قال الطيار محمد منار عنبه وزير الطيران المدني إن وزارة الطيران المدني قامت بوضع كاميرات حرارية في مطار القاه

القاهرة,الداخلية,وزير الطيران,السياحة,الأمن,الإسعاف

السبت 31 أكتوبر 2020 - 15:11
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

استعدادا لعودة الحركة الجوية

تزويد المطارات بكاميرات حرارية بتكلفة 20 مليون جنيه

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

 قال الطيار محمد منار عنبة وزير الطيران المدني، إن وزارة الطيران المدني قامت بوضع كاميرات حرارية في مطار القاهرة لقياس درجة حرارة الراكب لتقليل التزاحم وسيتم وضعها تباعًا في المطارات المصرية.



يأتي ذلك في ضوء تطبيق وزارة الطيران المدني لقواعد الأمن البيولوجي داخل قطاع النقل الجوي، وقرار سلطات مطار القاهرة الدولي الاستعانة بمنظومة الكاميرات الحرارية التي تقوم بالكشف على درجة حرارة الركاب عن طريق استخدامها أشعة تحت الحمراء.

وتابع الوزير: "كما تم وضع البوابات الحرارية التي لديها قدرة على إصدار تنبيهات عن وجود شخص موجود أمام الكاميرا درجة حرارته أعلى من المعدلات الطبيعية، وبالتالي يتم التعامل مع هذه الحالات على الفور وعزلها واتخاذ كل الإجراءات الوقائية والاحترازية تجاه الشخص من قبل أطباء الحجر الصحي مما يساهم في الحد من انتشار فيروس كورونا المستجد".

وأكد وزير الطيران، أن أطباء الحجر الصحي سوف يتم تدريبهم على استخدامها، وسوف يتم تعميمها على باقي المطارات المصرية ضمن خطة الدولة لمكافحة فيروس كورونا المستجد، موضحا أن تحليل الـ"بي سي آر" لن يطلب إلا من راكب الدول التي توصي بها وزارة الصحة، والتي معلن فيها تفشي فيروس كورونا وتصنيفه وباء.

20 مليون جنيه تكلفة الكاميرات

ومن جانبه، قال المهندس محمد سعيد محروس رئيس الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية، إنه تم تزويد كل مطارت الجمهورية بمنظومة الكاميرات الحرارية بتكلفة حوالي 20 مليون جنيه، في إطار الاستعدادات التي أجرتها وزارة الطيران المدني لعودة الحركة الجوية بشكل آمن.

وأضاف، خلال المؤتمر الصحفي، أن الكاميرات الحرارية سوف تعمل داخل صالات السفر والوصول بمختلف مباني الركاب، مؤكدا أنه تم التعاقد مع شركة توريد للكاميرات الحرارية في جدول زمني قياسي بالتزامن مع تجهيزات التشغيل حتى نهاية الشهر الجاري، مشيرا إلى أن المرحلة الأولى لتركيب الكاميرات، ستتم في مطارات (القاهرة وشرم الشيخ، والغردقة واسيوط وبرج العرب ومرسي علم). 

وأضاف، أن الكاميرات الحرارية تقوم بالكشف على درجة حرارة الركاب باستخدام أشعة تحت الحمراء ديجتال، دون أن يشعر الركاب والعاملين بالمطار، وتقوم بتصوير وجه الراكب ضمن مجموعات الركاب قبل الوصول إلى منطقة الجوازات، وتوجيه إنذار لحظي في حالة وجود درجة حرارة مرتفعة أعلى من المعدل المطلوب، ويتم التقاط صورة للراكب من رأسه حتى الخصر، وبعد ذلك يقوم أطباء الحجر الصحي بتوقيع الكشف الظاهري على الراكب، وعمل التحليل الفوري.

وتعد الكاميرات الحرارية إحدى الوسائل الرئيسية الآن للتعرف على حالات اشتباه الإصابة بفيروس كورونا، الأمر الذي جعل الكثير من الدول تعمل على الإستعانة بها في تأمين حدودها المختلفة خصوصا المطارات، وكذلك في مراكز التسوق التجارية، وتعتمد الكاميرات على أجهزة الاستشعار الحرارية في عملها بالدرجة الأولى، مما يسهل على الأطقم الطبية فحص الركاب قبل وصولهم لمنطقة الجوازات، وتحديد الركاب ذو درجات الحرارة المرتفعة.

يذكر أن وزير الطيران المدني، أعلن الأحد الماضي خلال مؤتمر صحفي حضره وزراء السياحة والآثار والدولة للإعلام، استئناف حركة الطيران بجميع المطارات المصرية اعتباراً من أول يوليو المقبل، وفقا لضوابط وإجراءات وقائية واحترازية محددة، تنفذها الدولة بالمطارات، وفقا لخطتها للتعايش مع أزمة فيروس كورونا المستجد، مشيرًا إلى أنه تم فتح حجوزات السفر على متن الرحلات الجوية، اعتباراً من اليوم، بجميع مكاتب شركات الطيران.

كانت سلطة الطيران المدني، أعلنت توقف حركة الطيران المدني بمصر، سواء القادم أو المغادر من المطارات المصرية منذ 19 مارس الماضي، واستثنى القرار 5 حالات من التعليق، منها رحلات الشحن الجوي، ورحلات الشارتر لتتمكن من عودة الأفواج السياحية بعد انتهاء برامجهم دون استقدام أفواج جديدة، ورحلات الإسعاف الدولية والرحلات الداخلية داخل الدولة.