ما موجبات الكفارة ورد إلى دار الإفتاء المصرية سؤال من أحد المسلمين حول بعض أمور الدين يقول... المزيد

رمضان,الانتحار,الحمل,المرأة,شهر رمضان,القضاء,دار الإفتاء,الإفتاء,شروط التوبة من المعاصي,صيام التطوع,ما المقصود بصيام التطوع,ما موجبات القضاء والكفارة عند المالكية,موجبات الكفارة,موجبات القضاء والكفارة,ما موجبات القضاء,ما موجبات الكفارة

السبت 26 سبتمبر 2020 - 03:18
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

ما موجبات الكفارة؟.. الإفتاء توضح بعض حالات الصيام وأحكامها

ما موجبات الكفارة
ما موجبات الكفارة

ما موجبات الكفارة، ورد إلى دار الإفتاء المصرية، سؤال من أحد المسلمين حول بعض أمور الدين، يقول: ما موجبات الكفارة والقضاء في شهر رمضان المبارك، ونستعرض في تقريرنا موجبات الكفارة.



ما موجبات القضاء والكفارة في رمضان

قالت الإفتاء، إن الفدية تكون لعذر يجيز الفطر أو يمنع من الصيام، في حين أن الكفارة تكون لمن ارتكب محظورًا من محظورات الصيام، أما القضاء فإنه يكون بمعنى صيام يوم بدلًا عن اليوم الذي أفطر فيه الصائم في نهار رمضان. 

أقرأ أيضاً.. الإفتاء توضح حكم الانتحار في الإسلام

وأضافت أن الإفطار بسبب المرض الذي يرجى شفاؤه يلزم القضاء، وهو صيام يوم بدلًا عن اليوم الذي أفطر فيه الصائم في نهار رمضان، ولا تجزيء الفدية "إطعام مسكين" عن القضاء إذا كان قادرًا على الصيام بعد انتهاء المرض، أما الإفطار بسبب السفر أكثر من مسافة القصر التي تعادل 84 كيلو مترا فيلزم فيه القضاء ولا تجزيء الفدية عن القضاء إذا كان قادرًا على الصيام.

وأضافت الإفتاء، أن الإفطار بسبب الحمل يوجب القضاء ولا تجزيء الفدية عن القضاء إذا كانت المرأة قادرة على الصيام بعد الوضع من الحمل، وكذلك الإفطار بسب الرضاعة فإنه يلزم القضاء ولا تجزيء الفدية عن القضاء إذا كانت المرأة قادرة على الصيام بعد الفطام.

وأكدت أن جماع الرجل لزوجته في نهار رمضان يوجب على الزوجين قضاء يوم عن اليوم الذي حصل فيه الجماع والزوج عليه كفارة وهي صيام شهرين متتابعين؛ فإن لم يستطع فإطعام ستين مسكينًا، أما الإفطار بسبب الحيض أو النفاس فإنه يلزم قضاء الأيام التي أفطرتها المرأة بعد انتهاء العذر ولا تجزيء الفدية عن القضاء.

وشددت الإفتاء، على أن الأكل أو الشرب متعمدًا في نهار رمضان دون عذر يوجب التوبة عن ذلك وعدم فعله مرة أخرى وقضاء هذا اليوم من غير كفارة.

ما موجبات القضاء والكفارة عند المالكية

اختلف الفقهاء في موجبات القضاء والكفارة في رمضان، فذهب المالكية إلى أن الأكل والشرب عمدًا في نهار رمضان من غير عذر شرعي من موجبات الكفارة، لحديث أبي هريرة: "أن رجلًا أفطر في رمضان، فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يعتق رقبة، أو يصوم شهرين متتابعين، أو يطعم ستين مسكينا".

وقد أجمع العلماء على أن الجماع عمدًا من غير إكراه في نهار رمضان يوجب الكفارة، لحديث أبي هريرة رضي الله عنه، قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: هلكت، فقال: وما ذاك؟ قال: وقعت بأهلي في رمضان، قال: أتجد رقبة؟ قال: لا، قال فهل تستطيع أن تصوم شهرين متتابعين؟ قال: لا، قال: فتستطيع أن تطعم ستين مسكينا؟ قال: لا، فجاء رجل من الأنصار بعرق، والعرق: المِكتل فيه تمر، فقال: اذهب بهذا فتصدق به، قال: على أحوج منا يا رسول الله؟ والذي بعثك بالحق، ما بين لاَبَتَيْها أهل بيت أحوج منا، قال: اذهب فأطعمه أهلك.

ومن موجبات الكفارة أيضًا عند الفقهاء، تعمد إخراج المني بشهوة بأي وسيلة متحكم فيها، وكذا تعمد إخراج القيء وابتلاع شيء منه عمدًا.

ومن موجبات الكفارة في نهار رمضان عند الفقهاء، التأويل البعيد، كمن ظن أن مرضا يقع له في يومه فتعجل الفطر، أو من اغتاب غيره فظن الفطر فأفطر.

ما المقصود بصيام التطوع

صيام التطوع وسيلة للتقرب إلى الله عز وجل، فقد شرع الله تعالى صيام التطوع ليكون فرصة لتكميل النقص في صيام الفريضة، وهناك أشكال عديدة لصيام التطوع كالتالي:

1- صيام يوم عرفة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "صيامُ يومِ عرفةَ، أَحتسبُ على اللهِ أن يُكفِّرَ السنةَ التي قبلَه، والسنةَ التي بعده، وصيامُ يومِ عاشوراءَ، أَحتسبُ على اللهِ أن يُكفِّرَ السنةَ التي قبلَه"، ويوم عرفة هو يوم التاسع عشر من ذي الحجة، ويستحب صيامه لغير الحاج.

2- صيام عاشوراء: وهو اليوم العاشر من محرم، فصيامه من السنة، وشرع صيام اليوم الذي يسبقه وهو التاسع من محرم، لمخالفة أهل الكتاب، فإن لم يصم التاسع معه صام الحادي عشر، ولأن الرسول صلى الله عليه وسلم، عزم على صيامه، حيث قال: "لئن بقِيتُ إلى قابلٍ لأصومَنَّ التاسعَ"، إلا أنّ النبيّ عليه الصّلاة والسّلام توفي في ذلك العام ولم يصم التاسع من محرم.

3- صيام ثلاثة أيام من كل شهر: ويمكن للمسلم أن يصوم اليوم واليومين، ولكن الأفضل ألا ينقص عن ثلاثة أيام في الشهر، فهو أقل عدد، فقد ورد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، شجع على صيامه في الشهر الواحد، حيث قال: للصحابي عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما، عندما بلغه أنه يريد صوم النهار وقيام الليل طوال حياته: "فإنّك لا تستطيعُ ذلك، فصُمْ وأفطِرْ، وقُمْ ونَمْ، وصُمْ من الشهرِ ثلاثةَ أيامٍ"، ولا يشترط أن يكون متتابعًا.

4- صيام ستة أيام من شوال: حيث روى أبو أيوب الأنصاري عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه قال: "مَنْ صامَ رمضانَ، ثُمَّ أَتْبَعَهُ ستًّا مِنْ شوَّالٍ، كانَ كصيامِ الدَّهْرِ".

شروط التوبة من المعاصي

١- الإقلاع عن المعصية.

٢- الندم عليها.

٣- العزيمة أن لا يعود إليها.

٤- إن كان فيها اعتداء على حق الغير رده إليه أوتحلله منه.

٥- أن تكون التوبة خالصة لوجه الله سبحانه وتعالى، قال الله عز وجل: "قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ".