تعد الفنانة المعتزلة نورا إحدى جميلات الوسط الفني في فترة السبعينات و الثمانينيات والتي قدمت عدد من الأدوار

نورا,نورا في دور روقة,روقة

الإثنين 26 أكتوبر 2020 - 03:34
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

في ذكرى ميلاد نورا.. "روقة" التي أحبها الرجال

نورا- روقة
نورا- روقة

تعد الفنانة المعتزلة نورا، إحدى جميلات الوسط الفني في فترة السبعينات والثمانينيات، والتي قدمت عددا من الأدوار التي ورغم اعتزالها وبعدها عن الأضواء، إلا أنها ظلت محتفظة بمكانتها لدى الجمهور وبحبهم لها، على مدار السنوات الماضية.



قدمت نورا ما يقرب من 100 عمل فني، ما بين أفلام ومسلسلات أعطتهم من روحها وخفة ظلها، وطريقتها القريبة من الجمهور، التي أشعرتهم وكأنها واحدة منهم.

قدمت نورا خلال مشوارها عددا من الأدوار المميزة التي أكسبتها مساحة شعبية عريضة، كان منها دور عزة في فيلم "غاوي مشاكل" ومستورة في "عنتر شايل سيفه" ونوسة في "جري الوحوش" وغيرها من الأدوار.

ولكن ظلت شخصية "روقة" التي قدمتها نورا في فيلم "العار"، مكانتها الخاصة في قلوب المشاهدين، بالإضافة التي يثيرها هذا الدور من حين لآخر على مواقع التواصل الاجتماعي، شاركها في هذا الفيلم نور الشريف وحسين فهمي ومحمود عبد العزيز ومن تأليف محمود أبو زيد وإخراج علي عبد الخالق.

ومع حلول ذكرى ميلاد الفنانة نورا الـ64، نرصد أسباب حب الرجال لدور روقة، وبعض النساء لهذا العمل.

روقة التي يحبها الرجال

أدت نورا دور روقة في فيلم "العار"، وهي الشخصية الفنية التي لا يختلف عليها أي رجل، ويرجع هذا لاعتبارها الشخصية المثالية للأنثى التي يتمناها الرجال بحياتهم، ففي البداية قبلت أن تكون الزوجة السرية لكمال ابن العائلة، دون أن تطلب إشهار هذا الزواج.

ثانيًا: كانت روقة دائمة البحث عن سعادة زوجها، بأن تكون هي المكان الآمن الذي يقوم زوجها بإلقاء أسراره به.

 

 

 

ثالثًا: كانت روقة هي السيدة الدلوعة التي تسعى إلى إسعاد زوجها بأي شكل، بداية من قيامها بالمساج له أو كما قالها "أبو كمال" نور الشريف في الفيلم "كبسيني يا أم صوابع ملبن"، وصولًا إلى رص حجارة الشيشة له.

 

 

رابعًا: كانت نورا في دور "روقة"، مثال للمرأة المضحية التي يمكنها أن تقدم أي  مساعدة لزوجها في سبيل تحقيق أهدافه ومسعاه، وإن وصل ذلك إلى التضحية بحياتها، كما حدث في النهاية.

 

 

خامسًا: شعورها الدائم بالذنب، فالرجل بطبعه لا يحب أن تكون زوجته كثيرة الطلب والشكوى، فما بالك أن تكون زوجته لا تطلب أي شئ، كما أن لديها شعور دائم بالذنب لأنها لا تنجب، مما يجعلها في حالة خضوع بسبب وجود عيب بها.

صراع النسوية بسبب روقة

هناك الكثير من النساء يرين، أن هيام الرجال بدور روقة ما هو إلا رغبة في الحصول على كل شئ، وذكورية شديدة منهم، ويصرخن بأن روقة قدمت كل شئ لزوجها كمال، إلا أنه في النهاية تخلى عنها، فبعد أن وهمها بحبه الشديد لها، وتضحيتها بالنزول للبحر للحصول على المخدرات وهي لا تجيد السباحة، وعندما توفت وتم سؤاله عنها أجاب بأنه لا يعرفها من الأساس.