كشف المهندس أحمد صبري مستشار التسويق الإلكتروني والتحول الرقمي فيغرفة السياحةالمصرية.. المزيد

السياحة

الإثنين 10 أغسطس 2020 - 10:22
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

باستثمارات 500 مليون جنيه..

غرفة السياحة تدق أبواب التحول الرقمي 

المهندس أحمد صبري مستشار التحول الرقمي في غرفة السياحة
المهندس أحمد صبري مستشار التحول الرقمي في غرفة السياحة

كشف المهندس أحمد صبري، مستشار التسويق الإلكتروني والتحول الرقمي في غرفة السياحة المصرية، أن حجم سوق التحول الرقمي لشركات السياحة المصرية يفوق 500 مليون جنيه سنويًا، موضحًا أن الإنفاق على التحول الرقمي في قطاع السياحة يمثل فرصة لشركات تكنولوجيا المعلومات المصرية الراغبة في دعم القطاع السياحي



وأشار إلى أن تكنولوجيا المعلومات تعد أحد أطواق النجاة لاستمرار مصر كأهم مقاصد السياحة عالميًا، مضيفًا أن غرفة السياحة المصرية حققت نجاحًا منقطع النظير في قطاع السياحة الدينية بمشروع بوابة العمرة المصرية، وميكنة إجراءات العمرة وتسويقها، حيث تم إدارة حملة تسويقية عبر شبكات التواصل الاجتماعي، وصلت إلى أكثر من 40 مليون مصري على موقع فيس بوك.

أول خطوات التحول الرقمي في السياحة 

ويذكر أن الغرفة تتضمن 2300 شركة سياحية مسجلة بها وحاصلة على التراخيص اللازمة، وتم عمل حصر أولي للوقوف على موقف هذه الشركات لاستخدام الحلول التكنولوجية والتحول الرقمي لديها، وتبين أن هناك عددًا محدودًا من شركات الغرفة لديها أنظمة وحلول متطورة، وأغلب هذه الشركات تعد شركات كبرى تعمل علي السياحة الخارجية.

وأوضح مستشار التسويق الإلكتروني والتحول الرقمي بغرفة شركات السفر والسياحة المصرية، أن هناك 4 قطاعات رئيسية لشركات السياحة تتمثل في السياحة الخارجية والدينية والداخلية والإجازات وقطاع النقل السياحي.

وأضاف: “تبين من الحصر أن أكبر قطاع مستخدم للحلول التكنولوجية هو قطاع السياحة الخارجية، وفي المقابل وجدنا أن باقي تلك القطاعات مدى اعتمادها على التكنولوجيا ضعيف للغاية، كما أن أنظمة الميكنة التي يعتمدون عليها تتمثل في وجود برامج محاسبية فقط، فضلًا عن أن أغلب الحلول الموجودة لدى الشركات هي حلول وأنظمة عالمية وليست مصرية”.

ولفت صبري، أن الأنظمة التكنولوجية التي يجب توافرها لدى الشركات السياحية تتمثل في حلول متخصصة، تشمل الأركان الرئيسية في المنظومة السياحية وأولها أنظمة حجز رحلات الطيران وأنظمة التواصل المباشر مع المنشآت الفندقية، وإتاحة أنظمة الحجز المتطورة لدى تلك الفنادق إلكترونيًا لتكون قادرة على استيعاب الطاقات السياحية المستهدفة.

متوسط تكلفة التحول الرقمي في قطاع السياحة

وأشار مستشار التسويق في غرفة السياحة إلى أن متوسط تكلفة الحلول المتطورة يبلغ من 30: 50 ألف دولار، علاوة على أن متوسط تكلفة الحلول الصغيرة يبلغ حوالي 10 آلاف دولار.

تعاون غرفة السياحة مع غرفة تكنولوجيا المعلومات

وقال إنه خلال شهر أبريل الماضي، توافقت غرفة السياحة المصرية وغرفة صناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات على التعاون لتعميق استفادة الشركات المصرية والوصول إلى حلول تتفق وتتماشى مع احتياجات قطاع السياحة بما يتناسب مع مستوى الطموحات المرجوة.

