على مدار عقود ماضية من استكشاف الفضاء أدت إلى تراكم الحطام الفضائي بسبب تحظيم المركبات والصواريخ.. المزيد

حوادث,تكنولوجيا,الأمن,أخبار تكنولوجيا,كاسبراكي,الحطام الفضائي

الإثنين 10 أغسطس 2020 - 10:49
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

تعوق استكشاف الفضاء:

الحطام الفضائي.. نصف مليون قطعة تهدد كوكب الأرض 

استكشاف الحطام الفضائي
استكشاف الحطام الفضائي

على مدار عقود ماضية من استكشاف الفضاء أدّت إلى تراكم الحطام الفضائي بسبب تحظيم المركبات والصواريخ والأقمار الاصطناعية في الفضاء، حيث يجري تعقّب ما يزيد على 500 الف قطعة من تلك المخلفات عديمة الفائدة أثناء دورانها حول الأرض.



ويمكن أن يؤدي ذلك إلى ارتفاع كميات الحطام إلى وقوع حوادث اصطدام خطرة بالمركبات الفضائية تُحدث فيها أضرارًا جسيمة وتمثل خطرًا على أرواح رواد الفضاء وعلى الكرة الأرضية أيضًا. 

وفي ضوء هذا الحطام الفضائي كشفت شركة كاسبرسكي الأمريكية المتخصصة في الأمن الرقمي عن استعدادها للمساهمة في الجهود الرامية إلى تنظيف مدار قريب من الأرض من الحطام الفضائي.

وذلك بُغية جعل استكشاف الفضاء آمنًا للأجيال القادمة، بما لديها من رؤية مستقبلية داعمة للحلول والابتكارات التقنية.

تعاون بين كاسبرسكي وستار روكيت لإزالة الحطام الفضائي

وقالت كاسبرسكي انها قدمت الدعم التقني لشركة ستارت روكت StartRocket الناشئة في تطوير تقنية لإزالة الحطام الفضائي ولفت الانتباه إلى هذه المشكلة المتفاقمة.

وتحتاج البشرية إلى العمل على تقليل هذا الحطام الفضائي في السنوات القادمة لتتمكّن من مواصلة استكشاف الفضاء، وهو ما أكده علماء الفضاء مؤخرًا.

وتأتي خطوة كاسبرسكي في هذا السياق لتجدّد تأكيد التزامها ببناء مستقبل أكثر أمنًا وسلامة، وتراقب عن كثب في سبيل ذلك التطورات الحاصلة في مختلف التقنيات والحلول التي يمكن أن تساعد في إزالة الحطام الفضائي.

كما أبدت شركة "ستارت روكت" اهتمامًا مماثلًا بالقيم نفسها، ولديها طموحات كبيرة للتخفيف من الحطام الفضائي باستخدام أداة رغوية لإزالة الحطام الفضائي.

تقنيات مواجهة الحطام الفضائي

وتتألف هذه الأداة لازالة الحطام الفضائي من سلسلة من الأقمار الصناعية الصغيرة ذاتية الحركة تلتقط الحطام الفضائي باستخدام رغوة بوليمر لاصقة وتزيله من المدار بحجزه وسحبه نحو الأرض ليحترق في الغلاف الجوي. وتُجري حاليًا "ستارت روكت" سلسلة من التجارب المؤلفة من خطوتين على الأرض وفي الفضاء، في حين تخطط لإجراء أول تجربة مدارية في العام 2023.

وتهدف كاسبرسكي بدعمها "ستارت روكت" إلى زيادة الوعي بالنفايات الفضائية، ولفت انتباه العالم إلى المشاريع التقنية الناشئة التي تنطوي على إمكانات كبيرة واعدة.  ودعمت كاسبرسكي مشروع ازالة الحطام الفضائي في مرحلة الإعداد التي شملت تجهيز المستندات الفنية، وتقديم الدعم المعلوماتي للمشروع حتى يتمكّن أكبر عدد ممكن من الأفراد من التعرّف على أهدافه.

تكاليف إزالة الحطام الفضائي 

وقال أندرو وينتون نائب رئيس كاسبرسكي: "ندرك أن استكشاف الكون ينطوي على تكاليف كبيرة بالرغم من كونه أمرًا يثير اهتمام البشرية على الدوام، ولهذا نحرص على رفع مستوى الوعي حول الحطام الفضائي ومواجهته والتغلب عليه".

ورأى وينتون أن الحلّ الذي تطوره "ستارت روكت" مثال لافت للاهتمام يجسّد كيفية تغيّر التقنية وإمكانية استخدامها لتقليل الحطام الفضائي.

من جهته، أكّد الدكتور ألكسندر شينكو مستشار العلوم التقنية في "ستارت روكت"، أن خطورة الحطام الفضائي تتفاقم وتفرض تحدّيات كبيرة أمام المبادرات الحالية والمستقبلية والتطورات التقنية الرامية لاستكشاف الفضاء. ودعى المجتمع العلمي إلى مضافرة الجهود في ظلّ الوضع الراهن لإيجاد الحلول الملائمة لمواجهة الحطام الفضائي.

وقال: "وجدنا في النظام الرغوي لالتقاط الحطام الفضائي حلًا منخفض التكلفة يُعتبر الأكثر قابلية للتطوير.

وإذا قارنّا هذا الحلّ بأحدث الحلول المتاحة وجدناه الأقل تكلفة بينها.