ما الأثار المترتبة على نشوز الزوجة العلاقة الزوجية يكون لها بعض الشروط والأحكام التي يجب على الزوج.. المزيد

الطلاق,المرأة,المصري,الزوجة الناشز,كيفية التعامل مع الزوجة الناشز,الزوج الناشز,كيفية إثبات نشوز الزوجة شرعا,كيفية إثبات نشوز الزوجة قانونا,الزوجة الناشز في القانون المصري,انواع النشوز,نشوز الزوجة,حكم النشوز في الاسلام,حكم الناشز شرعا

الخميس 6 أغسطس 2020 - 11:54
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

3 أمور تترتب على نشوز الزوجة تعرف عليهم

ما الأثار المترتبة على نشوز الزوجة
ما الأثار المترتبة على نشوز الزوجة

ما الأثار المترتبة على نشوز الزوجة، العلاقة الزوجية يكون لها بعض الشروط والأحكام التي يجب على الزوج والزوجة الالتزام بهم، لكي يحصلون على حياة سعيدة، فالإسلام أمر بالمودة والرحمة بين الزوجين، ونستعرض في تقريرنا الأثار المترتبة على نشوز الزوجة.



ما الأثار المترتبة على نشوز الزوجة

يترتب على نشوز الزوجة عدة أمور كالتالي:   1-سقوط النفقة والسكنى، فالناشز لا نفقة لها ولا سكنى؛ لأن النفقة إنما تجب في مقابلة تمكين المرأة زوجها من الاستمتاع بها بدليل أنها لا تجب قبل تسليمها نفسها إليه، وإذا منعها النفقة كان لها منعه من التمكين.

أقرأ أيضاً.. حكم طلاق الزوجة الناشز.. الإفتاء توضح حقوقها بعد النشوز

2- استحقاق الإثم، لأن النشوز حرام شرعًا.

3- جواز التأديب، وذلك بوعظها أو هجرها أو ضربها ضربا غير مبرح في بعض الحالات.

وإن رجعت الزوجة عن إصرارها على النشوز سقط ما ترتب على النشوز، إلا الوعظ بصفة عامة، فإنه لا يسقط؛ لأنه من التناصح على الخير، ولا يضر بالزوجة.

من هي الزوجة الناشز في القانون المصري

قال علاء محمد، المحامي والخبير القانوني، إن الحكم بنشوز الزوجة وحرمانها من النفقة وفق قانون الأحوال الشخصية، يكون في عدة حالات من بينها الامتناع دون مبرر عن طاعة زوجها، وفق للمادة رقم 6 من قانون الأحوال الشخصية.

 وأضاف محمد، أن الزوجة إذا لم تعترض على إنذار الطاعة خلال 30 يومًا، أو لم تقيم دعوى طلاق أو خلع، فيصبح حكم النشوز سارى ضدها.

وأوضح أنه إذا أثبتت الزوجة أن بيت الطاعة غير ملائم وبعيد كل البعد عن الآدمية، أو أنه مشتركا مع أم الزوج أو شقيق الزوج، فلها الاعتراض على ذلك وتقدم شهود ليشهدوا معها ويسقط حكم النشوز.

الزوجة الناشز في القانون السعودي

قال المستشار القانوني، عبدالعزيز الزامل، إن الزوجة إذا خرجت من بيت زوجها بدون رضاه فهي في حكم الناشز، وللزوج أن يتقدم للمحكمة العامة بدعوى طلب انقياد الزوجة لبيت الطاعة.

وأضاف الزامل، أن نظام التنفيذ الجديد استثنى تنفيذ هذه الحالة عن طريق القوة الجبرية، حيث نصت المادة 75 على: "ألا ينفذ الحكم الصادر على الزوجة بالعودة إلى بيت الزوجية جبرا"، وأما ما يترتب على عدم انقيادها لبيت الزوجية فهو سقوط النفقة والسكن وغيره، ويرد المهر للزوج.

أنواع النشوز

1- امتناع الزوجة عن زفافها إلى بيت زوجها، أو منعها لزوجها من الدخول إليها، وذلك بعد أدائه لمهرها المعجل، وعدم تمكين الزوجة زوجها من نفسها، وهو الحق الشرعي للزوج بموجب العقد الذي بينهما؛ إذ يحقّ للزوج الاستمتاع بزوجته دون وجود مخالفةٍ شرعيةٍ، أو عُذرٍ شرعي.

