تفقد صباح اليوم الأحد الدكتور خالد العناني وزير السياحة والآثار متحف العاصمة الإدارية الجديدة وذلك لمتابعة

مصر,القاهرة,التعديلات,الإسكندرية,المصري,السياحة,عمر,رمسيس الثاني,تمثال,متحف العاصمة الإدارية الجديدة

الثلاثاء 22 سبتمبر 2020 - 16:35
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

العناني يوجه بتعديل طريقة عرض الآثار بمتحف العاصمة الإدارية

متحف العاصمة الإدارية الجديدة
متحف العاصمة الإدارية الجديدة

قام الدكتور خالد العناني وزير السياحة والآثار، متحف العاصمة الإدارية الجديدة؛ اليوم الأحد، بجولة تفقدية؛ وذلك لمتابعة مستجدات سير الأعمال به استعدادًا لافتتاحه قريبًا، ورافق الوزير خلال الجولة، اللواء محمد أمين، مساعد رئيس الجمهورية للشؤون المالية، والدكتور مصطفى وزيري الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، والدكتور محمود مبروك مستشار الوزير للعرض المتحفي، والدكتور علي عمر رئيس اللجنة العليا لسيناريو العرض المتحفي.



وتفقد الدكتور خالد العناني وزير السياحة والآثار، القاعة الكبرى للمتحف والقاعات الملحقة بها، وما تم من تجهيزات بالمتحف لوضع القطع طبقًا لسيناريو العرض المتحفي المخصص لها ونظام الإضاءة وغيرها من الأعمال الفنية.

وخلال الجولة، وجّه وزير السياحة والآثار، بإجراء بعض التعديلات على طريقة عرض بعض القطع، وناقش مدى إمكانية إثراء العرض المتحفي بمجموعة من اللوحات الفنية الخاصة بالعواصم المصرية والتي رسمها كبار فناني القرن الـ19.

 

كما وجّه الوزير بالإسراع في تنفيذ الأعمال المتبقية للانتهاء من التجهيزات اللازمة، مؤكدًا على توالي الزيارات التفقدية بصفة دورية لمتابعة مستجدات الأعمال.

متحف العاصمة الإدارية 

ومن جانبه، أوضح الدكتور محمود مبروك، أن العرض المتحفي للمتحف يروي تاريخ العواصم المصرية، ويتكون المتحف من قاعة رئيسية يُعرض فيها آثار لعدد من عواصم مصر القديمة والحديثة يبلغ عددها 9 عواصم، وهي كالتالي: أولًا من على يمين الزائر 4 عواصم وهم (منف، طيبة، تل العمارنة، الإسكندرية)، ثانيًا من على يسار الزائر 4 عواصم، وهي: (الفسطاط، القاهرة الفاطمية، مصر الحديثة، القاهرة الخديوية)، ثالثًا المستوى الثاني وهو خلف تمثال الملك رمسيس الثاني ويخص العاصمة الإدارية، ويُعرض في هذه القاعة مجموعة من المقتنيات المختلفة التي تمثل أنماط الحياة في كل حقبة تاريخية خاصة بكل عاصمة على حدة مثل أدوات الزينة، وأدوات الحرب والقتال، ونظام الحكم والمكاتبات المختلفة.

أما القسم الثاني من المتحف فهو عبارة عن جناح يمثل العالم الآخر عند المصري القديم، ويتكون هذا الجزء من مقبرة توتو، بالإضافة إلى قاعة مومياوات وتوابيت وفتارين تحتوي على الأواني الكانوبية ومجموعة من الأبواب الوهمية ورؤوس بديلة تحاكي الطقوس الدينية في مصر القديمة.