أكد الشيخ صالح عبد الحميد عضو لجنة الفتوى بـ الأزهرالشريف.. المزيد

الاعتداء على الأطباء,فيروس كورونا,دار الإفتاء المصرية,اخبار اليوم,اهم اخبار اليوم,اخبار عاجله,اخبار مصر الآن,حكم من ينقل كورونا متعمد

الثلاثاء 24 نوفمبر 2020 - 19:52
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

ينتظره عذاب أليم

الفتوى بالأزهر: ناقل كورونا متعمدا حكمه قاتل

الأزهر الشريف
الأزهر الشريف

أكد الشيخ صالح عبد الحميد، عضو لجنة الفتوى بـ الأزهر الشريف، أن المواطنين الذين يتصرفون بترك لعابهم في الأماكن العامة والتعامل مع الأشخاص، وهم يعلمون أنه يحمل فيروس كورونا، آثمين، قائلا: إنهم يأثمون وينتظرهم عذاب أليم من الله سبحانه وتعالى. 



وأضاف الشيخ صالح، في مداخلة هاتفية لبرنامج هذا الصباح، المذاع على فضائية "إكسترا نيوز"، أن ناقل العدوى متعمد ويعلم جيدا أنه حامل لفيروس كورونا فهو يأخذ حكم القاتل المتعمد في الشرع الذي يترصد بالإنسان بهدف تدمير حياته. 

كما لفت إلى أن الشخص الذي يستخدم الكمامة الدوارة يأثم لأنها تسبب ضررا، مؤكدا أن كافة الأديان توصي بالحفاظ على النفس.

وأوضح أن الإنسان الذي يُساهم في ضرر البشرية يأثم ولا يجوز ارتداء الكمامة الدوارة وبيعها، متابعا أن التجارة فيها جريمة لأنها تساعد على نشر الوباء.

وتابع أنه يجب ألا يقبل أى شخص أن يرتدي كمامة مستخدمة، ومن يستخدمها ويساهم في نشر الوباء يأثم شرعًا.

وحذر كل من يقوم بنقل العدوى متعمدا، ويعلم جيدا أنه حامل لفيروس كورونا، مضيفا أنه يأخذ حكم القاتل المتعمد في الشرع. 

الإفتاء: الاعتداء على الأطباء حرام شرعا

ومن جانبه قال الدكتور خالد عمران، أمين الفتوى بدار الإفتاء، إنّ  الاعتداء على الأطباء وإتلاف الأدوات الطبية، جرما لا يمكن تحمله، وسيحاسب الله هؤلاء الأشخاص يوم القيامة بشكل مضاعف.

وأضاف عمران، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "هذا الصباح"، والمذاع على فضائية "إكسترا نيوز"، أنّ اعتداء البعض على الأطقم الطبية شيء مؤسف وسلوك خاطئ يعبر عن شيء غير جيد، موضحا أنّ الأطباء يبذلون جهودا عظيمة في وقت حرج، بعد انتشار فيروس كورونا.

وأكد أمين الفتوى، أنّ الطبيب ليس هو الشافي للأمراض، بل يأخذ بالأسباب ويجب على المواطنين مساعدتهم في إتمام أعمالهم على أكمل وجه، والتحلي بضبط النفس ومساعدتهم لتأدية دورهم، لافتا إلى أن الدين والأخلاق الحميدة تنفي الاعتداء على الأطقم الطبية أو البشر بشكل عام ولا ترضى به، ويظل الاعتداء على الأطقم الطبية حرام شرعا وفاعله آثم.

ويأتي ذلك في ظل انتشار فيروس كورونا المتفشي، وحرصا من الإفتاء على تقديم كافة الأحكام الشرعية للمواطنين.