في تقرير أثار جدلا عارما أكدمركز كارنيجي للأبحاثأن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يواصل اتخاذ كافة القرارات

ليبيا,الداخلية,سوريا,تركيا,الخارج,روسيا,وزير الخارجية,قبرص,دعم,الانتخابات

الثلاثاء 22 سبتمبر 2020 - 03:23
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

مركز أبحاث يفضح مطامع أردوغان الاستعمارية

أردوغان
أردوغان

فضح مركز كارنيجي للأبحاث مطامع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الاستعمارية، في تقرير حذر فيه من عودة الاستعمار العثماني للدول العربية، وأكد خلاله أن أردوغان يواصل اتخاذ كافة القرارات التي وضعها في استراتيجية 2023 لإعلان تنفيذ مخططه بخلق نفوذ تركي في الدول اللتي كانت تابعة للخلافة العثمانية السابقة.



وحذّر التقرير من نوايا الرئيس التركي السيئة: "يتصاعد عداء تركيا للاتحاد الأوروبي مع تلاشي شعبية أردوغان، وتفاقم الخلل السياسي الداخلي في تركيا، وتصبح التوقعات الاقتصادية للبلاد أكثر كآبة، هنا يلجأ إلى سياسة خارجية تزيد التوتر لإخفاء المشاكل المحلية".

ويكشف التقرير موعد اعلان تنفيذ مخططه قائلاً: "ستجري الانتخابات الرئاسية القادمة، في يونيو 2023، قبل الذكرى المئوية لجمهورية تركيا في أكتوبر من ذات العام، والتي ينوي أردوغان خلال هذه المناسبة محو إرث مؤسس الجمهورية التركية كمال أتاتورك، وسوف يؤكد في هذا الحدث المئوي علىاستعادة نفوذها الذي يحلم به في الساحة العثمانية السابقة".

قرارات أردوغان

وأضاف التقرير :"تحقيقا لهذه الغاية، يعلن أردوغان في خطوة لجذب أنصار  عن بناء مستشفيات وجسور وأنفاق وطائرات مسلحة بدون طيار التركية ونشر قوات في الخارج - تتبع خيطًا واحدًا، وهو استراتيجية 2023 على الرغم من انيهار العملة والبطالة."

وقال التقرير إن تركيا على استعداد أكبر لإرسال قوات عسكرية الى ليبيا وقطر والصومال وسوريا وإبراز قوتها عبر الأراضي العثمانية السابقة وخارجها، فيما تعتبره الآن منطقة نفوذ لها.

وأشار التقرير الى أن هذه السياسة تنطوي على تحدي روسيا في سوريا، بعدما قامت موسكو بإزلالها حينما هاجمت طائرات روسية وسورية في فبراير الماضي كتيبة تركية في محافظة إدلب وقتلت العشرات من الأتراك،

البحر المتوسط 

وتابع : "تتحدى تركيا النظام في شرق البحر الأبيض المتوسط من خلال إعادة تعريف الحدود البحرية من خلال صفقة مع حكومة الوفاق الوطني الليبي وإجراء عمليات حفر الغاز في المناطق المتنازع عليها قبالة قبرص في انتهاك للقانون”.

وأردف : "تلجأ تركيا إلى الاستفزاز وحتى التقليل من شأن الأخرين، مشيرًا إلى أن الداخلية التركية أرسلت اللاجيئن إلى اليونان وهو عمل غير قانوني، وذهب أردوغان إلى حد وصف الحكومة اليونانية بـ "النازيين" عندما حاولت إبعادهم. في تصريحات رسمية ، ويستمر في سياسياته العدائية حتى وصف الاتحاد الأوروبي مرارًا وتكرارًا بأنه منظمة "فاشلة"، خاصة خلال جائحة فيروس كورونا”.

الاتحاد الأوروبي

وأردف : "عموما ، فإن تركيا تتطلع إلى العودة إلى الصدارة في جوارها. يبدو من غير المرجح أن تغير تركيا سياستها في سوريا من أجل إصلاح العلاقات مع الاتحاد الأوروبي”.

وتابع تقرير المركز :"في مواجهة المشاكل العديدة التي تثيرها تركيا بالنسبة لحكومات الاتحاد الأوروبي ، قد يميل بعض أعضاء المجلس الأوروبي إلى تلبية طلبات أنقرة ، بينما سيعتمد آخرون على تضامن الاتحاد الأوروبي لمنع التحركات السلبية لتركيا. بالنظر إلى أن تركيا محكومة فعليًا من قبل رجل واحد ، فإن أي مبادرة إيجابية نحو أنقرة ستعزز وتشرع افتقار النظام التركي إلى سيادة القانون ومن المحتمل أن تفسر في الدوائر الحكومية على أنها دعم لأردوغان".

وأردف: "بالنسبة للمستقبل القريب، فإن الاتحاد الأوروبي لديه مصلحة استراتيجية في التمسك بحزم بمبادئه، وهي سيادة القانون، وعدم الاعتداء ، وحل النزاعات سلميًا، وعلاقات حسن الجوار، لذا سيتعين على دول أوروبا أن توضح علانية الحدود التي تنطوي عليها هذه المبادئ، في مواجهة تركيا.".