منذ ساعات قليلة أعلن الفنان محمد رمضان عن خوضه السباق الرمضاني المقبل لعام 2021 من خلال تجسيده لشخصية الفنان ا

اليوم الجديد,مصر,صابرين,عمر,محمد رمضان,محمد أنور,سعاد حسني,السندريلا,احمد زكي,محمد سامي,الفنان محمد رمضان,المخرج محمد سامي,وحيد حامد,البرنس,مسلسل البرنس,السيناريست وحيد حامد,محمد رمضان واحمد زكي,قصة حياة احمد زكي,الشبه بين محمد رمضان واحمد زكي

الخميس 24 سبتمبر 2020 - 10:55
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

بعد 15 عاما من الانتظار..

محمد رمضان في مواجهة منفردة مع حلمه بأحمد زكي.. فهل سينتصر؟

محمد رمضان وأحمد زكي
محمد رمضان وأحمد زكي

منذ ساعات قليلة أعلن الفنان محمد رمضان عن خوضه السباق الرمضاني المقبل لعام 2021 من خلال تجسيده لشخصية الفنان الراحل أحمد زكي، ليكون أول عمل درامي يدور حول قصة حياة أحمد زكي.



وهذه المرة يخرج محمد رمضان متحديًا الجميع ويعلن عن تنفيذ حلمه الذي كان يبحث عنه منذ أن وضع قدماه في الوسط الفني وهو أحمد زكي أو كما يصفه "رئيس جمهورية التمثيل"، متعاونًا مع السيناريست القدير وحيد حامد، والمخرج محمد سامي، ليثير الجدل بين مؤيد ومعارض متسائلين: كيف سيقدم محمد رمضان شخصية أحمد زكي؟ هل سينجح فيها أم سيفشل؟ هل محمد رمضان سيقضي على نفسه بشخصية أحمد زكي أم أم ستكون انطلاقته ليثبت موهبته ويضم إليها جماهير الراحل أحمد زكي؟

لكل قاعدة شواذ

كثيرون كتبوا أن أغلبية السير الذاتية التي قدمت في مصر عن شخصيات كبيرة فشلت ولم تنجح وقضت على مجسديها، ولكن هذه ليست قاعدة فلكل قاعدة كما يقال "شواذ" واستطاعت الفنانة صابرين بكسر هذه القاعدة بتجسيدها لكوكب الشرق "أم كلثوم" والفنان القدير حسن يوسف بتجسيده للشيخ محمد متولي الشعراوي في "إمام الدعاه" وأحمد زكي نفسه بتجسيد شخصية الرئيسين "جمال عبد الناصر" و"محمد أنور السادات"، وشخصية عميد الأدب العربي طه حسين في "الأيام".

هل محمد رمضان سيكون ممن كسروا هذه القاعدة في مصر؟

الفنان محمد رمضان شخص محب للخوض التحديات الصعبة والقيام بعكس المتوقع، فمنذ أن بدأن مسيرته الفنية وأشار إلى أن حلم حياته تجسيد شخصية الإمبراطور أحمد زكي، ففي كل مناسبة يظهر فيها كان يستغل قدرته الكبيرة على تجسيده لشخصية أحمد زكي وهو ما رأيناه في أغلبية لقاءاته التلفزيونية وكان وقتها في بداياته، فكيف سيقوم بها بعد اكتسابه للكثير من الخبرات على مدار مشواره الفني.

 

وبالعودة لعام 2006، العام الذي ظهر فيه محمد رمضان على الساحة الفنية سنجد أن أول أعماله مسلسل "السندريلا" مع الفنانة منى زكي، ونجح في إقناع المخرج القدير سمير سيف بقدرته على تجسيده لشخصية الفنان القدير أحمد زكي على الرغم من سنه الصغير وقتها، ومن خلال هذا العمل استطاع أن يبرز موهبته الفنية ويضع أولى خطوات مشواره ويشق بنفسه طريقه نحو النجومية.

 

وبعيدًا عن أفلام "رمضان" التي يرى البعض بأنها تحث على البلطجة مثل "عبده موته" و"الألماني" و"قلب الأسد" والتي لا تخلوا السينمات العالمية منها، فسنجد موهبة محمد رمضان تكمن في شخصية "صلاح" بفيلم "ساعة ونصف" وعماد في "دوران شبرا"، وأنور السادات في "كاريوكا"، و"حبيشة" في "ابن حلال"، كلها شخصيات وأعمال استطاع محمد رمضان من خلالها أن يصل لمكانته التي وصل إليها الآن.

