يلتقي وزراء الري بكل من مصر والسودان وإثيوبيا لاستئناف اجتماعات الجولة الأخيرة من مفاوضات سد النهضة.

مصر,فيس بوك,إثيوبيا,سد النهضة,اخبار مصر,مفاوضات سد النهضة,اخبار دولية,بلاد بره,اخبار سد النهضة,اجتماعات سد النهضة

الثلاثاء 29 سبتمبر 2020 - 11:41
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

بعد بدايتها الثلاثاء الماضي

اليوم.. الجولة الأخيرة من مفاوضات سد النهضة

سد النهضة
سد النهضة

يلتقي وزراء الري بكل من مصر والسودان وإثيوبيا، اليوم السبت، عبر تقنية الفيديو كونفرانس، لاستئناف اجتماعات الجولة الأخيرة من مفاوضات سد النهضة، عقب 3 جولات من المفاوضات ترأسهم كل من مصر والسودان إثيوبيا بالتناوب، في إطار مفاوضات سد النهضة التي بدأت الثلاثاء الماضي، بدعوة من الحكومة السودانية، للاتفاق على قواعد الملء والتشغيل الخاصة بسد النهضة.



وزارة الري: غير متفائلين بتحقيق جديد في مفاوضات سد النهضة

وصرح المتحد الرسمي بِاسم وزارة الموارد المائية والري المصرية المهندس محمد السباعي، اليوم السبت، بأنه ليس متفائلًا بسير المفاوضات المنعقدة حاليًا بشأن سد النهضة، مؤكدًا أن المفاوضات لن تسفر عن أي تقدم في ظل استمرار التعنت الإثيوبي، والذي ظهر بصورة واضحة خلال الاجتماعات التي شاركوا فيها بداية من الثلاثاء الماضي.

 

 

وقال في تصريحات صحفية نقلتها الصفحة الرسمية لوزارة الموارد المائية والري المصرية، عبر موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، إن مصر أبدت مرونة واضحة خلال المفاوضات، ووافقت على ورقة توفيقية أعدتها الحكومة السودانية، تراعي مصالح الأطراف الثلاثة، ولكن استمرت الحكومة الإثيوبية في موقفها المتعنت.

وأكد المتحدث بِاسم وزارة الموارد المائية والري، أن إثيوبيا قدمت في اجتماع الخميس الماضي، مقترحًا يتضمن بنودًا جديدة بشأن قواعد ملء وتشغيل سد النهضة، بما يضمن مصالحها فقط، فضلًا عن كونه مخل من الناحيتين القانونية والفنية.

وأوضح أن المقترح الذي تقدمت به إثيوبيا، ورفضته مصر والسودان، يكشف عن افتقار إثيوبيا للإرادة السياسية التي تسعى لحل الأزمة وتعمل على التوصل لاتفاق عادل بشأن سد النهضة، فضلًا عن كشف نيتها في إقدامها على استغلال الموارد المائية لنهر النيل دون مراعاة لحقوق دول المصب، وقواعد القانون الدولي الخاصة بالأنهار الدولية.

ورصد السباعي، بعض أوجه القصور في المقترح الإثيوبي، أبرزها سعي هذا المقترح لتجريد كل من مصر والسودان من حقوقهما المائية، فضلًا عن إقرارهم بأن إثيوبيا لها كامل الحق في التصرف في مياة النيل الأزرق بشكل فردي، وبحريتها في ملء وتشغيل سد النهضة وفق إرداتها ورؤيتها المفنردة.

السباعي: إثيوبيا تهدف لإهدار كافة اتفاقات سد النهضة

ولفت إلى أن المقترح الإثيوبي، يسعى للقضاء على كافة الاتفاقات والتفاهمات التي تم التوصل إليها مسبقًا بين الأطراف الثلاثة، خلال ما يقرب من عقد من الزمان، وعلى رأسها المفاوضات الأخيرة التي تم التوصل إليها في شهر فبراير بواشنطن، برعاية الولايات المتحدة الأمريكية والبنك الدولي.

وأشار إلى أن مقترح إثيوبيا لا يقدم أي ضمانات لدولتي المصب يمكن اتباعها  في فترات الجفاف أو الجفاف الممتد، كما أنها لا تنص على أي حماية من الأضرار الجسيمية التي قد تلحق بأمنهما المائي عقب ملء وتشغيل سد النهضة.

وتابع المتحدث بِاسم وزارة الري، أن المقترح الإثيوبي يؤكد على حق إثيوبيا التام في تغيير أي قواعد تتعلق بالملء والتشغيل بشكل منفرد، طبقًا لرؤيتها الخاصة بمعدلات توليد الكهرباء، وفي تقديرها لاحتياجتها المائية، دون أخذ مصالح دولتي المصب في الاعتبار.

وأفاد المتحدث الرسمي بِاسم وزارة الموراد المائية والري المصرية، بأن مقترح إثيوبيا يرغم مصر والسودان على التوقيع على إتفاق ينافي مصلحتهم، أو التهديد باتخاذ إجرءات أحادية كالبدء في ملء وتشغيل سد النهضة قبل التوصل لاتفاق مع دول المصب.

وأشار إلى أن موقف إثيوبيا الخاص بسد النهضة مؤسف وغير مقبول، ويتنافى مع روح التعاون وحسن الجوار، الذي يجيب أن يسود بين الدول الأفريقية، ولا سيما أولئك الذين يتشاركون نفس الموارد المائية.