أثار فيديو متداول لتعرض مجموعة من العمال المصريين في ليبيا لإهانات وأساليب تعذيب موجة من الغضب

حفتر,ليبيا,الجيش الليبي,مصر,سرقة,الداخلية,طرابلس,المصريين

الأربعاء 30 سبتمبر 2020 - 12:22
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

20 ألف دينار لمن يرشد عن الجناة

شاهد| تفاصيل تعذيب عمال مصريين في ليبيا

تعذيب العمال المصريين في ليبيا
تعذيب العمال المصريين في ليبيا

أثار فيديو متداول لتعرض مجموعة من العمال المصريين في ليبيا لإهانات وأساليب تعذيب، موجة من الغضب على المستوى الشعبي والرسمي في ليبيا، حيث أظهر مقطع فيديو مشاهد صادمة لعمليات تعذيب وحشي وإهانة تعرّض لها العمال المصريون، بعد اعتقالهم من قبل ميليشيا مسلّحة تابعة لقوات بركان الغضب.



وتم إجبارهم على الوقوف تحت أشعة الشمس حفاة، وعلى قدم واحدة ورفع أيديهم إلى الأعلى، كما تم إرغامهم على ترديد ألفاظ نابية والهتاف والإشادة بمدينة مصراتة.

20 ألف دينار ليبي لمن يرشد عن الجناة

ومن جانبها أعلنت وزارة الداخلية في حكومة الوفاق الوطني الليبية منحها مكافأة مالية، مقابل أي مساعدة في ضبط المسؤولين عن تعذيب العمال المصريين، كما ظهر في فيديو متداول في مواقع التواصل الاجتماعي.

وجاء في بيان صدر عن الوزارة، أمس الأحد، أنها تستنكر "بأشد العبارات ما تم تداوله - وإن صح - عبر بعض صفحات التواصل الاجتماعي عن احتجاز وتعذيب بعض الإخوة والأشقاء المصريين من العمالة الوافدة، وذلك من قبل مجموعة جاري التأكد من تبعيتها؛ وتعتبر ذلك عملا إجراميا مخالفا لكل المواثيق والشرائع والقوانين المحلية منها والدولية".

وأعلنت الوزارة أنها "بصدد التحري عن صدق وصحة الوقائع المذكورة، ومن ثم تقديم مرتكبيها للجهات القضائية المختصة".

وتابع البيان: "مثل هذه الوقائع لن تفت في عضد العلاقات المتينة بين الشعبين الشقيقين" الليبي والمصري، وأنها "لن تلحق بأذى إلا بمن يسعى لتوظيفها لأغراض ومصالح شخصية".

وأكدت وزارة الداخلية في بيانها، أنه من يتعرف على الجناة ويساعد في عملية ضبطهم أو الوصول إليهم أو معرفة هويتهم، الإدلاء بذلك، وسيمنح مكافأة مالية وقدرها عشرون ألف دينار ليبي.

وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي فيديو يُظهر إهانات وأساليب تعذيب تعرضت لها مجموعة من العمالة المصرية الوافدة إلى ليبيا، مؤكدين أن الأحداث وقعت في مدينة ترهونة الليبية، بعد سيطرة القوات التابعة لحكومة الوفاق عليها في مواجهتها مع قوات الجيش الوطني الليبي، التابع للمشير خليفة حفتر.

الجيش الليبي: هذه أفعال أردوغان

قال المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي، اللواء أحمد المسماري، أمس الأحد، إن الميليشيات قامت باعتقال وتعذيب عمال مصريين في ترهونة، مشددا على أن هذه الانتهاكات لا تُمثل الشعب الليبي.

وقال المسماري، خلال مؤتمر صحفي، رصدنا انتهاكات للميليشيات تخالف المواثيق الدولية في ترهونة والأصابعة وعدة مدن ليبية.

وأضاف أنه من بين هذه الانتهاكات سرقات بالجملة، لكل ما يمكن أن يُحمل من معدات وسيارات وآلات وخيول، إلى جانب حرق الأخضر واليابس.

وبعدها قدم المسماري اعتذاره للشعب وللقيادة المصرية وكل منظمات المجتمع المدني، قائلا: "هؤلاء لا يمثلون الشعب الليبي ولا العرب، بل يمثلون الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، لأن هذا الأخير هو من أدخلهم.. وبالتالي فإن أردوغان هو المسؤول المباشر عن هذه الجريمة".

وتأسف المسماري لما وقع قائلا "نحن نتألم أمام هذه الجرائم، خصوصا حين تطال ضيوفا أتوا من أجل لقمة العيش".

وفي ختام حديثه، طالب المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي بالتحقيق فيما حدث، قائلا "هذا الملف يجب أن نسمع عنه شيئا في بعثة الأمم المتحدة، نحن نرحب بالتحقيق في أسرع وقت قبل أن تضيع الأدلة".

موسى: كل من قام بتعذيب المصريين في ليبيا سيدفع الثمن

 

عرض الإعلامي أحمد موسى، فيديو لتعذيب مصريين في مدينة ترهونة الليبية، على يد مرتزقة أردوغان وميليشيات حكومة السراج غير الشرعية.

وقال موسى خلال تقديم برنامج على مسؤوليتي، المذاع عبر فضائية صدى البلد، إن المصريين في ليبيا موجودون للعمل، موضحا: أنه لابد أن يكونوا في أمن وسلام جميعهم.

وحذر الإعلامي أحمد موسى، ميليشيات حكومة السراج غير الشرعية من غضب الشعب المصري، قائلا: كل من قام بتعذيب المصريين في ليبيا سيدفع الثمن، وحقهم هيجي.

 

 

واختتم حديثه قائلا: المتغطي بأردوغان عريان، وإذا كان فايز السراج رئيس الحكومة غير الشرعية يحتمي في أردوغان، سوف يكتشف أنه لن ينفعه.

ومن جانبها، أعلنت مصر أنها تجري اتصالات؛ لتأمين الإفراج الفوري عن عمالة مصرية اعتقلت في طرابلس على أيدي قوات الوفاق.