نشرت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية مساء اليوم الثلاثاء بيانا توضح من خلاله حقيقة ما تردد عن نياحة وفاة الأن

أفريقيا,الغربية,أسيوط,كنائس,الكنائس,وفاة,البحيرة,الأخبار,الأنبا باخوميوس,الكنيسة القبطية

الأربعاء 21 أكتوبر 2020 - 15:58
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

بعد شائعات وفاته

الكنيسة القبطية توضح حقيقة نياحة الأنبا باخوميوس

الأنبا باخوميوس
الأنبا باخوميوس

نشرت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مساء اليوم الثلاثاء، بيانًا توضح من خلاله حقيقة ما تردد عن نياحة "وفاة" الأنبا باخوميوس مطران البحيرة وتوابعها والقائم مقام البطريرك سابقًا، حيث أكدت الكنيسة أن المطران بخير ومتواجد بمقر إيبارشيته.



وقالت مطرانية البحيرة وتوابعها، إنه قد ترددت شائعات بخصوص صحة أبينا المكرم الأنبا باخوميوس مطران البحيرة وتوابعها، والمطرانية تؤكد أن نیافته بخير وهو متواجد بمقر إيبارشيته،  مؤكدة أنه لا صحة للأخبار المتداولة بشأن صحته.

ولفتت المطرانية أن الأنبا باخوميوس قد قام بعمل مداخلة تليفونية صباح اليوم مع قناة C.T.V، وترجو المطرانية الجميع عدم الانسياق وراء الأخبار والشائعات التي تنشر على مواقع التواصل الاجتماعي وترديدها دون التأكد من صحتها.

واعادت التأكيد على أن المصدر الوحيد للأخبار والمعلومات هو المركز الإعلامي للكنيسة القبطية الأرثوذكسية.

جدير بالذكر أن الأنبا باخوميوس قد أسس الكنيسة القبطية في لندن، ثم تابَع العمل القمص متياس السرياني عام 1971، ومُثَّل الكنيسة القبطية في عدة مؤتمرات دينية بالخارج، واختير عضوًا في مجلس الكنائس العالمي، ومجلس كنائس الشرق الأوسط، ومجلس كنائس كل أفريقيا.

وسامه قداسة البابا شنوده أسقفًا للبحيرة وتوابعها الخمس مدن الغربية في الأحد الأول من كيهك مع نيافة الأنبا يؤانس أسقف الغربية،  فكانا باكورة الأساقفة الذين سامهم قداسة البابا شنودة الثالث.

 

أنشأ كاتدرائية العذراء والقديس أثناسيوس بدمنهور، وعديد من الكنائس، وأحضر جزءًا من رفات القديس أغسطينوس في عام 1987 من الجزائر، وأودعه بالكاتدرائية. ويُحْتَفَل به سنويًا.

كما رسمه قداسة البابا شنوده مطرانًا مع الأنبا بيشوي مطران دمياط، وبعد نياحة مثلث الرحمات قداسة البابا المعظم الأنبا شنودة الثالث في 17 مارس 2012، أصبح هو القائم مقام البطريركي وذلك بعد اعتذار الأنبا ميخائيل مطران أسيوط لِكِبَر سنه،  واستمر في المنصب حوالي ثمانية أشهر، حتى تجليس قداسة البابا تواضروس الثاني.