علي الكسار أحد المبدعين الذين تألقوا علي المسرح وفي السينما ورسموا البسمة علي شفاه الملايين مع أول ظهور له

اليوم الجديد,حراس الهوية,على الكسار

الإثنين 26 أكتوبر 2020 - 18:04
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

بعد مجموعة من الكوارث

علي الكسار يطرد الممثل "النحس" من فرقته

علي الكسار
علي الكسار

أحد المبدعين الذين تألقوا علي المسرح وفي السينما، ورسموا البسمة علي شفاه الملايين مع أول ظهور له، إنه علي الكسار المنافس الكبير للكوميدياننجيب الريحاني طيلة حياتهم، نجيب الريحاني يقدم شخصية "كشكش بك"، فيرد عليه علي الكسار بتقديم شخصية "البربري"، وظل الأثنان يتألقون ويبدعون ويمارسون عشقهم في الوقوف علي خشبة المسرح.



علي الكسار الذي ولد في 13 يوليو 1887 ورحل عن دنيانا في 15 يناير 1957، بعد أن قدم 41 فيلم، وشارك في سيناريو فيلم الساعة 7 في عام 1937، وفيلم خفير الدرك في عام 1936، بالإضافة إلي فيلم بواب العمارة 1935، ومن أشهر أفلامه نور الدين والبحارة الثلاثة عام 1944 وتقمص في الفيلم شخصية عثمان عبد الباسط، بالإضافة إلي علي بابا و الأربعين حرامي في عام 1942 وقدم شخصية علي بابا، كما تألق في فيلم سلفني ثلاثة جنيه، وغيرها من الأفلام وعشرات المسرحيات.

علي الكسار والممثل النحس

ومن بين المواقف التي تحكي عن الفنان الكوميديان علي الكسار ما حدث له أثناء رحلته مع الفرقة، إلي الصعيد، حيث لازمة الحظ السيء، حتي تخلص من الممثل النحس الذي كان يعطف عليه، ولما كانت الفرقة تعمل علي مسارح القاهرة، قرر علي الكسار أن يقوم برحلة فنية يطوف خلالها بعض محافظات الوجه البحري، وأثناء شهر رمضان وكان ذلك في أحدي سنوات الحرب الأخيرة في بداية الأربعينيات، وكانت الغارات الجوية لا تنقطع عن القطر المصري، وحدث أن سحب الكسار مع فرقته، ممثلا أشتهر بسوء الطالع وسوء الحظ الذي يلازمه في كل خطواته وأعماله.

سقوط ممثلة من فرقة علي الكسار

 ولم يستمع علي الكسار لنصائح أعضاء الفرقة بالعدول من اصطحابه خوفا من طالعه، فقد كان يعطف عليه، وسافر الممثل مع الفرقة إلي أسيوط في اليوم الأول من رمضان، وعند وصول الفرقة إلي المحطة زلت قدم أحدي الممثلات البارزات في الفرقة فسقطت علي الأرض وأصيبت بكسر في قدمها لزمت بسببه الفراش في أحد مستشفيات أسيوط طوال شهر رمضان.

وفي الليل بدأت الفرقة عملها وما كاد الستار يرفع عن الفصل الأول حتي دوت صفارات الأنذار معلنة حدوث غارة جوية فأطفئت الأنوار واستمرت الغارة أكثر من ساعتين، ولما أعلنت سفارة الأمان انتهاء الغارة وأستانفت الفرقة التمثيل كان جميع المتفرجين قد انصرفوا إلي بيوتهم خوفا من الغارات.

علي الكسار يقرر التخلص من النحس

وانتقلت الفرقة بعدها بيومين إلي بلد أخر، وبمجرد وصولها أعلنت البلدة حدادها علي أحد الأعيان المعروفين، وأغلقت دور المسارح والسينما أبوابها مشاركة في الحزن علي الفقيد الكبير، وهنا رأي الكسار أن يتخلص من نحس هذا الممثل فمنحه مبلغا من المال وأعطاه ثمن التذكرة، وإعادة إلي القاهرة، واستأنفت الفرقة رحلتها، دون أن يقع لها حادث واحد.