قال السيد القصير وزير الزراعة واستصلاح الأراضي إن صناعة الدواجن تحقق نجاحات كبيرة وأصبح لدينا اكتفاء ذاتي

مصر,المصري,وزير الزراعة,دعم

الإثنين 28 سبتمبر 2020 - 07:21
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

حققت اكتفاء ذاتيا

وزير الزراعة: مصر تنتج 13 مليار بيضة سنويا

وزير الزراعة
وزير الزراعة

قال السيد القصير، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي ، إن صناعة الدواجن تحقق نجاحات كبيرة وأصبح هناك اكتفاء ذاتيا من الدواجن والبيض.



وتابع وزير الزراعة خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد موسى في برنامج «على مسئوليتي» المذاع على قناة صدى البلد، أنه تم اعتماد 14 منشأة لكبرى الشركات العاملة صناعة الدواجن كمنشآت خالية من إنفلونزا الطيور.

واستطرد القصير حديثه قائلا: قطاع الدواجن واعد في الاستثمارات ويحقق المليارات من الجنيهات، مشيرا إلى أن مصر تنتج 13 مليار بيضة سنويًا، وقيمة الاستثمارات في قطاع الدواجن تبلغ 90 مليار جنيه.

المواطن يستهلك 20 كيلو فراخ سنويا

وأكد القصير ، أن الفرد المصري يستهلك 20 كيلو من لحوم الفراخ سنويًا.

ونوه عن أن مصر تحتل المركز الأول عالميًا في تصدير البرتقال، مشيرا إلى أن الصادرات الزراعية المصرية لها اسم عالمي في الخارجي.

وقال وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، إن الدولة تنفذ محطات معالجة للمياه لتوفير كميات كبيرة من المياه، مشيرا إلى أنه يتم تطوير نظم الري لتوفر عمالة وأسمدة وإنتاجية عالية.

وأوضح القصير، أن من يتحول للري الحديث سيحصل على دعم في التقاوى، ومساعدة في منظومة السماد وحوافز أخرى، مشيرا إلى تطوير نظم الري في الدلتا والأراضي بآليات محددة.

وأضاف: "نحتاج إلى نظام الزراعات التجمعية وإيجاد آليات لتقليل التكلفة"، لافتاً إلى أن الري بالتنقيط أفضل من الغمر لأنه يحافظ على جودة النبات، حيث أن الري الحديث هو مشروع تكاملي وتشارك فيه عدة وزارات.  

وتابع وزير الزراعة واستصلاح الأراضي: "لدينا 6 ملايين فدان يجب استخدام الري الحديث في زراعتها، ومع توسع الرقعة الزراعية كان يجب أن نلجأ لتطوير الري".

وذكر أن موافقة المنظمة العالمية للصحة الحيوانية "OIE"، على إدراج مصر رسمياً ضمن قائمة الدول التى تعتمد نظام المنشآت الخالية من مرض إنفلونزا الطيور، يفتح فرص لتصدير مكونات صناعة الدواجن سواء الكتكوت والبيض، موضحاً أن مصر تنتج 13 مليار بيضة مائدة في العام، والفرد يستخدم 20 كيلو من الدواجن في العام.