أعلن وزير الزراعة واستصلاح الأراضى السيد القصير موافقة المنظمة العالمية للصحة الحيوانية OIE على اعتماد مصر

المنيا,الأمراض,وزارة الزراعة,إنفلونزا الطيور

الخميس 24 سبتمبر 2020 - 06:05
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

لأول مرة منذ 14 عاما

رسميًا.. مصر خالية من إنفلونزا الطيور

الثروة الداجنة
الثروة الداجنة

أعلن وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، السيد القصير، موافقة المنظمة العالمية للصحة الحيوانية "OIE" على اعتماد مصر رسميًا ضمن قائمة الدول التي تعتمد نظام المنشآت الخالية من مرض إنفلونزا الطيور، ويأتي ذلك في إطار جهود الهيئة العامة للخدمات البيطرية في إحكام السيطرة على الأمراض الوبائية وتحقيق أهدافها الاستراتيجية لتنمية الثروة الحيوانية والداجنة، ودعم مساهمة قطاع الزراعة في الاقتصاد القومي.



وقال القصير، في بيان له اليوم، إن هذا الإجراء كان حتميا لاستيفاء متطلبات المعايير الدولية لإتاحة الفرصة لاستئناف التصدير “طبقا لنوع إنتاج المنشآت”، وذلك بعد تعليق الاستيراد من مصر عقب تفشي مرض إنفلونزا الطيور بها عام 2006، حيث ستتاح لهذه الشركات من خلال هذا النظام فرصة التصدير للثروة الداجنة “كتاكيت عمر يوم - بيض المائدة – بيض التفريخ - أمهات التسمين”.

وأضاف الوزير، أن المنشآت المعزولة الخالية من إنفلونزا الطيور تقع في الظهير الصحراوي لثلاث محافظات (الإسماعيلية "سرابيوم" – البحيرة "وادي النطرون" – المنيا "طريق القاهرة أسيوط الغربي")، وتم اعتماد هذه المنشآت بناءً على الطلب المقدم من مؤسساتها للاشتراك بذلك النظام.

وأكد وزير الزراعة، أنه طبقًا لهذا الإعلان - الذي يعد إنجازًا مهمًا لاستعادة دور مصر الريادي في مجال صناعة الدواجن بناءً على الثقة في قدرات خدماتها البيطرية الحكومية على المستوى الدولي – وبعد إتاحة الفرصة لفتح باب تصدير الدواجن ومخرجاتها إلى الخارج من خلال هذه المنشآت لأول مرة منذ 14 عاما، فسيؤدي ذلك إلى تشجيع مزيد من المنشآت العاملة في مجال صناعة الدواجن إلى التقدم بطلبات مماثلة لاعتماها رسميًا، مما سيساهم في دعم الاقتصاد القومي وتنمية الثروة الداجنة وزيادة موارد مصر من الاحتياطي النقدي الأجنبي.

وأوضح القصير، أن هناك استثمارات واعدة في هذا المجال من خلال إنشاء مشروعات عملاقة في الأراضي الصحراوية، بالإضافة إلى الجهود التي تبذلها الوزارة مع اتحاد منتجي الدواجن وغرفة صناعة الدواجن من أجل رفع كفاءة المزارع بالوادي والدلتا وتحويلها من نظام مفتوح إلى النظام المغلق الذي يحقق إنتاجية عالية، مشيرا إلى أنه التصدير يكون بعد تغطية احتياجات السوق المحلية بالكامل.

أشاد الوزير بدور القطاع الخاص في النجاحات التي تحققت في مجال صناعة الدواجن وبالجهود المتميزة لقطاع تنمية الثروة الحيوانية والداجنة والهيئة العامة للخدمات البيطرية، والتي أثمرت في إعلان المنظمة العالمية لصحة الحيوان على اعتماد مصر.

من ناحيته، قال المهندس مصطفى الصياد، نائب وزير الزراعة للثروة الحيوانية والسمكية والداجنة، إن الوزارة سوف تبني على ذلك في توسيع نطاق المزارع التي ترغب في اعتماد خلوها من إنفلونزا الطيور، وبالتالي تكون لديها فرصة في تصدير منتجاتها للخارج، مؤكدا أن الوزارة تتابع بشكل دوري المزراع التي تم اعتمادها وأيضا المزارع الجديدة التي ترغب في الاعتماد.

وأضاف الصياد، أن اعتماد المنظمة العالمية لصحة الحيوان لبعض المناطق في مصر أنها خالية من إنفلونزا الطيور سوف يشجع الاستثمار الداجني في الأراضي الصحراوية، حيث تتوافر فيها كل مقومات الاستثمار وعناصر الأمان الحيوي، مشيرا إلى أن الوزارة أعدت خريطة استثمارية في هذا المجال تشمل حوالي 9 مناطق على مستوى الجمهورية.

وأشار نائب وزير الزراعة، إلى المبادرات التي أطلقتها الدولة مؤخرا للنهوض بصناعة الدواجن ومنها استفادة مشروعات الثروة الداجنة من مبادرة البنك المركزي لدعم الصناعة بفائدة ميسرة 5% وتوقيع بروتوكولات تعاون مع البنوك الوطنية في هذا الشأن سواء لإقامة المشروعات الجديدة أو رفع كفاءة المزارع القديمة ودعم صغار المربين.