التي جمعت بين حمزة والعندليب ما يرويه الناقد بيجاد سلامة فى كتابه "عبد الحليم حافظ: العندليب الأسمر"، وهي حكاية أغنية "أى دمعة حزن لا"، والتى كتبها حمزة ليقدمها العندليب لأول مرة فى حفل الربيع بجامعة القاهرة يوم الأحد 30 يونيو 1970، ولحن الأغنية الموسيقار الكبير بليغ حمدى، واستقر الرأى على "جاى الزمان" ليكون اسما للأغنية، وبالفعل تم طبع بوسترات هذه الأغنية وتكلفت الدعاية 15 ألف جنيه مصرى.

 وذات يوم اتصل العندليب بمحمد حمزة فى المنزل، وردت عليه زوجة "حمزة" الإعلامية فاطمة مختار، والتى قالت له "على فكرة عنوان الأغنية غير مفهوم وأنا أقترح أن يكون عنوانها "أى دمعة حزن لا"، واحتار هنا العندليب هل يترك الأغنية على اسمها التى طبع به البوسترات أم يغيره خوفا من أن يكون غير مفهوم، وهنا لجأ "حليم" إلى صديقه الكاتب الصحفى مصطفى أمين، وقص عليه ما دار فى المكالمة بينه وبين زوجة محمد حمزة، فطلب "أمين" من العنديب أن يقرأ عليه كلمات الأغنية، وبعدما استمع جيدا للكلمات ورجح رأى فاطمة مختار. 

أما العندليب فلم يفكر كثيرا وقرر تغيير الاسم وطبع بوسترات باسم الأغنية الجديد وكلفته الدعاية الجديدة 15000 جنيه أخرى.