أعلنت وزارة الصحة السعودية اليوم الأربعاء تسجيل 4919 إصابة جديدة بفيروس كورونا ليرتفع إلى 141234.. المزيد

السعودية,وفاة,إصابة,الصحة,فيروس كورونا

السبت 31 أكتوبر 2020 - 13:03
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

2122 حالة شفاء جديدة

السعودية: تسجيل 4919 إصابة جديدة بفيروس كورونا

فيروس كورونا في السعودية
فيروس كورونا في السعودية

أعلنت وزارة الصحة السعودية، تسجيل 4919 إصابة جديدة بفيروس كورونا، ليرتفع الإجمالي إلى 141234، وتسجيل 39 حالة وفاة جديدة.



وأضافت الوزارة في بيان لها، اليوم الأربعاء، تسجيل 2122 حالة شفاء جديدة من الفيروس المستجد، ليصبح إجمالي عدد الحالات المتعافية 91662.

وأشارت وزارة  الصحة إلى أن نصف المصابين المتواجدين في العناية المركزة لديهم أمراض مزمنة، طالبة من الأشخاص الذين يشعرون بأعراض الوباء التوجه للعيادات.

وأوضحت أن هناك أكثر من 200 عيادة "تطمن" منتشرة في المملكة، مشيرة إلى أنه تم تأهيل وتدريب أكثر من 200 ألف من الممارسين الصحيين.

إطلاق عيادات “تطمن” لمواجهة كورونا

 أعلنت وزارة لاصحة السعودية في أوائل يونيو الجاري، عن إطلاق عيادات "تطمن"، وهي مخصصة لكل من يشعر بأعراض فيروس ‫كورونا المستجد، مثل ارتفاع درجة الحرارة أو غيرها.

وتعمل هذه العيادات على مدار 24 ساعة طوال أيام الأسبوع. وقد باشرت عملها في عدد من المناطق السعودية، على أن يتم التوسع وشمول كافة مناطق ومحافظات السعودية تباعاً.

إجراءات المملكة لمواجهة فيروس كورونا

كشف تقرير أعده مركز الملك فيصل للبحوث قامت المملكة في 27 فبراير بتعليق قدوم المعتمرين إلى الحرمين الشريفين – داخلياً وخارجياً – وهو إجراء أشادت به منظمة الصحة العالمية، ثم ما كان من منع الدخول إلى محافظة القطيف والخروج منها، بعد اكتشاف إحدى عشرة حالة إصابة بالفيروس التاجي، في خطوة سبقت بها المملكة دول المحيط الإقليمي جميعها.

وسارعت المملكة في  تنفيذ خطوات الإغلاق والتباعد الاجتماعي وتعليق الأنشطة الرسمية والمجتمعية، حيث فرضت حظراً كلياً أو جزئياً في جميع أنحاء البلاد – حسبما تقتضيه الحالة – كما تم تعليق الدراسة في جميع مراحل التعليم، وكذلك تعليق العمل في جميع المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص، وفرض آلية الدراسة والعمل من بعد، وإغلاق المساجد والمسارح ودور السينما والمراكز التجارية والمطاعم، ومنع التجمعات في الأماكن العامة الأخرى، وعدم السماح بالخروج والعمل إلا للضرورة الحتمية، بالإضافة إلى وقف الرحلات الجوية المحلية والدولية.

وتوافقت الخطوات التي اتخذتها المملكة مع الإجراءات التي أطلقتها معظم دول العالم في مواجهة الكارثة الصحية، ومنها، خفض الإنفاق الحكومي، وتشغيل رحلات استثنائية لإعادة مواطنيها العالقين في دول أخرى، وتوفير حزمات مالية بلغت مئات المليارات من الريالات لتحفيز الاقتصاد ودعمه