 

فنختلف أو نتفق على شخصية الفنان محمد رمضان، إلا أنه فنان لديه موهبة فنية كبيرة باعتراف الجميع فلا ينسى أحد إشادة الفنان الراحل عمر الشريف به حينما قال: "هذا هو النجم الذى اخترته ليكون ولي عهدي بعد مماتي"، وإشادات رواد مواقع التواصل الاجتماعي حينما قالوا: "شعرنا أن أحمد زكي عادت له الروح من جديد وكأنه حي يرزق بيننا" وهو ما قاله أيضًا الإعلامي عمرو الليثي في لقاءه معه، والناقد طارق الشناوي الذي قال في تصريح خاص لـ"اليوم الجديد": "محمد رمضان يتمتع بموهبة فن الأداء لا يستطيع أحد تجنبها وقدرته على الجذب كنجم.. وهو الأنسب لتجسيد شخصية أحمد زكي".

كيف يمكن لمحمد رمضان أن ينتصر في تقديم شخصية الإمبراطور

1- العوامل المساعدة:

في البداية هناك العديد من العوامل الجيدة التي تشير إلى نجاح المسلسل، العامل الأول في شكل محمد رمضان القريب بنسبة كبيرة مع الفنان أحمد زكي، وموهبته في تقليده وتجسيده.

بسبب تجسيد شخصية أحمد زكي.. محمد رمضان يواجه موجة غضب - مجلة الجوهرة

العامل الثاني تعاونه في العمل مع السيناريست القدير وحيد حامد الذي كان شاهدًا على قصة حياة الفنان أحمد زكي كاملةً وكان يجمعه به علاقة قوية جدًا، والتي بدأت منذ تعارفهما في مسرحية "مدرسة المشاغبين"، والتي تشكل عاملًا مهمًا في كتابته لسيناريو المسلسل؛ لمعايشة وحيد حامد لأحمد زكي، بجانب براعة "حامد" في كتابة السير الذاتية وهو ما أظهرها في كتابته لشخصية حسن البنا بمسلسل "الجماعة" والذي شارك في جزءه الأول محمد رمضان.

أما العامل الآخر فيدور حول المخرج محمد سامي الذي يعمل على تطوير نفسه دائمًا، ويجتهد جدًا في أعماله، فهو مع محمد رمضان يشكلان دويتو جيد جدًا، واستطاعا الاثنين أن يحققا مع بعضهما نجاحات كبيرة جدًا، بدأت من مسلسل "الأسطورة" حتى مسلسل "البرنس" الذي قدماه سويًا في السباق الرمضاني الماضي.

2- العوامل الصعبة

أما العوامل الصعبة التي ستواجه محمد رمضان في المسلسل، فأولًا عليه أن يتشكل في روح شخصية أحمد زكي وليس بجسده فقط، حتى لا يظهر وكأنه يقلده، كما كان يفعل "زكي" نفسه مع شخصيات "السادات" و"عبد الناصر" و"طه حسين".

العامل الصعب الثاني تواجد الكثير من الشخصيات العامة التي تعامل معهم أحمد زكي على قيد الحياة مثل: الفنان عادل إمام، والفنانة يسرا، فهل سيقبلوا بتجسيد شخصياتهم في المسلسل من ممثلين آخرين وهم على قيد الحياة؟ كل هذه أسألة سنتعرف إلى إجاباتها بالتأكيد خلال الأيام الماضية من قبل مخرج العمل والسيناريست وحيد حامد.

ولكن الأهم في ذلك هو أنه لا يجب علينا أن نحكم على الفنان محمد رمضان بالفشل قبل أن يخرج العمل للنور؛ لأنه دائمًا في النهاية ينتصر، فهوجم قبل عرض مسلسل "البرنس" واتهم بأنه يكرر دائمًا من نفسه وشعبيته أصبحت قليلة، إلا أنه استطاع أن يحقق نجاحًا كبيرًا ونال مسلسله إعجاب الجميع، فكل ما علينا فعله هو الانتظار لنرى ماذا سيفعل هل حلمه سيتحقق وينجح أم سيأخذه إلى طريق الضياع!!!