في حفل وداع غير اعتيادي قام لاعبون في فريق مكسيكي بتكريم صديقهم مارتينيز والبالغ من العمر 16 والذي قتل على ي

الشرطة,المكسيك,كرة القدم

الثلاثاء 22 سبتمبر 2020 - 03:13
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

شاهد| لاعب كرة قدم يسجل هدفًا بعد موته

في حفل وداع غير اعتيادي، قام لاعبون في فريق مكسيكي بتكريم صديقهم مارتينيز، والبالغ من العمر 16عاما والذي قتل على يد شرطي في المكسيك، في مشهد مؤثر بجنازته.



وبحسب وكالة روتيز، فإن 12 لاعبًا من فريق مكسيكي، أعدوا حفل وداع لزميلهم مارتينيز، في ملعب لكرة القدم وقام أصدقائه بجلب نعش اللاعب إلى ملعب كرة القدم ثم مرروا الكرة وجعلوها تصطدم بالتابوت وفي النهاية دخلت في المرمى ليسجل هدفًا أخيرًا في داعه واحتفل به اللاعبون، في الجنازة المؤثرة والتي حضرها 300 شخص.

وأشارت صحيفة ديلي ميل البريطانية، أن القتيل يحمل الجنسيتين الأمريكية والمكسيكية وكان يعيش في الولايات المتحدة الأمريكية ولكنه تركها وسافر للعيش في المكسيك سعيًا وراء تحقيق حلمه بأن يكون لاعبًا لكرة القدم ومشهورًا، ولكن الأمر انتهى بعد أن قتل على يد رجال الشرطة في المكسيك.

ولقي مارتينيز حتفه، حيث كان يتوجه لشراء بعض المشروبات بدراجته النارية، ولم يتمكن من إيقافها أثناء تواجد رجال الشرطة في نقطة تفتيش في بلدية، "أكاتلان دي بيريز فيغيروا" الجنوبية مما جعل رجال الشرطة يطلقون الأعيرة النارية تجاهه، حتى أصابته إحداها في رأسه ليسقط قتيلًا.  

 

 

يوفنتوس في نهائي كأس إيطاليا

تأهل فريق يوفنتوس إلى نهائي كأس إيطاليا بعد تعادله سلبيًا مع نظيره إيه سي ميلان، في اللقاء الذي جمع بينهما أمس الجمعة في إياب الدور نصف النهائي من البطولة.

وكانت تلك المباراة هي العودة الأولى لكرة القدم الإيطالية بعد فترة التوقف بسبب تفشي فيروس كورونا في البلاد خلال الفترة الماضية

وتأهل فريق يوفنتوس بفضل نتيجة مباراة الذهاب لنصف نهائي كأس إيطاليا، والتي أقيمت قبل توقف النشاط الرياضي وعلى ملعب سان سيرو، والتي انتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق، ليتأهل اليوفي مستفيدًا بقاعدة الهدف خارج الأرض ويتأهل لنهائي البطولة، والتي غاب عن نسختها العام الماضي بعد إقصائه من ربع النهائي على يد أتلانتا بالخسارة بثلاثية نظيفة.

ولعب فريق ميلان منقوصًا لخدمات لاعبه أنتي ريبيتش والذي تم طرده في الدقيقة 17 من زمن المباراة، في حين أهدر البرتغالي كريستيانو رونالدو، نجم فريق يوفنتوس ركلة جزاء لصالح فريقه ليفرط في إمكانية قتل المباراة مبكرًا، إلا أن يوفنتوس تمكن من السيطرة على مجريات اللقاء وسط ارتداد الميلان للدفاع، واعتماده على تألق حارسه دوناروما الذي حال دون تقدم اليوفي. 

وشهد اللقاء، اتباع الإجراءات الاحترازية الوقائية من فيروس كورونا من عدم المصافحة ولم يحتفل لاعبو يوفنتوس بتأهلهم للنهائي ويتبادلون القمصان مع لاعبو ميلان وسط إجراءات احترازية أعلنها الاتحاد الإيطالي لمنع تفشي فيروس كورونا في ملاعب كرة القدم.

ويلتقي فريق يوفنتوس في المباراة النهائية بعد 4 أيام مع الفائز من مواجهة اليوم والتي ستجمع فريق نابولي مع انتر ميلان، بملعب سان بولي معقل نابولي، وكانت مباراة الذهاب انتهت لصالح نابولي بالفوز بهدف نظيف بملعب انتر ميلان.