الله يا برازيل العرب إنها البرازيل السيليساو باللون الأحمر صعبوا عليا صعبوا.. المزيد

المصريين,المنتخب الوطني,المباراة,#عصام الشوالي,#البرازيل,#مصر

السبت 26 سبتمبر 2020 - 19:09
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

أداء أذهل العالم

السيليساو باللون الأحمر.. 11 عامًا على سيمفونية مصر أمام البرازيل

مباراة مصر والبرازيل
مباراة مصر والبرازيل

الله يا برازيل العرب، إنها البرازيل، السيليساو باللون الأحمر، صعبوا عليا صعبوا عليا يا مصريين.. تلك الكلمات التي تغنى بها المعلق الشهير عصام الشوالي، بلاعبي المنتخب الوطني خلال كأس القارات عام 2009، والتي استضافتها جنوب أفريقيا، في لقاء الفراعنة أمام البرازيل، بأداء أبهر العالم وأجبر الجميع على احترام عقلية اللاعب المصري.



وفي مثل هذا اليوم وقبل 11 عامًا، في الخامس عشر من شهر يونيو عام 2009، كان المنتخب الوطني الأول لكرة القدم على موعد من السحر في عالم المستديرة، وبأداء خرافي أذهل العالم كله أمام راقصي السامبا المنتخب البرازيلي، حيث خاض لاعبو الفراعنة واحدة من أمتع مبارياتهم عبر التاريخ على الرغم من الخسارة التي تعرض لها المنتخب في نهاية المباراة بأربعة أهداف مقابل ثلاثة.

خمس دقائق فقط من انطلاقة صافرة حكم المباراة كانت كفيلة لأن يقود كاكا، البرازيل لتسجيل هدف التقدم، بعد تلاعب بمدافعي المنتخب الوطني، وسط تخبط بين اللاعبين وتمكن من تسجيل هدف الافتتاح.

ثلاث دقائق فقط كانت كفيلة للاعبي المنتخب الوطني لأن يردوا على البرازيل، ففي الدقيقة الثامنة تقدم محمد أبو تريكة ولعب كرة عرضية على رأس محمد زيدان، والتي أودعها الشباك مسجلًا هدف التعادل، لينفعل الشوالي مع الهدف معلقًا، “أبو تريكة يرفع الرأس وهدف يرفع الرؤوس".

لم ينتظر لاعبو البرازيل طويلًا حتى جاءت الدقيقة الحادية عشر؛ ليردوا على تعادل الفراعنة بهدف التقدم عن طريق فابيانو، والذي سجل الهدف برأسه وسط غياب وتمركز خاطئ من لاعبي الفراعنة، وعاتب الشوالي حينها لاعبو المنتخب المصري، وأن التعادل كان مهم مع البرازيل وقسى عليهم بأن ذلك الهدف لا يقبل أن يُسجل في لعب الشوارع.

في الدقيقة 37، واصل لاعبو البرازيل هز الشباك المصرية، ولعب كاكا ركلة ركنية وسجلها اللاعب جوان، وتوقع المتابعون أن يواصل المنتخب البرازيلي تسجيل الأهداف، وأن يسقط المنتخب الوطني في المباراة ويخرج بهزيمة ثقيلة.

ومع بداية الشوط الثاني وتحديدًا مع بداية الدقيقة 54 شهدت هدفًا من أجمل أهداف المنتخب الوطني في التاريخ.

الله يا برازيل العرب، تغني بها الشوالي بلاعبي المنتخب الوطني بعد جملة فنية رائعة قدمت بأقدام محمد أبو تريكة وسيد معوض وأحمد عيد عبد المللك، تجاوزوا بها مدافعي البرازيل في درس من دروس كرة القدم متوجهين نحو مرمى خوليو سيزار؛ ليطلق محمد شوقي، تصوبية صاروخية تخترق شباك السامبا، ليعلو صوت الشوالي، والذي تحول من معلق إلى مشجع قائلًا، "انتهى البرازيل، مش ممكن السيليساو باللون الأحمر، اتفرج يا سيزار شوقي هو القيصر الجديد".

"صعبوا عليا، صعبوا عليا يا مصريين.. المصريين مروا من هنا، افرح إنت أفريقي افرح أنت عربي اليوم ولا أحد مع البرازيل"، لم تمر دقيقة واحدة على هدف محمد شوقي، حتى سجل محمد زيدان، الهدف الثالث وهدف التعادل في مرمى سيزار، بعد تمريرة سحرية من محمد أبو تريكة؛ ليتحسر الشوالي على حال المنتخب البرازيلي في المباراة.

وفي الدقيقة الأخيرة من عُمر المباراة جاء الهدف الأخير والرابع للبرازيل عن طريق ركلة جزاء سجلها كاكا، وذلك بعدما لجأ حكم اللقاء هاوورد ويب إلى الفيديو؛ ليتأكد من أن الكرة اصطدمت بيد أحمد المحمدي، الظهير الأيمن للفراعنة، وسجلها كاكا، ولكن المنتخب الوطني ترك بصمة رائعة وخالف التوقعات وفاجأ العالم بمباراة جيدة، وعوض تأخره بثلاثة أهداف مقابل هدف إلى تعادل بثلاثة أهداف مقابل ثلاثة قبل أن يأتي الهدف الرابع للبرازيل.

في تلك النسخة من بطولة القارات 2009، كانت مجموعة المنتخب المصري نارية، حيث ضمت منتخبات البرازيل بطل كوبا أمريكيا، وإيطاليا بطلة العالم، والولايات المتحدة الأمريكية بطلة الكونكاكاف.