التعنت الإثوبي سبب تعثر المفاوضاتصرح المتحدث الرسمي بإسم وزارة الموارد والري المصرية فى تصريحات

مصر,السودان,نهر النيل,الري,وزارة الري,إثيوبيا,سد النهضة,المفاوضات,اثيوبيا,اخبار العالم,اخر اخبار العالم,اخبار دولية

الأربعاء 30 سبتمبر 2020 - 19:50
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

وزارة الري: مفاوضات سد النهضة متعثرة

إثيوبيا تعثر المفاوضات
إثيوبيا تعثر المفاوضات

صرح المهندس محمد السباعي، المتحدث الرسمي بِاسم وزارة الموارد والري المصرية، فى تصريحات للصحفيين قبل الاجتماع الأخير، أمس السبت، بأنه ليس متفائلًا بالوصول لأي تقدم في المفاوضات الجارية حول سد النهضة وأن التعنت الإثيوبي هو السبب في ذلك.



وأوضح المتحدث الرسمي، أن هذا التعنت ظهر بشكل واضح خلال الاجتماعات المنعقدة بين وزراء الدول الثلاث، مشيرًا إلى أنه في وقت قبول مصر بورقة توفيقية أعدتها دولة السودان، والتي تصلح كأساس للتفاوض بين الدول الأطراف، قدمت إثيوبيا خلال اجتماع الوزراء، الخميس الماضي، مقترحًا مثيرًا للقلق.

وأضاف السباعي، أن المقترح تضمن رؤية إثيوبيا لقواعد ملء وتشغيل سد النهضة، وأن المقترح كان مخلا من الناحيتين الفنية والقانونية، وتم رفض المقترح من قبل مصر والسودان.

وأكد المتحدث، أن إثيوبيا تفتقر للإرادة السياسية للتوصل لاتفاق عادل حول سد النهضة، وأن المقترح يكشف عن نيتها لإطلاق يدها في استغلال الموارد المالية العابرة للحدود دون أية ضوابط ودون الأخذ في الاعتبار إلى حقوق ومصالح دول المصب التي تشاركها في هذه الموارد المائية الدولية.

الاختلاف حول المقترح الإثيوبي

وكشف المتحدث في عدة نقاط، أوجه الاختلاف حول هذا المقترح الإثيوبي:

أولًا: خلال المساعي المصرية والسودانية للتوثل لوثيقة قانونية ملزمة تنظم ملء وتشغيل سد النهضة الإثيوبي وتحفظ حقوق الدول الثلاث الأطراف، فإن إثيوبيا ترغب فى التوقيع على ورقة غير ملزمة تقوم بموجبها دولتي المصب بالتخلي عن حقوقهما المائية.

ويأكد كذلك المقترح الإثيوبي الاعتراف بحق غير مشروط فى استخدام مياه النيل الأزرق بشكل أحادي وبملء وتشغيل سد النهضة وفق لرؤيتها المنفردة.

ثأنيًا: أن المقترح الإثيوبي يهدف إلى إهدار كافة الاتفاقات والتفاهمات التي توصلت إليها الدول الثلاث خلال المفاوضات الممتدة لما يقرب من عقد كامل، ويتضمن ذلك الاتفاقات التي خلصت إليها جولات المفوضات الأخيرة التي أجريت بمشاركة الولايات المتحدة الأمريكية والبنك الدولي.

ثالثًا: أن الورقة الإثيوبية المقترحة لا تقدم أي ضمانات تؤمن دولتي المصب مصر والسودان فى فترات الجفاف والجفاف الممتد، كما لا يوفر المقترح أي حماية لهما من الأثار والأضرار الجسيمة التي قد تترتب على ملء وتشغيل السد.

رابعًا: كما نص المقترح الإثيوبي على حق إثيوبيا المطلق فى تغيير وتعديل قواعد ملء وتشغيل السد الإثيوبي بشكل أحادي على ضوء معدلات توليد الكهرباء من السد ولتلبية احتياجاتها المائية، دون حتى الالتفات إلى مصالح دولتي المصب أو أخذها فى الاعتبار.

وأشار المتحدث الرسمي، إلى أن المقترح الإثيوبي هو محاولة واضحة لفرض الأمر الواقع على دولتي المصب، وأن الموقف الإثيوبي يتأسس على إرغام مصر والسودان على توقيع وثيقة تجعلهما أسري لإرادة السودان، أو تهدف لجعل الدولتين يقبلا بقيام إثيوبيا باتخاذ إجراءات أحادية كالبدء في ملء سد النهضة دون اتفاق مع دولتي المصب.

وقال السباعي، إن هذا الموقف الإثيوبي مؤسف وغير مقبول ولا يعكس روح التعاون وحسن الجوار التي يتعين أن تسود العلاقات بين الأشقاء الأفارقة وبين الدول التي تشارك معها موارد مائية ودويلة.