أعلنت أسرة القديس يوسف الرامي لخدمة الموتى التابعة للكنيسة القبطية الأرثوذكسية اليوم الثلاثاء عن توفيرهم خد

مصر,القاهرة,المسيح,عمر,العزاء,وفاة,الصحة,كنيسة,فيروس كورونا

الخميس 22 أكتوبر 2020 - 16:20
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

بملابس وقائية

الكنيسة توفر خدمة خاصة لدفن ضحايا كورونا

خدام أسرة يوسف الرامي
خدام أسرة يوسف الرامي

أعلنت أسرة القديس يوسف الرامي لخدمة الموتى، التابعة للكنيسة القبطية الأرثوذكسية، اليوم الثلاثاء، عن توفيرهم خدمة خاصة للأقباط المنتقلين بفيروس كورونا المستجد كوفيد 19، حيث يقوم الخدام المتطوعون بالقيام بمراسم التكفين والدفن والصلوات برفقة الأب الكاهن التابع للخدمة وذلك على المنتقل أي المتوفي بذلك الفيروس.



وأكدت الخدمة التي اتخذت من إسم الشخص “يوسف الرامي” الذي دفن المسيح كشفيع لها، في بيان لها، اليوم، أنه تم توفير كافة الاحتياطات اللازمة للوقاية والتعامل مع الفيروس وذلك لتلبية كافة الطلبات لخدمة أسر المتوفين.

وتقوم تلك الأسرة الخدمية بتقديم تلك الخدمة بشكل منظم وفقًا لإجراءات وقائية صحية بهدف تكريم الموتى لأن الكنيسة القبطية تؤمن أن الجسد المسيحي هو هيكل الله وروح الله ساكن فيه، ناهيك عن محاولة الخدمة إبعاد المعزيين لتجنب العدوى.

 

 

 

 

وكانرقد في الرب، أمس، القس بيشوي عياد كاهن كنيسة السيدة العذراء والقديس البابا كيرلس عمود الدين بمنطقة الزرائب بعزبة النخل بالقاهرة، عن عمر جاوز الـ ٥١ عامًا بعد خدمة كهنوتية امتدت لأكثر من ١٣ سنة. حيث ولد يوم ٨ يونيو ١٩٦٩ وسيم كاهنًا يوم ٩ مايو ٢٠٠٧.

وذلك بعدما أصيب الأب المتنيح، مؤخرًا بفيروس كورونا المستجد ونقل إلى المستشفى ليخضع لعلاج مكثف، إلا أن حالته تدهورت وفاضت روحه صباح أمس.

وتقدم البابا تواضروس الثاني، بخالص العزاء لمجمع كهنة عزبة النخل في نياحة الأب الفاضل القس بيشوي عياد كاهن كنيسة السيدة العذراء والقديس البابا كيرلس عمود الدين بعزبة النخل، ويلتمس عزاءًا سمائيًا لشعب كنيسته ولأسرته المباركة، طالبًا لنفسه البارة النياح والراحة، النصيب والميراث مع جميع المقدسين.

 

 

ووصل إجمالي العدد الذي تم تسجيله في مصر بفيروس كورونا المستجد حتى انس الإثنين، هو 46289 حالة من ضمنهم 12329 حالة تم شفاؤها وخرجت من مستشفيات العزل والحجر الصحي، و 1672 حالة وفاة.

وتواصل وزارة الصحة والسكان رفع استعداداتها بجميع محافظات الجمهورية، ومتابعة الموقف أولاً بأول بشأن فيروس "كورونا المستجد"، واتخاذ كافة الإجراءات الوقائية اللازمة ضد أي فيروسات أو أمراض معدية.

ووجه الدكتور مصطفى مدبولي،  بزيادة عدد المستشفيات الجامعية التي تقدم خدمة علاجية لمصابي "كورونا" في محافظات القاهرة الكبرى، خاصة أنها المحافظات الأكثر إصابة، مشيراً إلى ضرورة تكثيف الجهود في هذه المرحلة الدقيقة لتقديم خدمة جيدة للمواطنين.