ما موجبات القضاء والكفارة عند المالكية جعل الله تبارك وتعالى لعباده بابا للعودة والرجوع إليه... المزيد

رمضان,شهر رمضان,القضاء,شروط التوبة من المعاصي,احكام الصيام,موجبات القضاء في رمضان,موجبات الكفارة في رمضان,موجبات القضاء والكفارة عند المالكية,ما موجبات القضاء عند المالكية,ما موجبات الكفارة عند المالكية,ما موجبات القضاء والكفارة عند المالكية

الإثنين 21 سبتمبر 2020 - 05:17
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

تعرف على موجبات القضاء والكفارة في رمضان عند المالكية

ما موجبات القضاء والكفارة في رمضان عند المالكية
ما موجبات القضاء والكفارة في رمضان عند المالكية

ما موجبات القضاء والكفارة عند المالكية، جعل الله تبارك وتعالى لعباده بابًا للعودة والرجوع إليه بعد الخطأ، ونوع سبحانه أشكال تلك التوبة بين ما يكتفي فيها بمجرد الإقلاع عن الذنب والندم على ما فات والعزم على عدم العودة إلى انتهاك محارم الله، وبين ما يقدم فيه بين يدي توبته برهان صدقه بالتكفير عما صدر منه.



ما موجبات القضاء والكفارة عند المالكية

اختلف الفقهاء في موجبات القضاء والكفارة في رمضان، فذهب المالكية إلى أن الأكل والشرب عمدًا في نهار رمضان من غير عذر شرعي من موجبات الكفارة، لحديث أبي هريرة: "أن رجلًا أفطر في رمضان، فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يعتق رقبة، أو يصوم شهرين متتابعين، أو يطعم ستين مسكينا".

أقرأ أيضاً.. الإفتاء توضح موجبات القضاء والكفارة في رمضان

وقد أجمع العلماء على أن الجماع عمدًا من غير إكراه في نهار رمضان يوجب الكفارة، لحديث أبي هريرة رضي الله عنه، قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: هلكت، فقال: وما ذاك؟ قال: وقعت بأهلي في رمضان، قال: أتجد رقبة؟ قال: لا، قال فهل تستطيع أن تصوم شهرين متتابعين؟ قال: لا، قال: فتستطيع أن تطعم ستين مسكينا؟ قال: لا، فجاء رجل من الأنصار بعرق، والعرق: المِكتل فيه تمر، فقال: اذهب بهذا فتصدق به، قال: على أحوج منا يا رسول الله؟ والذي بعثك بالحق، ما بين لاَبَتَيْها أهل بيت أحوج منا، قال: اذهب فأطعمه أهلك.

ومن موجبات الكفارة أيضًا عند الفقهاء، تعمد إخراج المني بشهوة بأي وسيلة متحكم فيها، وكذا تعمد إخراج القيء وابتلاع شيء منه عمدًا.

ومن موجبات الكفارة في نهار رمضان عند الفقهاء، التأويل البعيد، كمن ظن أن مرضا يقع له في يومه فتعجل الفطر، أو من اغتاب غيره فظن الفطر فأفطر.

أركان الصيام

الركن الأوّل: النية، ومحلها القلب، فالنيّة رُكن لصحّة الصيام، لما روي عن النبي صلى الله عليه وسلّم، أنّه قال: "من لم يبيِّتِ الصِّيامَ قبلَ الفَجرِ، فلا صيامَ لَهُ"، والنية ركن صحة لكل العبادات، ومنها الصيام، قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إنَّما الأعْمالُ بالنِّيّاتِ، وإنَّما لِكُلِّ امْرِئٍ ما نَوَى".

والركن الثاني: الإمساك عن سائر المُفطرات، كالطعام، والشراب، والجماع، من طلوع الفجر، إلى غروب الشمس؛ قال الله تعالى: "وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ"، وقد بيّن أهل العلم أنّ المقصود بالخيط الأبيض: بياض النهار، أمّا الخيط الأسود، فهو: سواد الليل.

فضل العبادة في شهر رمضان

فضل الله شهر رمضان عن باقي شهور العام، فيبشر الله عباده المؤمنين بالجنة، حيث تضاعف الحسنات في الشهر الكريم، قال النبي عليه الصلاة والسلام: "كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ يُضَاعَفُ، الحَسَنَةُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا إلى سَبْعمِئَة ضِعْفٍ، قالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: إلَّا الصَّوْمَ، فإنَّه لي وَأَنَا أَجْزِي به، يَدَعُ شَهْوَتَهُ وَطَعَامَهُ مِن أَجْلِي".

شروط التوبة من المعاصي

١- الإقلاع عن المعصية.

٢- الندم عليها.

٣- العزيمة أن لا يعود إليها.

٤- إن كان فيها اعتداء على حق الغير رده إليه أوتحلله منه.

٥- أن تكون التوبة خالصة لوجه الله سبحانه وتعالى، قال الله عز وجل: "قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ".