تخطط روسيا لبدء إنتاج لقاح لفيروس كورونا المستجد في سبتمبر القادم..المزيد

الأدوية,روسيا,الجيش,الصحة,لقاح لفيروس كورونا

الثلاثاء 29 سبتمبر 2020 - 01:20
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

روسيا تخطط لبدء إنتاج لقاح كورونا في سبتمبر

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

تخطط روسيا لبدء إنتاج لقاح لفيروس كورونا المستجد، في سبتمبر القادم، بعد أن تتلقى الموافقة السريرية في أغسطس القادم.



وقالت نائبة رئيس الوزراء، تاتيانا جوليكوفا، في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الحكومية "تاس" اليوم السبت، إن متطوعين يخضعون حاليا لاختبارات سريرية.

وأعلن مركز جماليا القومي لبحوث علم الأوبئة والأحياء الدقيقة، عن تطوير اللقاح في مايو.

ووفقا لمدير البحوث ألكسندر جينزبرج، ليس للقاح أي آثار جانبية. وأضاف أن علماء المعهد اختبروا اللقاح على الحيوانات ثم على أنفسهم.

ولم يتم نشر دراسة بعد عن اللقاح، ولم يتم التأكد من البيانات التي أدلى بها العلماء أو مسؤولو الحكومة بصورة مستقلة. وغالبا ما يستغرق إنتاج اللقاحات عدة سنوات أو أكثر.

ويعمل الجيش الروسي حاليا على اختبار اللقاح على 50 جنديا متطوعا في منشأة بحوث عسكرية في منطقة موسكو. ومن المقرر أن يكتمل الاختبار بحلول نهاية يوليو المقبل.

 إنتاج لقاح لصالح دول الاتحاد الأوروبي

وعلى جانب آخر، وقعت كل من ألمانيا وفرنسا وإيطاليا وهولندا اتفاقية أولية بشأن تقاسم ما لا يقل عن 300 مليون جرعة لقاح مضاد لكورونا فيما بينهم.

صرحت بذلك وزارة الصحة الألمانية اليوم السبت في برلين.

وقالت الوزارة إن تطوير لقاح ضد كورونا يمكن أن يكتمل في أفضل الظروف مع نهاية العام الجاري.

ووقع الاتفاقية كطرف ثان شركة "أسترازينيكا" لإنتاج الأدوية.

وذكرت الشركة أنها ستنتج "ما يصل إلى 400 مليون عبوة"، لصالح دول الاتحاد الأوروبي التي ترغب في تطوير المصل.

وسيتم تقسيم اللقاح وفقا لنسبة عدد السكان في كل دولة.

وقالت الشركة إن اللقاح هو الذي تم تطويره في جامعة أوكسفورد ضد عدوى (كوفيد 19)، وهو لقاح "إيه زد دي 1222" الذي تم اختباره في دراسة علمية موسعة.

كانت شركة أسترازينيكا وقعت -وفقا لبياناتها- اتفاقيات مماثلة مع كل من بريطانيا والولايات المتحدة.

وقال وزير الصحة الألماني ينس شبان: "العديد من الدول أمنت لنفسها لقاحات، إلا أن أوروبا لم تفعل حتى الآن"، وأضاف: "من خلال هذا العمل المنظم لمجموعة من الدول الأعضاء يمكن أن تنشأ قيمة مضافة لجميع المواطنين الأوروبيين".