أعلن المهندس محمد سعيد محروس رئيس الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية أن خسائر المطارات المصرية على مدار

مصر,القاهرة,الداخلية,تكنولوجيا,المصريين,وزير الطيران,السياحة,الصحة,نتيجة,الإسعاف

الإثنين 21 سبتمبر 2020 - 08:37
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

الطيران: 696 مليون جنيه خسائر المطارات المصرية بسبب كورونا

الطيران المصري
الطيران المصري

أعلن المهندس محمد سعيد محروس رئيس الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية، أن خسائر المطارات المصرية على مدار الثلاثة أشهر الماضية نتيجة لجائحة فيروس كورونا المستجد، تقدر بنحو 696 مليون جنيه.‪   



وأوضح محمد سعيد محروس، خلال المؤتمر الصحفي المنعقد الآن بمقر وزارة الطيران، أن خسائر مطار القاهرة "شركة ميناء القاهرة الجوى" فقط تقدر بـ461 مليون جنيه، وبالنسبة للشركة المصرية للمطارات بلغت حوالي 127 مليون جنيه، وشركة الملاحة الوطنية بلغت حوالي 93 مليون جنيه للملاحة الجوية، و20 مليون جنيه لشركة تكنولوجيا المعلومات.

وأعلن الطيار محمد منار عنبه وزير الطيران، أن وزارة الطيران المدني سيرت على متن طائرات شركتي مصر للطيران وإير كايرو التابعة لوزارة الطيران، ‪ رحلات جوية استثنائية إلى دول العالم، نقلت على متنها 57 ألف مصري عالق بالخارج، منذ بداية الأزمة.

وقال محمد منار، خلال كلمته بالمؤتمر، إن الوزارة تسخر كافة إمكانياتها من أجل خدمة أبناء الوطن وبما يكفل سلامة وصولهم وعودتهم بسلامة ويسر والعمل على تذليل كل الصعوبات أمام المصريين العائدين وتوفير التسهيلات والرعاية اللازمة لهم وتطبيق أعلى مستويات الوقاية والإجراءات الاحترازية وفقًا لتعليمات وزارة الصحة والسكان ومنظمة الصحة العالمية.  

وأعلن وزير الطيران المدني الطيار، الأحد الماضي خلال مؤتمر صحفي حضره وزراء السياحة والآثار والدولة للإعلام، استئناف حركة الطيران بجميع المطارات المصرية اعتبارًا من أول يوليو المقبل، وفقًا لضوابط وإجراءات وقائية واحترازية محددة، تنفذها الدولة بالمطارات، وفقا لخطتها للتعايش مع أزمة فيروس كورونا المستجد،

وأشار إلى أنه تم فتح حجوزات السفر على متن الرحلات الجوية، اعتباراً من اليوم، بجميع مكاتب شركات الطيران.  

ويذكر أن سلطة الطيران المدني، أعلنت توقف حركة الطيران المدني بمصر، سواء القادم أو المغادر من المطارات المصرية منذ 19 مارس الماضي، واستثنى القرار 5 حالات من التعليق، منها رحلات الشحن الجوي، ورحلات الشارتر لتتمكن من عودة الأفواج السياحية بعد انتهاء برامجهم دون استقدام أفواج جديدة، ورحلات الإسعاف الدولية والرحلات الداخلية داخل الدولة.