أقرأ أيضاً.. هل يجوز إخراج كفارة اليمين لعائلة واحدة؟

2- خروج الزوجة من بيت الزوج دون إذنه، حتى وإن كان خروجها إلى بيت أهله، أو بيت أهلها، أو العمل، أو لزيارة مريضٍ؛ إذ تجب عليها طاعة زوجها في غير معصية الله. 

3- امتناع الزوجة عن السفر مع زوجها، وله حالتان، هما: تعد ناشزة إن كان امتناعها بغير حق، على أن يكون زوجها قد أدّى ما عليه من المهر، ويُؤمن عليها معه. لا تُعَدّ ناشزةً إن كان امتناعها بحقٍّ؛ مثل: عدم أداء الزوج مهرها، وعدم تحقُق الأمان عليها في السفر معه، أو كانت عاجزةً لا تتوفّر لديها المقدرة على السفر.

4- امتناعها عن الانتقال مع الزوج إلى مسكنٍ آخرٍ، وله حالتان، هما: تُعَدّ المرأة ناشزةً إن امتنعت عن الانتقال إلى مَسكنٍ شرعي مع زوجها بغير حقٍّ. لا تُعَدّ المرأة ناشزةً إن امتنعت عن مَسكنٍ غير شرعي.

5- تعد الزوجة ناشزة إن حبست بسبب دين وجب عليها سداده، بحيث تماطل في سداده مع امتلاكها المقدرة عليه، أما إن كانت محبوسة ظلماً، فلا تسقط نفقتها، ولا تعد ناشزة.

كيفية التعامل مع الزوجة الناشز

العلاقات الزوجيّة دائمًا ما تكون عرضة للخلافات، فلا ينبغي للخلافات أن تعكر صفو الحياة الزوجية، إذ يجب على الزوجين مراعاة الفروق والاختلافات، وعدم اللجوء إلى الطلاق دون البحث عن الحلول والعلاج.

والزوج إن رأى فتوراً من زوجته، يجب عليه أن يبحث عن أسباب ذلك، فقد جعل الله تبارك وتعالى حلولًا لمعالجة نشوز الزوجة، حيث قال عز وجل في كتابه الكريم: "وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا إِنَّ اللَّـهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا".

ونستعرض كيفية التعامل مع الزوجة الناشز في الإسلام كالتالي:

1- الموعظة الحسنة: وهو الوعظ والإرشاد بالمحبة، والنصح بالعواقب والمآلات، والحقوق الواجبة على الزوجة تجاه زوجها.

2- الهجر: وهو هجر الزوج لزوجته؛ ويكون بعدم المضاجعة في الفراش، وعدم الحديث أو التعامل معها، لأقل من ثلاثة أيام، وذلك إن لم ينفع الوعظ والإرشاد، واستمرت الزوجة في نشوزها؛ والغاية من ذلك تتمثّل بتأديب الزوجة، وليس إذلالها، أو التعالي، ويشترط في هجر الفراش ألا يزيد عن مدة أربعة أشهر، وألا يؤدي إلى أي مفسدة.

3- الضرب: ويتم اللجوء إليه إن تعذر إصلاح وضع نشوز المرأة بالوسيلتين السابقتين، ولا يقصد من الضرب الإهانة، أو التحقير، أو التعذيب، أو التقليل من الشأن، أو الانتقام، ويشترط فيه ألا يكون عنيفًا، وليس فيه إتلاف للنفس، أو لأحد الأعضاء، وألا يؤدي إلى الكسر، أو التشويه.

كيفية إثبات الزوج نشوز الزوجة قانونًا

النشوز في القانون هو امتناع الزوجة عن متابعة زوجها رغم تحقق شروطه وصدور قرار قضائي بذلك، ولا يتحقق هذا النشوز إلا بعد صدور قرار باعتبارها ناشزًا وصاحب الصلاحية في إصدار هذا القرار هو رئيس التنفيذ الشرعي، وليس القاضي الشرعي.

ويترتب على النشوز القانوني حرمان الزوجة من نفقتها فقط، أما نفقة الأولاد فلا يجوز أن تحرم منها لأي سبب من الأسباب، وتزول صفة النشوز عن المرأة وبالتالي آثاره عند رجوعها عن رأيها ومتابعتها له شريطة توافر شرطي النشوز "قبض المهر المعجل، وتوافر المسكن الشرعي".