يلتقي كل من محمد عبد العاطي وزير الري والموارد المائية المصري ونظيره السوداني ياسر عباس والإثيوبي.. المزيد

مصر,السودان,المصري,وزير الخارجية,سامح شكري,الأمن,إثيوبيا,سد النهضة,اخبار مصر,مفاوضات سد النهضة,اخر اخبار العالم,اخبار دولية,بلاد بره,اخبار سد النهضة

الخميس 24 سبتمبر 2020 - 09:57
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

عبر الفيديوكونفرانس..

اجتماع لتقييم مسار مفاوضات سد النهضة بعد قليل

سد النهضة الإثيوبي
سد النهضة الإثيوبي

يلتقي محمد عبد العاطي، وزير الري والموارد المائية المصري، ونظيره السوداني ياسر عباس، والإثيوبي سيليشي بيكيلي، عبر تقنية الفيديوكونفرانس، بعد قليل؛ لتقييم الجولة الأخيرة من مفاوضات سد النهضة، وبحث الوثيقة التي أعدها السودان للاتفاق على قواعد ملء وتشغيل سد النهضة، والتي تم الاتفاق على إعدادها في اجتماع سد النهضة، السبت الماضي.



اجتماع سد النهضة اليوم

ويجتمع وزارء ري كل من مصر والسودان وإثيوبيا في لقائهم الخامس، اليوم، لتقييم الجولة الأخيرة من مفاوضات سد النهضة، والتي بدأت الثلاثاء الماضي، بناء على دعوة وجهها السودان لاستئناف المفاوضات التي توقفت منذ فبراير الماضي، بعد انسحاب إثيوبيا من مفاوضات واشنطن، ورفضها التوقيع على الاتفاقية حينها.

 

وصرح سامح شكري وزير الخارجية المصري، قبل اجتماع سد النهضة اليوم، بأنه في حال استمرار التعنت الإثيوبي، وإصرار إثيوبيا على عدم مراعاة مصالح دول الجوار، وفشل المفاوضات في التوصل لاتفاق، فإن مصر ستلجأ لمجلس الأمن الدولي، لما يمثله سد النهضة من تهديدات للأمن المائي والقومي المصري.

بيان وزارة الري حول سد النهضة 

وأكدت وزارة الري والموارد المائية المصرية، في بيان لها، السبت الماضي، على أهمية اجتماع اليوم الإثنين، باعتباره اجتماعًا حاسمًا في مسار مفاوضات سد النهضة، لأنه سيتضمن مناقشة كافة القضايا الخلافية العالقة بين إثيوبيا من جهة ومصر والسودان من جهة أخرى.

ومن جانبها، أكدت وزارة الري والموارد المائية السودانية، السبت الماضي، أنها ستعد وثيقة جديدة للتفاوض، تتضمن الجوانب الفنية لملء وتشغيل سد النهضة، وكمية المياه الواجب تصريفها من أمام السد في فترات الأمطار أو الجفاف أو الجفاف الشديد، وسبل تشغيل  سد النهضة بصورة دائمة.

وأعلنت السلطات الإثيوبية،  في بيان رسمي صدر عقب اجتماع سد النهضة، السبت الماضي، التزامها بأي اتفاق يتم التوصل إليه مع مصر والسودان، فيما يتعلق بسد النهضة، وأنها ستلتزم بالاتفاقيات التي تتسق مع بنود إعلان المبادئ الذي تم توقيعه عام 2015.

وأشارت وزارة الري الإثيوبية إلى أن المفاوضات الجارية حاليًا لا علاقة لها بتخصيص مياة النيل الأزرق، مؤكدة أنها ترفض كافة الاتفاقيات التي تم توقيعها في الحقب الاستعمارية والتي تعوق حق إثيوبيا في استخدم النيل الأزرق.