في تداول بعض الآراء حول حرية الرأي وأحكام الدين حول الشذوذ الجنسي بعد أزمة سارة حجازى.. المزيد

الانتحار,الأديان,دار الإفتاء,الشذوذ الجنسي,سارة حجازي

الأربعاء 28 أكتوبر 2020 - 10:23
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

المنتحر ليس كافر

الإفتاء للشواذ جنسيًا: روحوا للطبيب يعالجكم

دار الإفتاء المصرية
دار الإفتاء المصرية

حسمت دار الإفتاء الجدل حول الشذوذ الجنسي بعد  أزمة سارة حجازى، التي كانت تروج للمثليين ورفع علم «الرينبو» فى حفل التجمع الخامس الشهير لـ «ليلي»، وانهت حياتها بالانتحار.



الإفتاء تعلن «الشذوذ الجنسي» من المفاسد الكبيرة

أكدت دار الإفتاء المصرية، في بيان رسمي لها، عبر صفحتها الرسمية على فيس بوك قائلة: “يقول أن الله عز وجل حرم الشذوذ الجنسى تحريمًا قطعيًا؛ لما يترتب عليه من المفاسد الكبيرة، ونوصي من كان عنده ميل إلى هذه الفعلة الشنيعة أن يبحث عن الطبيب المختص ويحاول أن يعالج من هذا الداء القبيح.

جميع الأديان السماوية رافضة للمثلية الجنسية 

واشارت دار الإفتاء إلى أن الأديان السماوية جميعها رافضة لمسألة المثلية الجنسية باعتبار ذلك خروجًا عن القيم الدينية الراسخة عبر تاريخ الأديان كافة، مؤكدة عبر موقعها الإلكترونى، أنه من المقرر في الشريعة الإسلامية أنَّ الزِّنَا حرامٌ وهو من الكبائر، وأنَّ اللواط والشذوذ حرامٌ وهو من الكبائر، وأنَّ مِن حِكَمِ الشريعة الغرَّاء في تشريع الزواج مراعاة حقوق الأطفال.

وتابعت، ولذا أمر الإسلام بكل شيءٍ يوصِّل إلى هذه الحماية، ونهى عن كل ما يُبعد عنها؛ فأمر بالعفاف ومكارم الأخلاق، ونهى عن الفحشاء والمنكر والبغي، ونهى الرجالَ أن يتشبهوا بالنساء، والنساءَ أن يتشبهن بالرجال وأقام كلًّا منهما في الخصائص والوظائف التي تتسق مع خِلْقتهما، وربط هذا كله بالحساب في يوم القيامة وبعمارة الأرض وبتزكية النفس، فاعتقد المسلمون اعتقادًا جازمًا أن مخالفة هذه الأوامر والوقوع في هذه المناهي يُدمِّر الاجتماع البشري، ويُؤْذِنُ بسوء العاقبة في الدنيا والآخرة، ويُمثِّل فسادًا كبيرًا في الأرض يجب مقاومته ونُصح القائمين عليه وبيان سيّئ آثاره.

الانتحار كبيرة من الكبائر وجريمة في حق الشرع

وأوضحت الإفتاء، إذا تقرر ذلك فإن الإسلام لا يعترف بالشذوذ الجنسي، ويُنكر الزِّنَا، ويرفض كل علاقةٍ جنسيةٍ لا تقوم على نكاحٍ صحيحٍ،لافتة إلى أن الانتحار كبيرة من الكبائر وجريمة في حق النفس والشرع، مؤكدة أن المنتحر ليس بكافر، ولا ينبغي التقليل من ذنب هذا الجرم.

المنتحر ليس كافرًا

يذكر أن الإفتاء، أعلنت أن المنتحر ليس بكافر، ولا ينبغي التقليل من ذنب هذا الجرم وكذلك عدم إيجاد مبررات وخلق حالة من التعاطف مع هذا الأمر، وإنما التعامل معه على أنه مرض نفسي يمكن علاجه من خلال المتخصصين.

رسالة سارة

وكانت سارة حجازى، تقيم فى كندا منذ العام 2018، قد ودعت العالم برسالتها «إلى أخوتى.. حاولت النجاة وفشلت.. سامحونى .. "إلى أصدقائى.. التجربة قاسية وأنا أضعف من أن أقاومها.. سامحوني».. «إلى العالم.. كنت قاسيًا إلى حد عظيم.. ولكنى أسامح».