أعلنت وزارة الصحة في المملكة العربية السعودية اليوم الأحد مستجدات الأعداد بشأن الإصابات والوفيات وحالات..

السعودية,وفاة,الرياض,إصابة,الصحة,نتيجة,وزارة الصحة,فيروس كورونا

الأربعاء 23 سبتمبر 2020 - 11:39
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

السعودية تسجل زيادة هائلة في أعداد مصابي كورونا

متحدث وزارة الصحة السعودية
متحدث وزارة الصحة السعودية

أعلنت وزارة الصحة في المملكة العربية السعودية، اليوم الأحد، مستجدات الأعداد بشأن الإصابات والوفيات وحالات الشفاء الجديدة بسبب فيروس كورونا المستجد، والمنتشر في مختلف دول العالم من شهر ديسمبر العام الماضي، والذي ظهر لأول مرة في مدينة ووهان الصينية، التي تُعد بؤرة انتشار الفيروس وانتقاله إلى دول العالم المختلفة.



وكشفت وزارة الصحة السعودية في تقريرها اليومي بشأن مستجدات الأعداد الناتجة عن فيروس كورونا المستجد، عن تسجيل 4233 حالة إصابة جديدة، منها  1735 في الرياض.

وأضافت الوزارة، أنه تم تسجيل 2172 حالات شفاء جديدة، ليرتفع بذلك إجمالي حالات الشفاء في المملكة إلى 84720، في حين تم تسجيل 40 حالة وفاة جديدة، ليرتفع إجمالي الوفيات إلى 972 حالة.

 

 

تصريحات المتحدث الرسمي لوزارة الصحة

وقال متحدث وزارة الصحة السعودية، محمد العبد العالي، نواصل رصد ارتفاع الحالات الحرجة في مناطق المملكة، وهناك متابعة دائمة لها، وهذا الازدياد، يكون خلفه أعداد ممن يحتاجون الرعاية الصحية، ولم تزد أعدادهم إلا لوجود انتشار للعدوى بشكل نشط في أفراد المجتمع، ويُربط بعدة عوامل، أهمها عدم أخذ الاحتياطات اللازمة.

 

وأضاف متحدث وزارة الصحة، أن 90% من الحالات الحرجة مسجلة في الرياض ومكة المكرمة والشرقية والمدينة المنورة ومحافظة جدة، كما أن معدل نمو العدوى ينخفض، حتى نزل تحت مستوى 1%، ولكن هناك ارتداد للمنحنى وارتفاعه في الآونة الأخيرة يدل على نشاط انتقال الفيروس بين أفراد المجتمع نتيجة المخالطة المجتمعية.

وتابع، خدمة تباعد من الخدمات الجديدة، التي يتاح من خلالها للشخص معرفة ما إذا كان مخالطًا لحالة سابقة، إضافة إلى احتواء الحالات المصابة والمخالطة للحد من انتشار الفيروس.

وأردف العبدالعالي، أمامنا مساران، قد يرتفع معدل نمو العدوى إذا واصل المجتمع عدم التقيد والالتزام، وبإمكاننا العودة للانخفاض بأيدينا، وأشار إلى أبرز الاستفسارات التي استقبلناها تتمحور حول استعداد المستشفيات التبرع بالدم في ظل الجائحة.

واختتم حديثه، أي منطقة تحتاج لتدخل أو احترازات إضافية، التقييم مستمر ومتى ما دعت الحاجة سيتم التطبيق، وخطة العودة تسير بشكل صحيح، ومتى ما التزم المجتمع ستكون عودتنا للحياة الطبيعية ناجحة أكثر.