وتابع: “وتمت مخاطبة حوالي 1200 شركة لحصر الحلول التي ممكن أن يقدموها، وبالفعل تقدمت 30 شركة محلية بحلول وأنظمة تكنولوجية، وتم مؤخرًا تشكيل لجنة مشتركة بين الغرفتين للوقوف على جاهزية تلك الحلول، على أن يتم عرضها على 2300 شركة سياحية لمناقشتها، فضلًا عن أنه تم الاتفاق على تنظيم معرض إلكتروني، ودعوة كل من هو مهتم بهذا الشأن، لاستعراض الاحتياج المستقبلي لعملية تطوير قطاع السياحة، موضحًا أن عدد الشركات والحلول المقدمة لا تتناسب مع حجم قطاع السياحة المصرية”.

وأشار صبري إلى أن قطاع الأعمال المصري لديه من الإمكانيات والكوادر المؤهلة التي تساعده على المضي قدمًا وبمستويات جيدة نحو تطبيق أنظمة التحول الرقمي في القطاع السياحي، خاصة وأن التحديات تكمن في عدم وجود حلقة وصل بين قطاع السياحة وقطاع تكنولوجيا المعلومات بالشكل الذي يضمن الوقوف على معرفة كل قطاع بحجم وإمكانيات القطاع الآخر، بالإضافة إلى ضعف الطلب على الحلول والأنظمة المتطورة التي تنفذها الشركات المصرية، وأصبحت تجارب الاعتماد على الحلول الوطنية مؤقتة ولا يوجد استمراريه في تطويرها.

تطبيق التحول الرقمي في القطاع السياحي 

وأكد مستشار التسويق الإلكتروني والتحول الرقمي بغرفة شركات السفر والسياحة المصرية، أن تطبيق التحول الرقمي بقطاع السياحة يعد فرصة عظيمة للشركات المحلية لتسويق وبيع حلولها للسوق العالمي وليس المصري فقط، مع الأخذ في الاعتبار التوجهات العالمية المبتكرة والتي تمثل تهديدًا واضحًا للشركات المصرية خاصة وأن الشباب توجههم المبتكر هو سياحة المنازل، وليست الفنادق وهو ما نخشاه في مصر.

وشدد صبري، أن التسويق الرقمي يعد واحدًا من أهم التكنولوجيات التي تحتاج الشركات المصرية إلى استخدامها، فضلاً عن أن التسويق الإلكتروني يسمح لشركات السياحة المصرية بالوصول إلى الأسواق العالمية واستهداف المواطن نفسه دون التقيد بالوصول من خلال شركات السياحة، كما أنه يساعد الشركات في تسويق مصر كواجهة سياحية بما فيها من قطاعات للسياحة المختلفة خاصة وأن شبكة التواصل الاجتماعي فيس بوك تضم 3 مليارات مواطن حول العالم، وتعد ألمانيا من أكثر الدول استخدامًا لها.

أضاف: "على الجانب الآخر أصبح التوجة حاليًا تجاه سياحة المواطن أكثر من سياحة المجموعات، وهذا يعتمد اعتمادًا كبيرًا على شبكات التواصل الاجتماعي، وهذا سر الجمع بين التسويق الإلكتروني والتحول الرقمي خاصة وأن جزءًا كبيرًا من شركات السياحة هو استقدام السائح الأجنبي أو العربي من كل الدول المحيطه بمصر”.

تسويق تجربة السائح عن طريق التحول الرقمي

واستطرد مستشار التسويق: “نقوم حاليًا بتسويق ما يطلق عليه Guest Experience، أي توثيق كل تجارب السائح الجيدة خلال زيارته للمناطق السياحية والأثرية بمصر، مما يحوّل هذا السائح إلى مسوق للواجهة المصرية وهذا يدل على أن التسويق الإلكتروني أصبح ليس اختيارًا، وإنما حق أصيل في التحول الرقمي ونمو السياحة المصرية".