أعلن الكاتب والسيناريست الفلسطيني محمود فهد العمل على تأليق مسلسل يرصد يرصد حياة.. المزيد

فرنسا,القدس,مسلسل,الزعيم,فلسطين

الأحد 27 سبتمبر 2020 - 14:27
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

في مسلسل فلسطيني مصري.. أسرار وحكايات الزعيم ياسر عرفات

ياسر عرفات
ياسر عرفات

أعلن الكاتب والسيناريست الفلسطيني محمود فهد، العمل على تأليق مسلسل يرصد  يرصد حياة الزعيم الخالد ياسر عرفات يُعرض عبر منصة إلكترونية مطلع العام المقبل، معربًا عن سعادته الشديدة بهذا العمل الرائع.



والمسلسل إنتاج مصري- فلسطيني مشترك، ومن المقرر أن يعرض لصالح إحدى منصات البث الرقمي الشهيرة في منتصف عام 2021.

وأكد السيناريست الفلسطيني، في بيان صحفي، أن مسلسل ياسر عرفات لن يندرج تحت نوعية المسلسلات الوثائقية التي توثق للأحداث فقط؛ بل ينتمي للمسلسلات الدرامية الاجتماعية التي ترصد حياة الأشخاص من الصغر حتى وفاته، بحسب ما أكد مؤلفه محمود فهد فى تصريح صحفي.

وأوضح أن المسلسل يرصد تاريخ الزعيم الراحل فى شكل درامي يتناول جوانب خفية عن حياته الشخصية لكي نشرح للأجيال الصاعدة مدى كفاح هذا الزعيم فى الصخر رغم قسوة الحياة التي كان يعيشها فى زمن احتلال فلسطين الأم".

وتابع السيناريست محمود فهد: "العمل سيلقي الضوء على العديد من المواقف الإنسانية البارزة والجوانب الاجتماعية التي كانت تزخر بها حياة ياسر عرفات، إلى جانب حياته البسيطة مع أسرته، وهي كلها جوانب لا يعلمها الكثيرين عنه".

وعن كونه فلسطيني يكتب مسلسلا عن زعيم وطنه الأول، قال: "افتخر بوطنيتي كوني فلسطيني المولد وعربي الهوا، والزعيم ياسر عرفات هو قدوة كل الأجيال، رغم أن التاريخ الحديث ظلمه كثيرا، وحان الوقت أن يكتب مسلسل عن تاريخ الزعيم الراحل فى شكل درامي يتناول جوانب خفية عن حياته الشخصية لكي نشرح للأجيال الصاعدة مدى كفاح هذا الزعيم فى الصخر رغم قسوة الحياة التي كان يعيشها فى زمن احتلال فلسطين الأم.

جدير بالذكر أنه تدهورت الحالة الصحية للرئيس الفلسطيني عرفات تدهورًا سريعًا في نهاية أكتوبر 2004، قامت على إثره طائرة مروحية بنقله إلى الأردن ومن ثمة أقلته طائرة أخرى إلى مستشفى بيرسي في فرنسا في 29 أكتوبر 2004. وظهر الرئيس العليل على شاشة التلفاز مصحوبًا بطاقم طبي وقد بدت عليه معالم الوهن مما ألم به، وفي تطور مفاجئ، أخذت وكالات الأنباء الغربية تتداول نبأ موت عرفات في فرنسا، وتم الإعلان الرسمي عن وفاته من قبل السلطة الفلسطينية في 11 نوفمبر 2004 في باريس جراء تسممه بمادة البولونيوم المشع.

ودفن في مبنى المقاطعة في مدينة رام الله بعد أن تم تشيع جثمانه في مدينة القاهرة، وذلك بعد الرفض الشديد من قبل الحكومة الإسرائيلية لدفن عرفات في مدينة القدس كما كانت رغبة عرفات قبل وفاته.