أعرب الشيخ خالد الجندي عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية اليوم الخميسعن غضبه مما يتم إثارته.. المزيد

السوشيال ميديا,الأديان,المنتحر,دار الافتاء المصرية,خالد الجندي,الترحم,الكافر

الثلاثاء 29 سبتمبر 2020 - 22:19
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

بعد إثارة سارة حجازي للجدل..

خالد الجندي: الرحمة تجوز على الكافر والملحد والشاذ

خالد الجندي
خالد الجندي

أعرب الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، اليوم الخميس، عن غضبه مما يتم إثارته على مواقع التواصل الاجتماعي، بأن الترحم على الأشخاص الملحدين والشواذ حرام، وذلك بعد انتحار سارة حجازي، والجدل الذي تم إثارته حولها خلال الأيام الماضية، مطالبًا الجميع بالتحلي بأخلاقيات النبي محمد صلّ الله عليه وسلم.



وأضاف الجندي، خلال تقديمه لبرنامجه لعلهم يفقهون، عبر قناة دي إم سي، أن الله تعالى قال: "وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين"، فلم يرسل الرسول صلّ الله عليه وسلم رحمة للمسلمين فقط، وإنما للعالمين، لافتًا أن المسلمين ضيقوا واسعًا من رحمة الله ونبيه بالعالمين.

 

وتابع عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن الناس خلطوا بين الرحمة والمغفرة، حيث أن المغفرة لا نملكها ولا نطلبها إلا لمن قال لا إله إلا الله، مؤكدة أن الرحمة تجوز عل الكافر والملحد والشاذ والسكير والبغي، فقال الله تعالى: "ورحمتي وسعت كل شيء".

وأوضح أن كل الآيات التي رفض الله فيها شفاعة الأنبياء لأحد من الكفار، مثل قوله تعالى: "ما كان النبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولى قربي".

ومن جانبها، كشفت دار الإفتاء المصرية، بعد انشغال مواقع التواصل الاجتماعي وروادها، بحرمانية الترحم على الناشطة المثلية سارة حجازي، واختلاف الآراء بين مؤيد ومعارض، بعد انتحارها خلال تواجدها في كندا.

وأوضحت الدار خلال عدد من المنشورات عبر الفيس بوك، أن الله عز وجل حرم الشذوذ الجنسي تحريمًا قطعيًا، لما يترتب عليه من المفاسد الكبيرة، وأوصت من كان عنده ميل لارتكاب هذه الفعلة أن يبحث عن طبيب متخص ويحاول أن يعالج نفسه من هذا الداء القبيح، فالأديان السماوية جميعها رافضة لمسألة المثلية الجنسية باعتبارها خروجًا عن القيم الدينية الراسخة عبر تاريخ الأديان كافة.

وتابعت دار الإفتاء المصرية في منشور آخر لها عبر الفيس بوك، أن القطع بأن شخصًا بعينه لا يرحمه الله في الآخرة، أو لن يدخل الجنة أبدًا، والحلف على ذلك هو من إساءة الأدب مع من وسعت رحمته الدنيا والآخرة سبحانه الله وتعالى.

وأشارت في منشور آخر إلى أن الإلحاد ظاهرة تحتاج إلى العلاج من قبل المتخصصين، حيث أن الملحدين ليسوا على درجة واحدة من الإلحاد، فالبعض منهم تكون لديه مشكلة معينة ولكنها يسيرة وبمجرد النقاش العلمي معه من قبل المتخصصين، يتم إزالة اللبس في الفهم الموجود لديه، ويرجع من جديد عن أفكاره، والبعض منهم يكون عنده مرض نفسي، وهؤلاء لابد من إحالتهم مباشرة إلى الأطباء النفسيين من أجل علاجهم، والبعض لديه فكر وعلم يحتاج إلى مناقشة علمية هادئة قد تستمر لفترة طويلة من الزمن حتى يصل في النهاية إلى الحق والحقيقة.