أكدت دراسة جديدة على أهمية استخدام الكمامات من أجل الحد والتصدي لتفشي فيروس كورونا المستجد حيث قلل لبس الكمام

اليوم الجديد - اخبار مصر - اخبار اليوم - اخبار السعودية - اهم اخبار اليوم

الأحد 27 سبتمبر 2020 - 20:57
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

دراسة جديدة: الكمامات تقلل انتشار عدوى كورونا

أكدت دراسة جديدة على أهمية استخدام الكمامات من أجل الحد والتصدي لتفشي فيروس كورونا المستجد، حيث ساعد ارتداء الكمامات في عدد من المدن التي اعتبرت مناطق وباء، في تقليل نسبة إصابة عشرات الآلاف بالفيروس التاجي المستجد.



وكشفت الدراسة التي نشرتها وكالة رويترز، اليوم السبت، أن الباحثين أكدوا أن استخدام الكمامة يعتبر أهم من قواعد التباعد الاجتماعي والبقاء في المنزل. وانتهت نتائج الدراسة إلى أن معدل انتشار العدوي تغير كثيرًا بعد فرض استخدام الكمامات في السادس من شهر أبريل الماضي، وفي السابع عشر من الشهر ذاته في مدينة نيويورك الأمريكية، في الوقت الذي كانت فيه المدينتان من أكثر الأماكن تضررًا بسبب تفشي الفيروس.

وأوضح الباحثون أن لبس الكمامات قلل من أعداد الإصابات بفيروس كورونا، وبأكثر من 78 ألف في إيطاليا، في الفترة ما بين 6 أبريل إلى 8 مايو، وفي نيويورك قلل الإصابات بأكثر من 66 ألف في الفترة بين 17 أبريل و9 مايو.

وأضاف الباحثون أن عند سريان الإلزام بلبس الكمامة في نيويورك إنخفض معدل الإصابات اليومي بمعدل 3%، في حين استمر في الزيادة في باقي البلاد، وأن الاجراءات الاحترازية الاخرى بتجنب الاختلاط مثل الحجر الصحي والتباعد الاجتماعي وغسل اليدين كانتا مطبقتين في إيطاليا ونيويورك قبل فرض لبس الكمامات وتلك الإجراءات ساعمت في تقليل انتشار الفيروس عبر الاتصال المباشر، بينما لبس الكمامات وتغطية الوجه ساعد في منع انتقال العدوى عبر الهواء. 

واختتم الباحثون دراستهم بأن سبب الانخفاض الكبير في ظهور حالات العدوى بالفيروس هي تغطية الوجه بالكمامات ومنع الزذاذ واستنشاق الأجسام الصغيرة التي تحمل الفيروس في الجو.

مستجدات فيروس كورونا في مختلف دول العالم

يواصل فيروس كورونا المستجد حصد مئات الأرواح في مختلف دول العالم بشكل يومي، ويشهد العالم يوميًا ارتفاعًا كثيرًا في أعداد الإصابات يتخطى الآلاف، وذلك بعد ظهوره الأول في شهر ديسمبر الماضي في مدينة ووهان الصينية، والتي تُعد بؤرة انتشار الفيروس المستجد إلى دول العالم.

وبلغ إجمالي الإصابات في مختلف دول العالم حتى الآن، 7675299 حالة إصابة، في حين وصل إجمالي الوفيات إلى 426288 حالة وفاة، وارتفعت حالات الشفاء إلى 3645766  حالة شفاء.