أكد اللواء أسامه القاضي محافظ المنيا ضرورة تضافر جهود الجميع لتوفير سبل الدعم الممكنة وتذليل العقبات لاستكمال

مصر,المنيا,التنمية,السياحة,محمد محمود,الكنائس,سيناء,كنيسة,محافظ المنيا,المقابر,مسار العائلة المقدسة,محافظات

الإثنين 21 سبتمبر 2020 - 13:38
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

استكمال أعمال المرحلة الثانية من إحياء مسار العائلة المقدسة

مسار العائلة المقدسة
مسار العائلة المقدسة

أكد اللواء أسامه القاضي محافظ المنيا، ضرورة تضافر جهود الجميع لتوفير سبل الدعم الممكنة وتذليل العقبات لاستكمال الأعمال الجاري تنفيذها بالمرحلة الثانية لتطوير مسار رحلة العائلة المقدسة بمنطقة دير جبل الطير؛ لخدمة أبناء المنيا والترويج للمنطقة على أعلى مستوى لإظهار المكان في أجمل صوره، ليس فقط على المستوى المحلي بل أمام العالم أجمع؛ باعتبار أنه سيكون مقصدا سياحيا عالميا، بعد إدراج الدير ضمن رحلة الحج الدينية العالمية بمصر، عقب موافقة بابا الفاتيكان لتصبح كنيسة السيدة العذراء بجبل الطير في سمالوط مزارا سياحيا دينيا يقصده الملايين من جميع أنحاء العالم على مدار العام.



وكلف المحافظ، نائبه الدكتور محمد محمود أبو زيد، بمتابعة أعمال المرحلة الثانية لتطوير مسار رحلة العائلة المقدسة بمنطقة دير جبل الطير، يرافقه المهندس عادل الجندي مدير عام العلاقات الدولية بهيئة التنمية السياحية، ومنسق مشروع إحياء مسار العائلة المقدسة.

جاء ذلك بحضور محمد سيد رئيس مدينة سمالوط، ودكتور ثروت الأزهري مدير إدارة السياحية، والمهندس هشام توفيق مدير الوحدة الفنية الهندسية بالمحافظة، ووليد مختار مدير إدارة الاستثمار بالمحافظة.

وراجع نائب المحافظ، الأعمال التي سيتم تنفيذها في محافظة المنيا، وذلك بعد توحيد جميع العناصر في نقاط المسار الـ25 بالمحافظات الـ8، لوضع مسار العائلة المقدسة على خريطة السياحة العالمية.

وقال النائب، إن محافظ المنيا وجه بضرورة اتباع جميع العاملين في المشروع لكل إجراءات وتعليمات الوقاية من فيروس كورونا المستجد، مع ضرورة الاهتمام بالخطط والاشتراطات التنموية التي وضعتها هيئة التنمية السياحية، لما يمثله هذا المشروع من أهمية للقطاع السياحي، حيث سيعمل على زيادة أعداد السائحين إلى المقاصد السياحية الدينية في مصر.

من جانبه، أوضح دكتور ثروت الأزهري مدير إدارة السياحة، أن أعمال المرحلة الثانية تشمل عمل 2 مدخل للمنطقة الأثرية، بالإضافة إلى تشجير وأعمال لاند سكيب على جانبي الطريق المؤدي إلى الكنيسة الأثرية، كما تشمل المرحلة الثانية عمل لوحات إرشادية تعريفية للمنطقة، بالإضافة إلى إنشاء استراحة سياحية "مركز زوار" لاستقبال السياح الوافدين لزيارة المنطقة الأثرية، مع عمل أرضية من البازلت بطول 500 متر من الاستراحة السياحية وحتى الكنيسة الأثرية مع دهان واجهات المقابر على جانبي الطريق المؤدي إلى الكنيسة.

وتحمل ذكرى دخول العائلة المقدسة مصر أهمية تاريخية ودينية كبيرة لدى المصريين، كما أنها تعد من التراث الديني العالمي والذي تنفرد به مصر عن سائر بلدان العالم، وبفضلها تبوأت الكنيسة القبطية المصرية مكانة دينية خاصة بين الكنائس المسيحية في العالم، لارتباطها بهذه الرحلة المباركة لأرض مصر الغالية على مدار أكثر من 3 أعوام ونصف، باركت خلالها العائلة أكثر من 25 بقعة في ربوع مصر المختلفة تحمل ذكراهم العطرة، حيث تنقلت بين جنباتها من ساحل سيناء شرقا إلى دلتا النيل حتى وصلت إلى أقاصي صعيد مصر.