تكثف الأجهزة الأمنية المعنية بوزارة الداخلية الكويتية جهودها لإلقاء القبض على وافد عربي بتهمة الاعتداء..

الداخلية,الأطباء,الأمن,اعتداء,اخبار عاجلة,اهم اخبار اليوم,الاعتداء على طبيب مصري

السبت 26 سبتمبر 2020 - 11:26
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

الأمن الكويتي يكثف جهوده لضبط عربي اعتدى على طبيب مصري

أجهزة أمن الداخلية الكويتية
أجهزة أمن الداخلية الكويتية

أكدت الأجهزة الأمنية المعنية بوزارة الداخلية الكويتية أنها تكثف جهودها، لإلقاء القبض على وافد عربي، بتهمة الاعتداء على طبيب مصري وكسر رجله، حيث تلقت غرفة عمليات وزارة الداخلية الكويتية، بلاغًا يفيد بقيام شخص يرتدي الزي الوطني، بالاعتداء على طبيب مصري داخل مستوصف الصليبية الشمالي، فتوجه على الفور عدد من رجال الأمن إلى موقع البلاغ، وبعد الفحص تبين أن الطبيب لا يقوى على السير، وأنه يعاني من آلام مبرحة، لتتم إحالته بسيارة إسعاف إلى مستشفى الجهراء، وبإجراء الأشعة تبين وجود كسر في الساق.



وأكد الطبيب، أن شخصًا ونجله دخلا عليه المستوصف، وبعد نقاش دار بينهما، إلا أنه فوجئ بالشخص يعتدي عليه بالضرب، قبل أن ينصرف مسرعًا وبمراجعة كاميرات المستوصف، تم تحديد هوية المعتدي، واتخاذ الإجراءات القانونية تجاهه؛ حيث أمر وكيل نيابة الجهراء بسرعة ضبطه وإحضاره.

كما وجه وكيل النيابة بأن يتم تصنيف القضية، باعتبارها جناية، بعد أن تلقى التقرير الطبي الخاص بالطبيب، والذي تضمن كسرًا في الساق جراء قيام المدعى عليه باستخدام العنف المفرط مع الطبيب.

ومن جانبه، أوضح مصدر أمني أن ضبط الوافد سيتم في غضون فترة وجيزة، خاصة أنه تم تحديد هويته من خلال البطاقة المدنية التي استخدمها في المستوصف، والتي تخص ابنه المريض.

طبيب مصري متوفى بكورونا بالكويت 

وفي مايو 2020 توفى الطبيب المصري، طارق مخيمر، إثر إصابته بفيروس كورونا في الكويت، والذي وافته المنية يوم الجمعة 8 مايو، عن عمر يناهز الـ62 عامًا، وقال ابنه حينها: "والدي كان يعمل استشاري أنف وأذن وحنجرة وأصيب بالفيروس بحكم مخالطته للمرضى، ولم يرد ترك رسالته كطبيب، ونحن جميعا احتسبناه شهيدا للواجب الإنساني".

ومن جانبه نعى سفير مصر لدى الكويت طارق القوني، والبعثة الدبلوماسية، ببالغ الحزن والأسى، الطبيب الراحل الدكتور طارق حسين مخيمر، مؤكدًا أنه "قدم بذلك روحه الغالية في سبيل الواجب وخدمة رسالة الأطباء السامية بحماية الأرواح وإنقاذها، ولو على حساب أنفسهم وأن ما قدمه يضاف لسجل ممتد للتلاحم بين شعبي البلدين الشقيقين، وتمثل نموذجًا مشرفًا لأبناء الجالية وإخلاصهم في عملهم بدولة الكويت الشقيقة.