صرح الدكتور ياسر عباس وزير الري السوداني بأنه تم التوافق على معظم المسائل الفنية بنسبة.. المزيد

مصر,السودان,رئيس الوزراء,المصري,واشنطن,سد النهضة,اخبار مصر,مفاوضات سد النهضة,اخر اخبار العالم,بلاد بره,اخبار سد النهضة الإثيوبي

الثلاثاء 1 ديسمبر 2020 - 06:57
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

في تصريحات رسمية اليوم

السودان يعلن فشل التوافق بشأن المسودة القانونية لسد النهضة

سد النهضة الإثيوبي
سد النهضة الإثيوبي

صرح الدكتور ياسر عباس، وزير الري السوداني، بأنه تم التوافق على معظم المسائل الفنية بنسبة من 90% إلى 95%، وهي المتعلقة بالملء الأول في الظروف العادية في السنين الجافة والممتدة الجفاف، وأيضًا في التشغيل المستمر بعد ملء سد النهضة، ولكن تبقت بعض النقاط الفنية، التي لم تحسم بعد، مؤكدا أنه يمكن التوافق بشأنها لأنها ليست معقدة أو صعبة مثل تفاصيل اللجنة الفنية في المستقبل من الدول الثلاث، وكيف يكون التشغيل المستمر لسد النهضة.



نتائج مفاوضات سد النهضة

وقال وزير الري السوداني، في مؤتمر صحفي عقده مساء اليوم الأربعاء، إنه كانت هناك تباينات في مواقف الدول فيما يتعلق بالجوانب القانونية، والتي تتعلق بمدى إلزامية الاتفاقية بعد التوقيع عليها، وهل هي اتفاقية لملء وتشغيل سد النهضة، أم اتفاقية تتضمن أيضًا تقاسم المياه، وماهي آلية فض النزاعات.

وأضاف الدكتور ياسر عباس، أن السودان اقترح العودة للقيادة السياسية؛ للتشاور حول النقاط العالقة، ولاسيما تلك التي تتعلق بالجوانب القانونية، واستكمال التفاوض بأسرع ما يمكن.

وكان وزير الري السوداني قد أكد، أمس الثلاثاء، أنه في حالة حدوث تقارب في وجهات النظر أثناء التفاوض بشأن الجوانب القانونية، فإن هذه الجولة من المفاوضات ستنتهي، ولكن في حالة تباعد وجهات النظر، وفشل الأطراف الثلاث في التوافق بشأن المسودة القانونية لاتفاقية سد النهضة، فإن الأمر سيرفع إلى رؤساء الوزراء في كل من الدول الثلاث.

وجاءت تصريحات وزير الري السوداني عقب عقد الاجتماع السابع ضمن الجولة الحالية من مفاوضات سد النهضة، مؤكدًا أن أجواء الاجتماع كانت إيجابية، وكان هناك المزيد من التفاؤل رغم تعقد العديد من المسائل في المفاوضات.

وأفاد الدكتور ياسر عباس، بأن السودان طرفًا أصيلًا في مفاوضات سد النهضة؛ لأنه الأكثر تأثرًا بالسد لأن سد النهضة يقع على بعد 15 كم من الحدود السودانية، مؤكدًا أن موقف السودان منذ بدء المفاوضات يتمحور حول حق الدول المشاطئة في الاستخدام المنصف والمعقول للمياه، ودون إحداث ضرر لمصالح الآخرين.

وتوجه الدكتور ياسر عباس، بالشكر لنظيريه المصري والإثيوبي؛ لاستجابتهم لمبادرة الدكتور عبد الله حمدوك، رئيس الوزراء السوداني؛ لمواصلة التفاوض، مؤكدًا أن التفاوض بدأ منذ عام 2011، مرورًا بـ2013، وتوقيع إعلان المبادئ عام 2015، واللجنة البحثية في منتصف 2018، ومسار واشنطن الذي انطلق في نوفمبر لعام 2019.