ما موجبات القضاء والكفارة في رمضان أجابت دار الإفتاء المصرية على سؤال من أحد الأشخاص يتعلق... المزيد

رمضان,الحمل,المرأة,شهر رمضان,القضاء,دار الإفتاء,الإفتاء,فضل العبادة في شهر رمضان,شروط التوبة من المعاصي,ما موجبات القضاء والكفارة في رمضان,موجبات القضاء والكفارة في رمضان,ما موجبات القضاء في رمضان,ما موجبات الكفارة في رمضان,احكام الصيام

الثلاثاء 22 سبتمبر 2020 - 14:20
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

الإفتاء توضح موجبات القضاء والكفارة في رمضان

ما موجبات القضاء والكفارة في رمضان
ما موجبات القضاء والكفارة في رمضان

ما موجبات القضاء والكفارة في رمضان، أجابت دار الإفتاء المصرية، على سؤال من أحد الأشخاص يتعلق بالأحكام المتعلقة بصيام شهر رمضان الكريم ومنها الفدية والكفارة والقضاء، ونستعرض في تقريرنا موجبات القضاء والكفارة في رمضان.



ما موجبات القضاء والكفارة في رمضان

قالت الإفتاء، إن الفدية تكون لعذر يجيز الفطر أو يمنع من الصيام، في حين أن الكفارة تكون لمن ارتكب محظورًا من محظورات الصيام، أما القضاء فإنه يكون بمعنى صيام يوم بدلًا عن اليوم الذي أفطر فيه الصائم في نهار رمضان. 

أقرأ أيضاً.. فرصة لتكميل النقص.. ما المقصود بصيام التطوع

وأضافت أن الإفطار بسبب المرض الذي يرجى شفاؤه يلزم القضاء، وهو صيام يوم بدلًا عن اليوم الذي أفطر فيه الصائم في نهار رمضان، ولا تجزيء الفدية "إطعام مسكين" عن القضاء إذا كان قادرًا على الصيام بعد انتهاء المرض، أما الإفطار بسبب السفر أكثر من مسافة القصر التي تعادل 84 كيلو مترا فيلزم فيه القضاء ولا تجزيء الفدية عن القضاء إذا كان قادرًا على الصيام.

وأضافت الإفتاء، أن الإفطار بسبب الحمل يوجب القضاء ولا تجزيء الفدية عن القضاء إذا كانت المرأة قادرة على الصيام بعد الوضع من الحمل، وكذلك الإفطار بسب الرضاعة فإنه يلزم القضاء ولا تجزيء الفدية عن القضاء إذا كانت المرأة قادرة على الصيام بعد الفطام.

كفارة اليمين.. متى تجب وحكم إخراجها نقودا

وأكدت أن جماع الرجل لزوجته في نهار رمضان يوجب على الزوجين قضاء يوم عن اليوم الذي حصل فيه الجماع والزوج عليه كفارة وهي صيام شهرين متتابعين؛ فإن لم يستطع فإطعام ستين مسكينًا، أما الإفطار بسبب الحيض أو النفاس فإنه يلزم قضاء الأيام التي أفطرتها المرأة بعد انتهاء العذر ولا تجزيء الفدية عن القضاء.

وشددت الإفتاء، على أن الأكل أو الشرب متعمدًا في نهار رمضان دون عذر يوجب التوبة عن ذلك وعدم فعله مرة أخرى وقضاء هذا اليوم من غير كفارة.

أركان الصيام

الركن الأوّل: النية، ومحلها القلب، فالنيّة رُكن لصحّة الصيام، لما روي عن النبي صلى الله عليه وسلّم، أنّه قال: "من لم يبيِّتِ الصِّيامَ قبلَ الفَجرِ، فلا صيامَ لَهُ"، والنية ركن صحة لكل العبادات، ومنها الصيام، قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إنَّما الأعْمالُ بالنِّيّاتِ، وإنَّما لِكُلِّ امْرِئٍ ما نَوَى".

والركن الثاني: الإمساك عن سائر المُفطرات، كالطعام، والشراب، والجماع، من طلوع الفجر، إلى غروب الشمس؛ قال الله تعالى: "وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ"، وقد بيّن أهل العلم أنّ المقصود بالخيط الأبيض: بياض النهار، أمّا الخيط الأسود، فهو: سواد الليل.

فضل العبادة في شهر رمضان 

فضل الله شهر رمضان عن باقي شهور العام، فيبشر الله عباده المؤمنين بالجنة، حيث تضاعف الحسنات في الشهر الكريم، قال النبي عليه الصلاة والسلام: "كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ يُضَاعَفُ، الحَسَنَةُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا إلى سَبْعمِئَة ضِعْفٍ، قالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: إلَّا الصَّوْمَ، فإنَّه لي وَأَنَا أَجْزِي به، يَدَعُ شَهْوَتَهُ وَطَعَامَهُ مِن أَجْلِي".

شروط التوبة من المعاصي

١- الإقلاع عن المعصية.

٢- الندم عليها.

٣- العزيمة أن لا يعود إليها.

٤- إن كان فيها اعتداء على حق الغير رده إليه أوتحلله منه.

٥- أن تكون التوبة خالصة لوجه الله سبحانه وتعالى، قال الله عز وجل: "قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ".