تبرهن تجربة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خلال 6 سنوات من قيادة مصر عن نجاحه القوي في المجال العسكري خلال ال

السيسي,مصر,قاعدة محمد نجيب,القوات المسلحة,القاهرة,فرنسا,تركيا,الرئيس السيسي,السعودية,روسيا,المصري,الجيش,أمريكا,واشنطن,تسليح الجيش

السبت 26 سبتمبر 2020 - 11:50
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

متفوقا على تركيا

التاسع عالميا.. قفزات كبيرة في تسليح الجيش منذ تولي السيسي

الرئيس عبد الفتاح السيسي
الرئيس عبد الفتاح السيسي

تبرهن تجربة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خلال 6 سنوات من قيادة مصر على نجاحه القوي في المجال العسكري، بعدما تولى السيسي الحكم في عام 2014، ظهرت استراتيجيته في تطوير الجيش من خلال صفقات التسليح وانخراطه في مناورات تدريب مع الدول العظمى، والتي نقلت للقوات المسلحة خبرات كبيرة، واستطاع الرئيس بناء علاقات دولية مع رؤساء الدول الكبرى، واستثمارها في عقد اتفاقيات تسليح متطورة ليصبح الجيش المصري التاسع من بين 138 دولة في عام 2020.



2014 و2015 عامي الصفقات الكبرى، ففي عام 2014 كان ترتيب الجيش الـ 13 على مستوى العالم، فقبل إعلان ترشحه بشهر قام السيسي، بزيارة لروسيا لعقد صفقة أسلحة روسية بقيمة 4 مليارات دولار بجانب الاتفاق على أنشطة تدريبية.

وفي أكتوبر 2014 حصلت مصر على صفقة أسلحة أخرى من روسيا بقيمة 3.5 مليار دولار، وشملت الصفقة طائرات mig-35 الحديثة، والتي تم استبدال mig-21 بها، بجانب أنظمة الصواريخ المقاتلة والمضادة للطائرات من طرازS-300 وS-400 وBuk-M2E Tor-M2E، والغواصات الكهربائية والديزل للمشروع 636 المصنوعة في روسيا.

 

وفي نفس العام حصلت مصر على 4 مقاتلات بحرية طرادات من طراز "جوييد" بقيمة مليار يورو من فرنسا، بجانب 7طائرات من طراز إيرباص.

وفي الثلاث أشهر الأولى من عام 2015 عقدت مصر صفقة مع بريطانيا حصلت من خلالها على مكونات مركبات قتالية عسكرية بقيمة 8.3 مليون جنيه إسترليني، وفي مايو عقدت مع فرنسا صفقة بـ 24 طائرة رافال والفرقاطة فريم وصواريخ وحاملتي المروحيات الحربية ميسترال، كما تسلمت من أمريكا دفعات "اف ١٦" البلوك ٥٢ التي جمدت تسليمها عقب ٣٠ يونيو.

2016 و2017 جيش مصر يتجه للقمة

 

 وفي عام 2016 أصبح ترتيب الجيش الـ 12وفقًا لجلوبال فايربوير العالمية، وقامت مصر خلال هذا العام بتوقيع صفقة مع فرنسا بقيمة 600 مليون يورو لشراء قمر صناعي خاص بالاتصالات العسكرية، والاتفاق الثاني نص على شراء 4 سفن حربية من طراز جويند وتبلغ قيمتها 550 مليون يورو.

وعقدت صفقة تبلغ قيمتها 300 مليون يورو؛ لشراء 4 طائرات من طراز فالكون إكس-7 لاستبدال أسطول الطائرات الأمريكي ذو الاستخدامات الحكومية بها.

وفي عام 2017، أحرزت مصر تقدمًا كبيرا ليصبح الجيش العاشر في ترتيب أقوى جيوش العالم، وفقًا لجلوبال فاير بوير، ففي يوليو 2017 افتتح الرئيس السيسي واحدة من أكبر القواعد العسكرية المصرية بالمنطقة الشمالية العسكرية، في إطار استراتيجية تطوير القوات المسلحة المصرية التي يتبعها الرئيس.

وعقدت القوات المسلحة صفقة مع ألمانيا حصلت من خلالها على الغواصة تايب، التي يتراوح طولها ما بين 60 و73 مترًا، وتبحر لمسافة 11 ألف ميل بحري وتصل سرعتها إلى 21 عقدة، ولها مهمات هجومية كثيرة بجانب أنها تعمل بالديزل والكهرباء، ومزودة أيضًا بأنظمة تحكم في إطلاق الطوربيدات. واستضافت مصر في 2017 فعاليات التدريب المصري الأمريكي المشترك "النجم الساطع – 2017"، لمدة 10 أيام متواصلة في قاعدة محمد نجيب العسكرية.

 سيادة الجيش المصري

 

وخلال عامي 2018 و2019 احتلت مصر المركز الـ 12 في ترتيب أقوي الجيوش، وفى عام 2018 نظمت مصر معرض إيديكس العالمي للصناعات الدفاعية والعسكرية لأول مرة، وخلال المعرض تمكنت القاهرة من توقيع مذكرة تفاهم مع باريس؛ لإنشاء شركة مصرية فرنسية لأعمال التدريب والصيانة.

ووقعت اتفاقية تأمين فني خاصة بطائرات رافال، واتفاقية تدبير معدات المحطات الأرضية، واتفاقية أخرى مع شركة إيجمان البوسنية؛ لتزويد الجيش المصري بذخائر مختلفة الأعيرة للأسلحة الصغيرة، وأجهزة مراقبة ليلية وحرارية.

كذلك أبرمت مصر مع شركات ألمانية صفقة لشراء فرقاطتين من طراز ميكو إيه 200 وتبلغ نحو مليار يورو.

وفي عام 2019 عقدت مصر اتفاقية لشراء 46 مروحية من روسيا بقيمة 3 مليارات دولار، وفي مارس من العام نفسه، تعاقدت الدولتان لشراء 24 مقاتلة جوية روسية الصنع من طراز su-35 بصفقة مقدارها حوالي ملياري دولار وتشمل التجهيزات الخاصة بها.

كذلك شاركت البحرية المصرية مع البحرية الفرنسية في تدريب مشترك، بغرض تبادل الخبرات وتدعيم مهارات عناصر القوات البحرية المصرية وطلابها.

وأبرمت مصر أول صفقة لتصدير مدرعات مصرية الصنع للسعودية، من طرازST-100 MRAP محلية الصنع والتي توفر حماية ضد الصواريخ الباليستية والتهديدات بالقنابل، وتم عرضها أول مرة في معرض إيديكس 2018 الذي نظمته مصر ثم تم تصديرها للإمارات بعد السعودية.

كما أجرت مصر مع روسيا مناورات حماة الصداقة-4 بمشاركة عناصر من قوات المظلات المصرية وقوات الإنزال الجوي الروسية والبيلاروسية، ويشارك في التدريب المشترك أكثر من ألف عسكري.

التاسع عالميا متفوقا على تركيا

 

أما في عام 2020 فاحتل الجيش المصري المركز التاسع من بين 138 دولة أخرى، كأقوى جيش في المنطقة متفوقا على تركيا.

وقامت مصر بتدريب جوي مع القوات الجوية الفرنسية بنطاق البحرين المتوسط والأحمر، باستخدام حاملة الطائرات الفرنسية شارل ديغول، وعدد من طائرات الرافال وإف -16 المصرية.

كما تسلمت مصر الغواصة الهجومية إس 43 وهي ثالث غواصة ديزل كهربائية من فئة تايب 209/1400 إم أو دي الألمانية، ضمن صفقة تشمل 4 غواصات هجومية، ومن المقرر استكمالها في 2021 مع وصول الغواصة الرابعة إس 44.

وكانت قد صدقت واشنطن، هذا العام، على صفقة تحديث مروحيات مصرية من طراز أباتشي بقيمة 2.3 مليار دولار، وشملت الصفقة تطوير 43 مروحية هجومية من طراز أباتشي، مع تصنيف الجيش المصري ضمن أقوي عشر جيوش في العالم، تظهر بوضوح استراتيجية السيسي في تدعيم القوات الملسحة؛ لمواجهة الأخطار الخارجية المحطية بها.

وكان ترتيب تركيا، هذا العام، الـ 11 بينما جاءت إسرائيل في المرتبة الـ 18، وهو الأمر الذي يبرهن على نجاح الاستراتيجية المصرية في تطوير الجيش، خاصة في خطتها نحو الإنتاج المحلي وتصنيع الأسلحة والتصدير لغيرها من الدول.